الشاب الذي لجأت اليه زوجت اخيه بمصيبه ولكنه استغلها

انا بنت اسمي نسرين متزوجه من شاب محترم ومتدين وانا كذلك متدينه ومحجبه ولي بنت عمرها خمسة عشر سنه ولي صديقه أحترمها كثيرا وهي الوحيده التي أتردد عليها واذهب الى بيتها باستمرار في وقت فراغي
وفي يوم من الايام ذهبت الى صديقتي في بيتها وكان الجو صيفا وحارا واثناء جلوسي عندها طلبت مني أن أدخل الحمام واغسل جسدي لارتاح قليلا من شدة ألحر ولاننا لوحدنا في البيت فقمت ودخلت الحمام لاغسل جسمي ولم اكن أعرف ان صديقتي كان في نيتها ألغدر بي فقامت بتصويري من شباك الحمام وانا عاريه تماما لم أكن أعلم بذلك فخرجت من الحمام طبيعي وبعد فتره خرجت من بيتها وذهبت ألى بيتي
وبعد كم يوم أتصلت بي صديقتي وقالت لي انها تريدني في شغله مهمه فذهبت ألى بيتها ودخلت ألى غرفة ألصالون وجدت شاب جالس معها فترددت في ألدخول وقالت لي أدخلي تفضلي هذا ألشاب أسمه رامي والشغله معه وتخصكي أنتي
فدخلت وجلست أمامهم وبعد لحظات قام ذلك ألشاب وفتح الفديو الموجود في غرفة الصالون وقال لي انظري الى هذا الفلم عسى ان يعجبكي واعطيني رأيكي
ولما شاهدت الفلم وجدت نفسي في الفلم عاريه تماما في ذلك الحمام وانا أغسل جسمي استغربت وتفاجأت وحينها عرفت ان صديقتي هي التي صورتني في الحمام
فطلبت من رامي ان يعطيني الفلم وقبلت رجليه لكنه رفض ثم عرضت عليه مبلغ من المال لكنه لم يوافق على اعطائي الفلم حاولت معه بكل الطرق ولم يوافق فقال لي ان هذا الفلم عزيز علي وانه في الحفظ والصون ولم أستطع الحصول عليه
فخرجت وذهبت الى بيتي وأنا في حيرة من أمري خائفه ولا أعرف ماذا أفعل
ففكرت أن أستعين بأحد ليساعدني لكني لا أعرف من أستعين به كل شخص يأتي في ذهني لكني أخاف منه وأتردد وأخيرا فكرت بأخ زوجي محمد وعمره ثمانية عشر سنه اتصلت به وقلت له انني أريده في شغله مهمه فورا وفعلا ترك عمله وأتى لي فورا وقال لي مالموضوع لقد شغلتيني عليكي يانسرين فقلت له أجلس وانا أقل لك مصيبتي .
فقلت له محمد انني في ورطه كبيره وأريدك أن تساعدني لكن قبل كل شي أريدك ان تقسم بأن هذا الشي يبقى سر بيننا وأن لاتتخلى عني وفعلا أقسم محمد بأن يبقى الموضوع سر بيننا ولا يتخلى عني فرويت له القصه بأكملها لكن محمد كاد أن يجن وأستغرب من الحكايه لكنه قال لي أصبري ماعليكي أريدكي فقط ان تأتي بعنوان ذلك الشاب من صديقتكي فأتصلت بصديقتي الخائنه وطلبت منها عنوان رامي لاتصل به فأعطتني عنوانه وبعدها اعطيته الى محمد
فذهب محمد الى رامي على العنوان وأتضح انه مكتب للمقاولات
فالتقى محمد برامي وقال له اني جئتك بخصوص الفلم المصور الى نسرين لأسترده وما هو طلبك فأبتسم رامي وقال ان هذا الفلم أنا أشتريته وانه بحوزة اثنين من أصدقائي فقط وتعال غدا لاقول لك ماهو مطلبنا فذهب أليه في اليوم التالي وقال له ماهو طلبكم فقال رامي أننا نريد نسرين ثلاثة أيام ملك لنا وليس بالضروره ان تكون ألايام ألثلاثه متتاليه ولكن حسب ظروفها وما عليك الا ان تبلغ نسرين بذلك والا سوف نرسل ألشريط الى زوجها : فخرج محمد وجاءني وقال لي ماحدث بينهما فبكيت وصرخت ولطمت على وجهي لكني لاحول ولا قوه وقلت الى محمد وماذا قلت لهم فقال لم اقل شي لان القرار ليس بيدي القرار لكي انتي فقلت الى محمد أذهب وقل لهم اني موافقه المهم أن أحصل على الفلم بأي صوره خوفا منهم وخوفا من زوجي وخصوصا ان لي بنت اخاف عليها فقال لي محمد لاتستعجلي أصبري القرار ليس سهلا فقلت له خلاص قل لهم اني موافقه لكن بشرط ليس الان بعد شهر لان زوجي سوف يسافر بعد شهر الى سوريا لمدة اسبوع وفي ذلك الوقت استطيع ان ألبي طلبهم
فذهب محمد الى رامي وقال له نسرين موافقه لكن بعد شهر عندما يسافر زوجها فقال رامي اننا لانستطيع ان ننتظرها شهر نحن نخاف من نسرين ان تقلب علينا وتغير رأيها لكن ممكن ان تأتي بها غدا الى هنا في المكتب نأخذها ساعتين كعربون ومن ثم ننتظرها شهر لنأخذها ثلاثة ايام فأتفقا على ذلك بأن يأتي بها لهم غدا ولمدة ساعتين ليتمتعو ويمارسون معها الجنس
فأعطى رامي الى محمد خمسون دولارا لكي يأخذني الى صالون الحلاقه لانهم يريدونني عروس أن اذهب لهم وبأكمل مكياج لأزيد من اثارتهم :
وفي اليوم التالي قلت الى زوجي أني اليوم سوف أذهب الى صالون الحلاقه ومن هناك سوف أذهب الى صديقتي فوافق زوجي المسكين الذي لايعلم بشي
فأتى لي محمد وأخذني الى الصالون وبقي ينتظرني في باب الصالون ولما انتهيت من الصالون خرجت وذهبت مع محمد ليأخذني لهم في المكتب وفي الطريق اتصل بهم محمد وقال لهم ان نسرين جاهزه واننا في الطريق اليكم لكن ارجوكم لاتأذوها :
وصلنا الى المكتب ونزلت من السياره ولكني خائفه جدا لااعرف ماالذي سوف يحصل لي وما هو المصير الذي ينتظرني كل اللي اعرفو اني ذاهبه اليهم ليتمتعو بي وكانت دموعي في عيني وخائفه وكأني ذاهبه الى الموت فدخلت المكتب فوجدت ثلاثة شباب جالسين ينتظروني كالوحوش وقام احدهم مباشرتا الى الباب وقفلها من الداخل وانا ارتعش وارجلي لاتحملني من شدة الخوف فأصبحت في وسطهم داخل المكتب كالفريسه بين ثلاث ذئاب مفترسه
اخواني لا أريد ان أروي ماحصل لي في داخل المكتب بالتفصيل لأنه صعب علي وانما انتم تصورو وتخيلو اني لوحدي وسط ثلاثة شباب وحوش يمارسون معي جنس جماعي وبكل قسوه
ولما خرجت من المكتب كنت من غير وعي لااشعر مايحدث حولي ركبت السياره مع محمد وانا ابكي يسألني محمد ماالذي جرى لم أرد عليه ثم وصلنا الى بيتي فدخل محمد معي الى البيت وبقي محمد يسألني ويلح علي ويقول احكيلي بالتفصيل مالذي فعلوه بكي داخل المكتب فصرخت في وجهه وقلت له أخرج الان أني متعبه الان قال لي فقط قولي لي كم واحد كانوعليكي فقلت له كانو ثلاثه فقال أريدكي ان تجعليهم أربعه انصدمت من طلبه فقلت له ماذا ؟ لم افهم ماتقصد فقال اريد ان أكون الرابع : فقلت له ألاتخجل من نفسك اني زوجت أخيك لايجوزفعل ذلك فقال لي مابتفرق بشي انتي وافقتي على الثلاثه ممكن ان توافقي على الرابع وفعلا جعل محمد نفسه الرابع في نفس اليوم وفي نفس اللحظه واصبحو أربعه وأستغل محمد موقفي هذا وقام يستغلني يأتي يوميا ويمارس معي الجنس

هذه المقالة كُتبت في التصنيف قصصكم. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.