قصة زوجتي الممحونة

كنت فتاة بريئة اخاف من ظلي حتي تزوجت وانتقلت الى بيت زوجي وبعدها تغير
الاحوال فيعد تسعة اشهر من زواجنا انتقلنا الى مدينه الباحة حيث كان عمل زوجي
الجديد 0 وكم كان سعيد بهذا النقل حيث ان اخوه الاصغر موظفا هناك والذي لم تره
عيني قط اسمع عنه انه شاب خلوق بسيط لم يتمكن من حظور زواجنا لارتباطه
بمواسم الحج حين ذاك فاعادني زوجي الى بيت اهلي حتى يستاجر لنا منزل ويفرشه
على حد قوله ثم بعدها بشهرين عاد لياخذني الى الباحة التي كنت اسمع عن اجوائها
ومناظرها

وفي مطار الباحة كان في استقبالنا شاب لم تر عيني في وسامته ولم
يخبرني بان اخوه سيستقبلنا فوقع في قلبي من حينه وخاصة بان زوجي ليس بوسيم
وكانت سيارته تدل على ذوقه الرفيع بل كانت قطعة منه فوصلنا الى المنزل وذهب
لاحضار الغداء وكلما وقعت عيني على شيء جميل بالمنزل اسال زوجي بكم اشتريته
قال شراه فلان فكان كل شيء له بصمة عليه حتى غرفة النوم بل قال زوجي اش رايك
في ذوق فلان قلت يهبل لا اراديا وكانت المفاجأة عندما عاد بالغداء وامرني اخوه
زوجي ان اكشف عليه وتمنعت ظاهرا ولكن باطنا كنت اتمنى وكانت البداية منه عندما
قال لزوجي والله وعرفت تختار فكان لها الواقع الحقيقي في قلبي ثم ذهب وغاب لاكثر
من عشرين يوما اجازة

كنت خلالها مجنونة 0 ثم عاد فقلت لزوجي ليه ماتخلي فلان
يسكن معانا البيت كبير فقال والله فكرة المسكين ساكن في عزبة وحالته حالة
فتمنع في البداية ثم اتصلت عليه يوم كان زوجي مستلم وطلبت منه ان يوصلني
للمستشفى ثم ادعيت بان عندي الم يكاد يمزقني من الداخل وكان الدكتور يسال هل معك
احد قلت له زوجي فقال ناديه فناديته وافهمته بان الالم سيقتلني وتوسلت اليه وقلت
نحن اخوان وترجيته حتى دخل معي حيث قلت لو اموت ماخليت الدكتور يكشف علي
لوحدي فاقتنع ودخل معي ثم كشف عني الدكتور واندهش الدكتور وقال ما شاء الله
لانني كنت مستعده لهذا الامر فازلت الشعر ولمعت كل شي وكنت مغطية وجهي اراقب
نظرات احمد فوالله مارفع نظره عن النظر في فرجي حتى تغطيت وقمت 0 ثم اوصلني
للمنزل واراد الذهاب فقلت له ليه تتركني وحدي لوانت ساكن معانا في مثل هذة
الظروف من سيحل محلك وهل ترضى احد يشوف اللي انت شفته

فنزل راسه خجلا
وقال طيب انا باروح وارجع شوي فرجع بعد ساعتين ومعة حقائبه واخترت له الغرفة
المجاورة لغرفة النوم وبعد ان تجهزت نفسيا وارتديت اشف الثياب المثير للشهوة
وتعطرت وفي تمام الساعة الواحدة صباحا صحت الحقني يا احمد فجاء مسرعا واقترب
مني وراى مالم يكن يحلم به قال مالك اشفيك قولي قلت له احس اني باموت فقال انا
باتصل بفلان يقصد زوجي فقلت له وانت ما تقدر تساعدني قال ببراءة ابشري اش
المطلوب مني قلت له دلك لي بطني ارجوك احمد قال لا مايسير حرام قلت له انا باموت
احمد حرام عليك فقام المسكين واحضر دهان وبدأ يدلك لي بطني وكنت اراقبه ونظراته
على فرجي ثم تعمد ينزل احدى يديه على فرجي ولامسه فقلت له ظهري باموت يا احمد
وانقلبت فبدأ يدلك وانا اتوجع واقول يمين شمال فوق تحت حتى لامست يده على
ردوفي وانا اتوجع واصيح وكاد المسكين ينهار عصبيا وبينما هو مندمج في التدليك
عدت وانقلبت بسرعة حتى ان يده لامست فرجي ورفعت الغلالة عمدا ورجعها بيدة ثم
قلت احمد ابطلب منك طلب ان لبيته اصير اسعد انسانة واكون لك كما تريد انت وان
رفظته والله ثم والله لاقوم للمطبخ واخذ سكين وانحر نفسي فقال لها الدرجة قلت واكثر
فقال ابشري اش ثم حلفته ينفذ الطلب فحلف ثلاثة ايمان هو قلت تنام معي هنا قال لا
وزعل فقلت له ترك حلفت وانا حلفت قال بكيفك وراح غرفته ثم اني قمت للمطبخ واخت
السكين وكان يراقبني ثم جرحت يدي جرح عميق سال منه دم واجد فجاء يجري وقال
يامجنونة ليه تسوي كذا قلت له الحياة مالها طعم وخاصة بعدما انكشفت عليك عيوبي
الموت احسن والله لاموت نفسي

فقال اهدي يابنت الناس وارتبك من الدم السائل وقال
لهالدرجة صدق مجنونة ثم بدأ يهديني وضمني على صدره فما احسست بدفء مثل ذلك
الوقت ثم انسدح معي على السرير ولم اذق في حياتي مثل تلك اللحظة ثم بدأ يداعبني
ويقبلني وانا اعارضه والقط شفايفه ثم قال يا بنت الناس هذا حرام الله يسامحك وفي
ليلة سخن وارتفعت درجة حرارته وذهب زوجي للدوام وانا سويت له كوب حليب
وذخلت عليه وبدأت المسه والاعبه وادلك له جسمه حتى قام قصيبه وتعمد مسكه فلم
يمانع ثم خرجت من عنده وقد تهيج تماما فما وصلت غرفتي حتى خرج الى باب الشقه

واقفله بالدقارة وانا اراقبه ثم نزلت ملابسي لم ابقي منها الا شلحة خفيفة شفافة
وتمكيجت وتعطرت فلما وصل باب غرفتي دق الباب وقال ممكن ادخل فانقلبت على
ظهري وكشفت عن فخوذي فجاء وجلس بجانبي ثم مد يده وبدا يلمس جسمي من
ظهري نزولا حتى وصل على ردوفي وادخل يده بين ردوفي حتى مسك على فرجي ولم
اتحرك ونزل ملا بسه ثم انسدح على ظهري فانقلبت ونزلت ملابسي وطلع على صدري
وبدا يمصمص ويلمس ويحك فرشة قضيبه على فرجي فكاني اول مرة اشعر بهذا ثم دخله
قليل ثم زاد ثم زاد حتى ادخله كله وذقت جنسا لم اذقه في عمري واستمرت العلاقة قرابة
خمس سنوات حتى تزوج كل يوم من مرتين الى ثلاث مرات جنس

نُشِرت في مقالات جنسية | أضف تعليق

عماد وامه لبنى – قصص سكس عربى محارم حصريا على نسوانجى

عندما كنت في الخامسة عشر من عمري ، كان لي صديق اسمه عماد. وكان عمادٌ في نفس العمر تقريباً ، مليئاً بالحيوية والنشاط في المدرسة وفي اللعب. ولكن كلما جاء في محادثاتنا ذِكر البيت بان عليه الضيق والضجر. وكنت أُعلل ذلك بأن والديه يقسوا عليه ولكني اكتشفت من زياراتي القليلة بأن والديه يكنا له حباً كبيراً وبالأخص أمه لبنى. فسألته عن سبب الحزن فلم يفصح ، ولكن وبعد إلحاح كبير ، صارحني بحقيقة أمره. قال لي صديقي عماد بأن أمه وبرغم حبه الشديد لها إلا إنها امرأة لعوب. وإنها تخون أبيه المشغول عنهم في أعمال مؤسسته وسفراته الكثيرة. وإنها تنتظر أي فرصة تتاح لها لكي تختلي برجال يأتون لها آخر الليل. وقال لي أيضاً إنه اكتشف ذلك منذ كان في الثانية عشر من عمره حين رأى وبطريق الصدفة أمه في فراش أبيه مع رجل آخر حين كان أبوه مسافراً في رحلة عمل. “لم تعلم بأني لم اعد صغيراً وقد فهمت ما يحدث حولي” تابع عماد. “وحين قلت لها بأن ما تفعله خطأً، أجابتني بصفعة وقالت لي بأني لا زلت صغيراً كي أفهم الصحيح من الخطأ، ومنذ ذلك الحين وأنا أرى رجالاً تدخل البيت في الليل وتخرج حين يكون أبي غائباً عن البيت، وحتى أن بعضهم من أصدقاء أبى.” هكذا قال لي عماد قصته فأشفقت عليه وصرت أصاحبه كثيراً كي أسليه.
اكتشفت بعد ذلك بأن أمه
لبنى كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي,
اهتماماً يفوق اهتمامها بولدها عماد. وصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزور عماد في بيته وصرت أصر على ملاقاته في الشارع ، فكنت أحس بأن هذا البيت الذي تفوح منه رائحة الخطيئة والطهر معا ليس المكان المناسب لي أو لعماد. وكلما انقطعت عن زيارة عماد في بيته لمدة أسبوع أو أسبوعين ، يعاتبني عماد لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا. فأرجع مرة أخرى الى زيارته و يرجع اهتمام أمه لبنــى لي و مضايقتها لي.
كانت لبنــى في أوج شبابها في نحو الخامسة والثلاثين من العمر و جسدها
ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً وجنساً. ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام و السنين لم يفارق مخيلتي ، فردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة. وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يحتوي على الشحم أبدا إنما هي عضلات قويه وجميلة فوق عظام. وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحات الفستان العلوية من ملابسها ليقول للناظر تعال لتأخذني. كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي ومما زاد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الأصباغ الخفيفة و العطر الفواح. ولا أنسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها. وبرغم ما سمعت عنها من ابنها صديقي عماد إلا أنى صرت أرتاح إلى مداعباتها البريئة في مظهرها مريبة في باطنها.
من أين القدرة لفتىً في الخامسة عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا
الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة التي هي أيضا تدفع بتلك المرأة
لإغرائه.
كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقض من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من لزوجه في ثيابي
الداخلية تسبقها أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية ممتزجة
بالخوف من اكتشاف الأهل لتلك الحقيقة وبرغم الرغبة في إكمال النوم أقوم
مسرعاً للاغتسال و إخفاء الأدلة كي لا تكتشف. من أين لي القدرة كي أصمد؟
وفي يوم من الأيام ، أتصل عماد عن طريق الهاتف ليدعوني للعشاء بناءً على
إقتراح من أمه وذلك من باب المجاملة كما ادعت. وفي اليوم التالي ذهبت
لتلبية الدعوة و قرعت الباب و إذا بلبنــى تفتح الباب وتدعوني للدخول. دخلت
صالة الضيوف وسألتها عن عماد فأجابت “لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات من السوق وسوف يعود حالاً. أتريد ان تشرب عصيراً أو شاياً؟” فأجبتها بعد تردد
بالنفي.
كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً. وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها البيضاء
الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا
يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة و التي تبدأ من الكتف نزولاً إلى
منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً. كانت هذه
المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة ، كصور الممثلات و نساء
الكتالوجات. جلست أنا على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة
الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطلعني. عرفت ذلك من النظرات
الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة و أخرى و قد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد
جسدها بطول الكنبة.
بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر عماد فسألتها عن السبب ، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه في القرية ولن يعود اليوم. فسألت نفسي عن سبب كذبها لي في المرة الأولى فلم أجد جواباً غير ذلك الإحساس بأن
شيئاً خطيراً سوف يقع لكن لم اعرف ما هو. وبدأ الإحساس بالخوف ينتابني و في الوقت نفسه بالسعادة بأن عماداً لن يأتي. حاولت النهوض و الذهاب للبيت ولكن لبنــى (أم عماد) طلبت مني مجالستها في الأكل لشعورها بالوحدة فزوجها مسافراً في خارج البلاد فقبلت بذلك بعد تردد. وصرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني أسئلة غريبة عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً و غيرها من الأسئلة الأخرى , وكنت أجيبها بالإيجاب مرة و بالنفي مرة أخرى ، و أنا لا أطيل مطالعتها في عينيها خجلاً.

بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفزيون ، وبعد برهة من الوقت سمعتها
تطلق آهة خفيفة فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألما
خفيفاً في جسمها و طلبت مني الاقتراب فقربت و جلست على طرف الكنبة الكبيرة. سألتها وأنا خائف اين تحس بالألم فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزيد في اسفل وسطها و أشارت الى ما بين رجليها. وقالت لي “أنظر هناك كي ترى مصدر الألم.” وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي “هناك في الأسفل” و أخرجت آهة ثانيه و رفعت طرف الفستان لتريني و تغريني أكثر. ويالها من مفاجأة. كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي الأشقر المائل للبني وفخذاها البيضاوان لتزيد من اشتعال الرغبة الدفينة في داخلي. أشارت إلى المنطقة المشعرة فألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن تقول لي هذه المرة حتى كاد انفي
يلامس تلك الشعيرات الملتفة على بعضها البعض. وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري فباعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي و سحبته ليلاقي عشها. أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر من الرائحة الغريبة و اللذيذة والتي لا بالزكية ولا بالنتنة
إنما هي تلك الرائحة التي جعلت ما بين رجلاي يستيقض من نومه القصير ليصبح قوياً و صلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق البنطال كي كالمثقاب. قالت لي “هنا مصدر الألم ، أترى ذلك ؟” وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم ، حينها فالت “بلسانك أفضل” و تسائلت في داخل نفسي “وماذا أفعل بلساني؟” فلا أرى جواب فأخرجته بين شفتي ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الطويلتين ، لأحس بطعم لذيذ و غريب في الوقت نفسه و أخرجت هي صرخة لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب الذي يشبه شيئاً مألوف بالنسبة لولد في الخامسة عشرة. وقالت “نعم هنا بلسانك”. صرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً و إياباً و تزداد آهاتها.
بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل
وفق ما تريد من دون أي توجيه إلا توجيه الغريزة الثائرة. قالت لي بصوت
خفيف “هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر” رفعت نفسي عنها و ما كنت أريد فعل ذلك. قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة و هناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً حين رأيت ذلك الجسد الجميل وحين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً و نضرة ، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران. ثم أمرتني
بالاستلقاء على ظهري و حين فعلت قامت بفتح البنطال و انتزاعه عني و إلقاءه بعيداً.
وكانت جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض
المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب و حينها داخلني شعور كشعوري حين استيقض فجأة وثياب النوم لزجة ولكنها كانت تدري ما يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي “ليس بعد ، يجب أن تنتظر.”
بمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة بالقذف وذلك عن طريق
الضغط و التوبيخ. نزعت ما تبقى من ملابسي بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً. حينما صرنا عاريين كما خلقنا , قالت لي وهي تجلس على ردفها “هيا حبيبي الصغير تعال و مص لي ثديياي” فقربت منها و أمسكت بالثدي
الأيمن و صرت أقبله و أدخلت الحلمة بين شفتي و صرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي أو هيئ لي ذلك. صارت هي تجذبني لها و تضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها حتى كدت أن اختنق ولكنها أرخت قليلاً حتى استرد نفسي ثم عاودت الضغط مرة ثانية. بعد برهة من الزمن سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ “حبيبي ; آه أنت خبير كرجل كبير آه إنك بارع آيه الوغد الصغير” مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة. صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أوشك أن اقذف بشحنتي من الحليب الساخن في يدها لولا خوفي من عتابها ورغبتي في الاستمتاع اكثر في تلك التجربة الغريبة.
ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا
لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى ، و انحنت بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته بشفتيها فأصابتني رعشة كرعشة كهربائية امتدت من رأسي لأسفل مؤخرتي حينها غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسيبين أرجلها لأكمل ما بدأت في عشها الساخن الغارق (كما اكتشفت حينها) بعصائره و سوائله اللزجة. قالت لي “هيا ; حبيبي الصغير عد لما كنت تفعله آه من قبل.” و بدون أي تعليمات أخرى دفعت بفمي لفرجها و صرت أمص عشها و أحرك لساني داخله و ألعق بظرها (عرفت اسمه من الكتب التي كنت أقرأها عن الجنس) الذي بدا لي كأنه قضيب ذكري صغير.
لبنى كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني امسك بردفيها بيدي الاثنتين و
أغرز وجهي في عشها الذي تنبعث منه حرارة الجنس و رائحته. وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي. وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف

نُشِرت في قصصكم | أضف تعليق

سكس عربي 154 من قصص نارمين وجواد

عاد جواد بعد حديث شيق مع والدته وقد انمحن بجنون على ذكرياته مع جارته وبناتها العواهر وقد انتشى حتى بلل سرواله بالحليب على ومضات من اشد سكس عربي حلم وبسرعة دخل الى المطبخ ليجد زوجته نارمين وشقيقه وكأن الواحد يعرف الآخر منذ سنين وهما يتمازحان والسعادة عامرة والمودة ضاربة وبعد ان دخل جواد استاذن الشقيق وخرج علاء ليجلس جواد الفحل مع لبوته نارمين وقال لها والمحنة تاكله وهو يريدها نار: يجب ان نقوم بترتيب امورنا يا نارمين امي لن تتقبل الوضع بسهولة.

فقالت اللبوة نارمين: ولا يهمك يا حبيبي وهي تفرك بيدها على سيقانها من فوق الشورت وقد رات شرارات المحنة تتطاير من عينيه الامر الذي اسعدها فسالته اي كنا اي بكرا بتتعود علي وضحكت واخذت تفرك بيدها على سيقانه وهي تريده ان ينتفها في طيزها وبسرعة ضربت بيدها الى الاعلى لتجد عزيزه وكعادته منتصبا بجنون وقد ودت لو تاخذه بفمها وفي تلك الاجواء قامت وقالت له هيا لنصعد الى الغرفة وسارت امامه وكانه منزلها وهي تتغندر بطيزها البهية امامه وهو يسير خلفها بسرعة وعزيزه منصب بجنون حتى كاد ينفجر من هول محنته وما ان دخلا الغرفة حتى ارتمت عليه واخذا يتبادلا القبلات النارية فقاطعها جواد وقال لها نارمين نارمين لم نغلق الباب فقامت بسرعة واغلقت الباب وعادت اليه بعد ان طرحت كل ملابسها جانبا لتظهر امامه بتضاريسها الساخنة الحلوة وما هي الا ثواني حتى كانت اللبوة تستميت وهي ترمي بنفسها لتسعده وقد ارتعش بدنها لهول ما بلغته من النشوات الجنسية المنتظرة الضاربة الساطعة كسهب من نور الغرام وقد كانت لوحة غرائزية غرامية انسانية ساحرة ناثرة للمشاعر والعشق والغرام وقد كللها الفحل جواد باشد سكس عربي نيك طيز محراقة فابكاها واوجعها وحمرها وهو يركبها من الخلف بشكل طيازي عميق حارق نار جعلها تذرف الدموع الغوالي فدمر بخش طيزها الرطب ونكحه وهو يبعبص بكسها وبشفراتها ويعصر ويلاعب صدرها العربي الكبير المستدير وقد التهم حلماتها الواقفة واكل رقبتها الطيبة وقاد لبوته من النشوة الى الاخرى بكل فحولة ومقدامية كالفارس الاصيل ثم بلغ هو قمة نشوته الجنسية في احلى سكس عربي نيك مغمس بعسل نارمين ليقذف في نهاية المطاف نتفات من حليبه الابيض الساخن الكثيف في اعماق طيزها واستمر بضربها وهو يقذف حتى فاح الحليب من فوهتها ثم اخذ يمرغه بالقضيب الذي ما ارتخى الا قليلا ليقوم بعدها فيعطيها هذا العزيز في فمها غسلته بلعابها وهي تستلذ بطعمه وحلاوته وبعدها تمددا ليستريحا قليلا من فورة جنسية فاضحة ضاربة اصابتهما بسهامها.

بعد فترة من الراحة كان جليا ان الاثنين لم يشبعا من المغامرة الضاربة التي قاما بها فاعادا الكرة فارتمت اللبوة على فحلها بقوة الذي استقبلها بفحولته النادرة الدائمة التي لا تنضب وعاد فبطحها وركبها كالاسد من الخلف طيازي وهي تتاوه ونزل بها دك ودق حتى وسع بخش طيزها وهي تتاوه وتصيح وتبكي وتذرف الدموع الغوالي ومن بعده قامت اللبوة فتمددت فوقه ليمارسا النيك بطريقة 69 وهو يقبلها وهي تقبله ولشدة المص وغزارته اخذ الاثنان يتاوهان وقد ترافق بنيك لطيف خفيف بلسانه المحراق لكسها ولطيزها قبل ان تقفز اللبوة الغندورة نارمين فتركبه كفارسة مقدامة حنون ضاربة بعهرها الذي بدى كسيف فسق ذو حدين لتنكح كسها الشهي الرطب باقوى ما يكون على وقع اهاتها وصيحاتها وغنجها المدوي وهو يمسكها من الخلف بينما مارس معها اشد سكس عربي نيك طيز بالعسل واستمر حتى بلغ نشواته المنتظرة فقذف حممه على فلقات طيزها الناصعة الغاوية للتاديب.

 

The post سكس عربي 154 من قصص نارمين وجواد appeared first on احلى سكس – Wahed.

نُشِرت في قصصكم | أضف تعليق

سكس عربي 155 من قصص نارمين وجواد

امسك الفحل جواد لبوته الغضنفورة العهورة نارمين بسواعده القوية بكل روعة ثم تمدد خلفها واخذ بفلاحة كسها من الخلف باقوى واعمق ما يكون وقادها الى النشوات الجنسية المتفجرة واستمر الى ان حصل جواد ذلك الفحل السرمدي على نشوته الخاصة ناصة فقام بسحب قضيبه ليقوم بافراغ الحليب البلدي الساخن الحار نار الكثيف على فلقات طيزها بكل روعة وهو يضربها بعزيزه وكانه سوط وهي تتاوه وهو يضرب وقد بدت السعادة باوج حالاتها بينهم بعد احلى سكس عربي مجنون مغمس بالعسل.

بعد الجنس عاد الفحل جواد ليتناتش الكلام مع لبوته نارمين فقال وبعد ان مازحته بان والدته ستتعود على الوضع بنفسها وتتقبله: الله يخليك يا حبيبتي وهو يقبلها تبطلي مزح ولا تاخذين الامور باستهزاء هكذا فلا يجوز, ومن ثم قبلها فقالت له انا تعبة لا اريد ان اسمع او افعل شيء فيه كلمة سكس سكس عربي سكس نيك عربي انا منحكة اااه واخذت تتاوه وهي تضرب بيدها على مكوتها المفلوحة الرطبة من حليب الفحل ومن افعاله وقد وسعها لها على مداها

ومن ثم وبعد اه عامرة وتنهدة قوية اتبعت له وقالت انا ما بستهتر! انا بتصرف على طبيعتي اهل ترى اني عملت شيء غلط!! ارجوك انا اريدك الى جانبي واخذت تلاعب الشعر الخفيف على صدره

فقال جواد والاثارة تتملكه: طيب طيب الان انت سوف هنا معي في غرفتي ولكن ان اردنا ان ننفذ الشرط فعلي انا ان انام في غرفة اخي علاء فدعينا نرتاح قليلا ومن ثم لنخرج كي نشتري ما يلزمك من الامور فابتسمت نارمين وقد اسعدتها الكلمات وقالت: كل شيء مقبول الا شيء فانا لست موافقة على فراقك وانت سوف تنام بنفس الغرفة معي هنا في احضاني وفتحت له سيقانها وما كاد ينظر حتى شاهد كسها الرائع الاحمر المشفر وسيل من العسل يخرج منه فلم يتمالك نفسه الا ان انقض عليه وقبلها بحرارة فصاحت وقالت بعد ضحكة يكفي يكفي يكفي.

فقال لها وهو يعض شفرات كسها: ولكن نونو شرط المسنة بان لا ارى وجهك لمدة ثلاثة اشهر.

فقالت حسنا: ولكن ما المشكلة بانك لن ترى وجهي فسنطفىء الضوء وسوف تحس به وبانفاسي وقبلته واخذا يتطارحان مقبلات الغرام السلهبية من قبلات ولمسات اثرة ناثرة للمشاعر فقال لها وكله محنة وجنون: كيف كيف هذه اكبر مشكلة اتريدين من امي ان تطربق المنزل على رأسي.. فردت مستفزة ولم يعجبها جوابه: تطربق المنزل, ولعلمك ان تطربق المنزل على راسك احسن ما انا اطربقو على راسك وعضته في مكان حساس فصاح بقوة وكادت دموعه تسيح وبعد ان اوجعته قالت له: الشرط واضح سوف تعيش معي وسوف ننام معا في نفس الغرفة وفي نفس السرير وهنا في احضاني ولا اريد ان اسمع كلمة اضافية اتفهم!

استغرب الفحل جواد الطريقة التي تحدثت بها زوجته الممحونة نارمين ولكن صوت زامور سيارة في الخارج دفعه ليقطع الحديث ويخرج ليرى مصدر الصوت فوجد صديقه يقف على الباب بعد ان احضر سيارة جواد وقد أتى ليتأكد ان كان جواد قد عاد بناء على طلب جواد بالليلة السابقة اثناء العرس ففرح صديق جواد لرؤيته وقد ابتسم الطرفان بجنون وهما يحبان بعض كالاشقاء لان هذا الصديق كان اغلى صديق عنده ودائما ما وقف بجانبه وقد برهن له الف مرة ومرة وقد اثبت له انه وبين الاصدقاء قد يجد من هو اغلى من الاهل والاقارب.

 

The post سكس عربي 155 من قصص نارمين وجواد appeared first on احلى سكس – Wahed.

نُشِرت في قصصكم | أضف تعليق

سكس عربي 156 من قصص نارمين وجواد

بعد اللحظات الحميمية العامرة باقوى سكس عربي بين الفحل جواد ولبوته نارمين التقى جواد بصديقه الذي امطره بعشرات الاسئلة وبطريقة لبقة طلب جواد منه ان يؤجل هذه الاسئلة وان يحتفظ بكل ما حدث امامه سرا بينهم على ان يشرح له جواد القصة بعد ايام عندما يحين الوقت لذلك وتحجج جواد بانه متعب ليتحاشى دعوة صديقه للدخول الى البيت حتى لا يزيد الامور تعقيدا وخاصة ان رأى نارمين فغادر صديق جواد دون ان يدخل المنزل ولم يكن راضيا عن استقبال جواد له ولكنه عذره لانه يثق فيه بجنون

عاد جواد الى الغرفة ولكنه لم يجد نارمين هناك فبحث عنها في المطبخ ايضا فلم يجدها ولم يكن منه الا ان عاد الى الغرفة فوجدها هناك تقوم بترتيبها فدخل الغرفة وطلبت منه نارمين ان يغلق الباب وقد تانقت له بابهى الملابس الداخلية فدخل جواد بالحارك لينقض عليها ويمارس معها اشد سكس عربي فنزع ملابسه وغرس عزيزه في فمها مصته بحرارة ولاعبته ودللته قبل ان تاخذه في اعماقها وهي تتاوه وتصيح وجواد يركب فوقها غارقا ببحر من المحنة السلهبية فنكح بها ولم يترك موقعا جنسيا لم يمارسه معها وكانت صيحاتها عامرة ضاربة في انحاء الغرفة وحتى الى خارجها ولكن الفحل المستشرس لم يكن ليخاف من سماع صوتها وهي زوجته وهي ارخت العنان لصيحاتها ولغنجها ودلالها فاخذت تغني اهات وتلحن صيحات وتصدر اهوائها باروع الاطر من ثغر معطاء اكله جواه وما كل من تقبيله وبعد ان سطر العظائم في احشائها بلغ الفحل نشواته الجنسية المنظرة ففاض بحليبه الكثيف على فلقات طيزها ومدها بطنفوش عزيزه ومن ثم اعطاها القضيب فغسلته بلعابها قبل ان يرتدي الفحل سرواله ليهرول الى المطبخ ليحضر بعض الطعام لزوجته التي انتظرته في السرير بعد اشد سكس عربي نيك عسل.

عاد جواد من المطبخ فتناولا الطعام بالمطيبات والاطايب من المداعبات والقبلات ثم وبعد فترة راحة ليتباحثوا بالوضع فقال لها جواد وعندما نظر الى الباب المقفل طوال اليوم فقال: يا حبيبتي وبابتسامة عريضة لا داعي لاقفال الباب هكذا فامي لن تتفهم اغلاق الباب طوال هذه المدة وستبدأ بتفسير الامور بطرق مختلفة ومن ثم قام وفتح الباب وقد بدى انه تناسى ما فعله مع نارمين من عظائم النيك والدق الامر الذي جعلها تصيح كالمجنونة.

امالت نارمين برأسها الحلو الى نحو فحلها وقالت: انا قلت لك سكر الباب يعني سكر الباب وشوف لا تجنني بأمك اتفهم وقد امتعضت واتبعت وهي تفتح جبهة معه كل شوي امي كل شوي امي انا لم اتزوج امك, انا متزوجة منك انت خنقتني افهم لا اريد ان اسمع كل شوي كلمة امي

انا لا استطيع ولست مستوعبة استعمال كلمة امي لست مستحملة سماع كلمة امي واثر من ذلك ما هذا الكلام عن خوف وما اليه من ان تفسر شيء غلط, فمالي ومالها انا ما خصني بأمك, لا تنسى باني انا كمان عندي ام لست مستوعبة ولست راضية وها انت ترى اني تركتها واتيت اليك, تركتها حزينة مني, انت تعلم باني ساضع امك في عيوني ولكن لا تدعني اشعر بان امك احسن من امي افهم فامك ليست افضل من امي

لم يستوعب جواد نوبات الغضب التي تمر بها نارمين بين الحين والاخر بشكل مفاجيء ولم يعرف كيف يستطيع ان يحيا بوسط هذه التناقضات فنين مطرقة امه بمفاهيمها واسلوب حياتها الخاص وزوجته نارمين بغموضها ومفاهيمها الخاصة بها ايضا.

 

The post سكس عربي 156 من قصص نارمين وجواد appeared first on احلى سكس – Wahed.

نُشِرت في قصصكم | أضف تعليق