شيطان العمارة وصاحبها قصة سكس عربي مثيرة جدا

أولا قبل كل شيء أتوجه بالتحية والتقدير لكل المشرفين القائمين والمشاركين ورواد هذا المنتدى الذي أتاح لي الفرصة بالمشاركة بقصصي المتواضعة بل شكر وعرفان بكل من يطلع ويقرأ وازداد فخر واعتزاز برأيكم ونقدكم البناء الذي يجعلني لا اغتر واشطح بسطور لا تحوي مضمون وقائعي الحقيقية لأنني أريد أن أقف برأيكم علي الطريق الصحيح بالنصح والإرشاد والتوجيه فليس عيبا أن أكون مخطأ ولكن العيب أن أتمادي في الخطأ أما بعد
أود قبل أن اسرد سطور هذه القصة الواقعية والتي تعايشت معها بكل ما فيها من نزوات ومغامرات ونظرا لطول هذه القصة سوف اجعلها علي أجزاء حتى لا يمل من يقرأها وإنما تكون سلسة مرتبطة ومكملة لبعضها حتى تتعرف عزيزي القارئ لماذا أطلقوا علي اسم شيطان العمارة فأرجو أن تتقبلوا اعتذاري لطول المقدمة ولكن أحببت أن أذكرها حتى تكون لفت نظر ولا تظن عزيزي بأن القصة ناقصة بلا معني أو مضمون راجيا لكم حسن الاطلاع والتمتع بها
أولا: يومكم سعيد مملوء بفحولة الجنس وتتمتعوا مثل ما أنا متمتع بكل ما فيها من جديد وأحضان دافئة ولذة متناهية ومتعة بها فنون ومغامرات شيقة جذابة متنوعة فيها كل ما يخطر علي بالك أو ما لا يخطر فهذه العمارة ورثتها عن المرحوم والدي بعد ما توفي إلى رحمة مولاه وهي عشرة ادوار بكل دور شقتان بمعني تسعة عشرة شقة مسكونة وشقة أقيم فيها وحيدا حيث أمي توفت قبل أبي بثلاثة سنوات ولي أخ مهاجر خارج البلاد ويرسل من حين لأخر بعض الهدايا والأجهزة الحديثة فلم ينقصني شيء وإيجار العمارة كبير لا يعوزني شيء بل يزيد عن كل متطلبات حياتي وهذا ما جعلني لا أفكر في أي عمل أو مشاريع وكل نشاطي اليومي ممارسة الرياضة اليومية والتصفح بعض الصحف والأخبار من التلفاز والهواية المفضلة هي الاطلاع علي كل ما هو جديد المهم سوف أعرفكم علي سكان العمارة ونبدأ من الدور الأول وهو الجزء الذي يكون أولي سلسة القصة والدور الأول مكون من شقتين تسكن في أحداهم الست صفاء وأحب أن اذكر شيء مهم وهو أسماء السكان ليس أسمائهم الحقيقية وإنما أسماء مستعارة منعا من الحرج والست صفاء سيدة لا يزيد عمرها عن ثلاثون عاما وليس لديها أولاد خجولة جدا بس لها نظرة فيها كل ما تريد قوله وعليها ابتسامة تذيب الحجر الأصم أسلوبها ناعم وعندما تتحدث وتنظر لها تشعر بأنك تتحدث مع بنت بكر لأنها بمجرد الحديث معها يتلون وجهها بحمرة العذارى فتشعر من خجلها بنداء غامض المهم ذات يوم وأنا داخل العمارة فوجدتها واقفة علي باب الشقة فألقيت عليها التحية فرددت وقالت كنت في انتظارك لأمر هام فقلت لها خيرا فقالت تفضل بالدخول لأنه لا يصح أن نتحدث ونحن علي الباب فأن كان ورآك شيء يبقي مرة أخري فقلت لها لا أنا تحت أمرك ودخلت عندها الشقة فقالت تشرب قهوة ولا تشرب عصير فقلت لها اطمع في فنجان قهوة من بين يداك الحلوة فقالت من عيوني حالا تكون عندك وفعلا أعدت القهوة وأحضرتها في سرعة البرق وأنا جالس منتظر اعرف ما هو الأمر الهام الذي تريدني فيه فقدمت صينية عليها فنجان القهوة وكوب به ماء وكانت ترتدي روب سماوي شفاف فوق قميص النوم به حزام من الوسط مربوط علي هيئة فينكه وأثناء تقديم الصينية مالت للأمام فبان ضمة ثديها وكأنهم مرمر شدوا انتباهي بل شعرت بدوار من رؤيتهم وكأنها غزال في حركاتها بعيونها كلام يحتاج تفسير ومن شقاوتي كنت أنظر في عيون أي سيدة يقع بصري عليها فمن عيونها استشعر شبقها وهل هي جنسية أم من النوع الذي لا يرغب وأظن حكمي في أغلب الصدف بيكون صائب إلى أبعد حد فمهما كانت فكل سيدة لو نظرت وطالت نظرتها لأي شخص فيدور في ذهنها أسئلة كثيرة بلا أجابه إلا إذا تحدثت معها وتفهمت مقصد ومعني النظرة فتعمدت أن أطيل نظرتي لها وأثناء نظرتي لها قالت أرجوك لا تنظر لي بعيونك فانا اشعر وكأنك تجردني من ملابسي فضحكت وقلت لها أن كانت نظرتي لك تفعل ما تقوليه فماذا افعل من بريق عيونك الساحر فأنا لم اقوي ولا أستطيع أن أتكلم معك ولا أنظر لأجمل عيون في العمارة كلها فضحكت وقالت لا تبالغ بكل*** هو فعلا عيوني جميلة لهذا الحد؟ فقلت لها أكثر من الحد ذاته فقالت كل*** يجعلني أنسي طلبي الذي أود أن أطلبه منك ويا ليت تكون تستطيع عمله فقلت لها أنا بلا فخر لا يعصي علي أي شيء مهما كان صعب وأحب الشيء الصعب فقالت أشرب قهوتك وبعدها أقول ما هو طلبي فقلت أسمع طلبك وأنا بشرب قهوتي فقالت عندي في حجرة النوم لمبة فوق السرير لم استطيع إنارتها لأني بحب ضوئها وأنا مستلقية أقرأ أي كتاب قبل النوم وطلبت من زوجي فلم يعطي اهتمام وقال لما تشوفي (فلان) ويقصد العبد *** خليه يعملها وهو سبب وقوفي وانتظارك حتى تتفضل بإصلاحها ولك شكري وتقديري لتعبك فقلت بس كدا أنا في خدمتك الليل قبل النهار من عيوني يا ست صفاء فقالت لا تضع رسميات بيننا قولي صفاء فقط وبلاش ست وهانم والألقاب التي تكون حاجز وتجعلني اكف عن أن اطلب منك أي شيء فأنا بند هلك باسمك بلا ألقاب وأنت خليك مثلي بدون رسميات فأنا أحب البساطة فقلت بشيء من الإثارة حتى أجعلها تألف حديثي فيما بعد من عيوني يا صافي فقالت اول مرة حد يناديني بهذا الاسم من ساعة ما تزوجت أرجوك قولة مرة أخري فقلت من عيوني يا أجمل صافي في العمارة وأحلي وأجمل وارق سكانها وأحب أقول لك سر بس أحشي من كلامي أن يضايقك أو تأخذي مني موقف فقالت ما هو هذا السر فقلت وأنا أنظر لرد فعلها أنت صاروخ العمارة بتكوينك وجمالك ونظرة عيونك التي أشتهي النظر إليها عذرا فلم أستطيع أن اخبي شعوري نحوك أكثر من ذلك فضحكت وقالت غزل أم معاكسة فقلت الاثنين معا فقالت أنت فعلا شيطان كما يقولوا عنك وغمزت بعينها ودلالها وشعرت بأن كلماتي وصلت إلى هدف المقصد بقولها كل*** يدوخ أي ست تسمعه فضحكت من قلبي وقلت السنا ره غمزت وسوف يكون الصيد سهل بس من فينا بيده المبادرة وفي هذه اللحظة كنت أنهيت من شرب القهوة فقلت تفضلي أمامي حتى أشوف اللمبة وأحاول أن إصلاحها فقالت أنت مستعجل علي أية سوف تري كل شيء فقلت بخبث أصلي أموت وأشوف حجرة نومك يا روحي فوجدت وجهها تلون فزاد من جمالها وضحكت وهي تقول وما يفيدك من رؤية حجرة نومي فقلت بسرعة أصلي متخيل أنك سريرك من العاج وفرشة من ريش النعام واللي زيك لابد أن تكون في قصر وليس في مكان متواضع كهذه الشقة فقال بلا تحفظ يكفي وجودك بالعمارة فقلت من قلبك أم تجمل فقالت أنت لا تعرف معزتك عندي فقلت القلوب عند بعضها فقامت تسير أمامي وهي تتماوج وخصرها يتراقص بدلال ونعومه وأغراء دفين فقلت في نفسي اليوم يومك ولم تفلتي مني ولابد من وصالك مهما كان الثمن فدخلنا حجرة نومها وبمجرد دخولي صفرت وقلت فعلا يا روحي أنت ملكة وهذا التخت قصرك فلم أري مثل جمال تنسيق حجرة نومك غير في الأفلام فضحكت وقالت لا تبالغ فهذا الذي يعجبك تزرف عليه دموعي كل ليلة من ألحصره فزوجي ينام معي وكأنني وحيدة بلا ونيس فقلت لماذا تقولي هذا الكلام؟ قالت هو الواقع ولا غيره فقلت لها مش ممكن يكون فقالت لا داعي فأنا حزينة بما فيه الكفاية ولا تقلب علي المواجع فأنا أعاني من هجر زوجي فهو همة العمل وإهمالي بلا شفقة ولا كأنه ليس له زوجة لها واجب شرعي عليه يأتي من عملة يأخذ حمام ويتناول عشائه ويخلد للنوم ويطلب مني السكينة والهدوء لأنه تعبان ويريد أن يرتاح مع إطفاء كل الأنوار وإذا حاولت أن أتسامر معه يقول في الصباح نتحدث وألان أريد النوم ونظرت إليها وجدت دموعها تنساب علي خديها اللذان يشبهان التفاح بلونه فمدت يدي امسح دموعها فألقت رأسها علي كتفي ونحن واقفين بجوار التخت (السرير) الذي يحمل فوقه حورية في صورة إنسانه فلم يكن أمامي إلا أن أجلسها علي السرير وأرطب علي كتفيها مطيب خاطرها وأتأسف لها بأنني سبب في تذكرها مأساتها وإهمال زوجها وعدم ارتوائها الجنسي فقلت لها لا تعولي هم وكل ما ذكرته فهو سر لم ولن أحد يعلمه فقالت أنت عملت في إيه حتى احكي لك هذه مصيبتي وحدي وأنت ليس لك ذنب فيها بس مش عارفه مالي ارتحت معك وذكرت مأساتي وعندي أحساس بأنك قريب مني وتشعر بما أقوله وأنا حاضن رأسها وأرطب علي ظهرها وأقول لها أنا مش قريب منك وبس ولكن أنت داخل قلبي ولم أتمالك نفسي فعدلت وجهها جهتي وطبعت أولي قبلاتي السريعة فوق الشفاه فشعرت بارتعاش جسدها وسخونة تلهب جسدي فأدارت وجهها وبقيت فوق صدري دافنه وجهها ودموعها لسعت صدري فعدلت وجهها مرة أخره في مواجهة نظرتي لها وبلا مقدمات التهمت الشفاه وفمها مطبق ومررت لساني عليهم بحركات مثيرة من شأنها تجعلها تستجيب لقبلاتي فعصرت شفتها السفلة بين شفافيي ومصي جعلها في سكينه وهدوء وبمحاوله مني انتقلت علي رقبتها حتى أزيد من تفاعلها معي وفعلا استجابت بس بحياء شديد وقالت ماذا تفعل فقلت لها أطيب خاطرك حتى تنسي فكرك المضني فقالت أنت إنسان غريب وفعلك أغرب ولك أفعال تجنن وتهوس بس يا حبيبي نجوم السماء اقرب من تفكيرك فأنا ليست سهلة تنولها بالبسطة وتستغل لحظة ضعفي فقلت لها أنت ليس لك في الطيب نصيب علي العموم ابدي بأسفي أين مكان اللمبة حتى أشوفها يمكن تكون أتحرقت من جمال عيونك وروعة جسمك الشهي الذي يفتن حتى الجماد والدليل بأن اللمبة لا تستطيع الإنارة في وجود جمالك الخلاب ودلال سحرك فأن كنت قبلتك غصب عني لم أقاوم نداء عيونك رغم البكاء وتنهداتك التي لم استطيع أتركها تلهث وحيدة فتفضلي قومي وشاور لي أين هي فقالت في الاستديو الذي بالسرير فكان لا بد من طلوعي فوق السرير حتى أفكها وأتعرف علي العيب منها أم من الدواية فقلت لها سوف اطلع علي السرير فقالت وما الذي يمنعك فقلت وأنا اضحك اطلع لوحدي فقالت تقصد أية قلت لها أفضل تكوني معي حتى تخجل اللمبة منك وتنار فضحكت وقالت أنت بجيب الكلام الحلو منين قلت من قلبي الذي يعشق جمالك وخفة دمك ودلالك أنت لم تعلمي ماذا فعلتي بقلبي من زمان فحرام عليك عذابي أكثر من ذلك فقالت طيب لما أشوف أخرت طلوعي معك فضحكت وقلت اللمبة سوف تنير ألان واتحدا كي فقالت بلا تحدي فبمجرد ما مسكت اللمبة فعرفت أنها لم تكون مربوطة بالضبط فربط عليها فأنارت اللمبة فضحكت وقالت تسلم يدك فلم تأخذ منك لحظة فقلت لها من حظي الوحش وألان سوف أتركك واذهب شقتي وأنا أتحصر لبعدي عنك ولكن تركت لك قبلتي تعاتبك علي قسوة قلبك وتحجره من جهتي فأنا بحبك بجنون وأنت تقولي نجوم السماء اقرب لك فهذا ظلم منك فضحكت وقالت أنت زعلت مني فقلت ابدأ بنفس طريقة عبد الوهاب مع رقية إبراهيم في فلمه فضحكت بميعة ودلال أنت لا تدري بالدنيا وبدري عليك لما تفهم من معك فقلت لها أنا تلميذك وعلميني تكسبي صواب فقالت بس فرحان لما يطلقوا عليك شيطان العمارة وأنت لا شيطان ولا عفريت فقلت لماذا حكمتي علي بسرعة ؟قالت لقد بدأت بشيطان وانتهيت بالتذلل والتحايل واستعطاف والشيطان لا يرحم وإنما يقتحم حصون من يريده بلا شفقة ولا رحمة فأنا قلت لك ولم أكذب بدري عليك معرفة الدنيا فنظرت لها ولم انطق بكلمة واحدة وإنما دفعتها علي السرير حتى استلقت علي ظهرها وفككت رباط الروب فظهر ما لم يكن في الحسبان ولا يتخيله عقل من جمال ونهود عامره أشتهي النظر إلي منظرهم الخلاب وحلماتهم مثل حبة العنب واقفة بشموخ صارخة بنداء متمرده علي حبسها تريد اللمس والمص والعصر حورية بمعني الكلمة جسم مرمر رهيب كأنها لم تلمس بعد فوضعت وجهي ملتهم حلمة أحداهم بفمي ويدي تدلك ألآخري بكل حنان وأتبدل بينهم بالمص وتحريك اللسان بطريقة تثيرها ثم رفعت وجهي حتى أري رد فعلها فوجدتها سارحة في رغبة مكتومة فعرفت أنها تريد المزيد من المتعة فقبلت فمها وأطبقت علية بكل أحكام ويدي تعصر في حلمات أبززها فوجدتها تتجاوب لقبلتي وهي تحاول أن تفتح شفا يفها وإنا بطرف لساني كنت أحركه علي الشفاه وهي تأن بأنين الشهوة وأفرجت عن شفا يفها قليلا فوجئت بأنها تريد أن تأكل شفايفي من نار وتأثر قبلتي لها وكانت تعصرني بقوة تريد أن تدخل في ضلوعي ويدي تسبح وتسرح علي جسدها من فوق قميصها الشفاف الناعم مثل الزبد فوق جسدها الذي حرارته تشع وتعلن التحرر من أي قيود تريد الخلص من أي رداء فوق هذا الجسم العطش والجوعان والمحروم من الغزل والاحتكاك واللمس تريد أن تصرخ وتنفجر لان نار الشهوة دبت في أواصل جسدها فدفعت بلسانها بداخل فمي فالتهمته وبدأت تمص فيه ثم تبدلنا مص اللسان مرة مني مرة منها ومازالت يدي تسرح علي بطنها وعلي فخذيها وكل هذا وأنا بكامل ملابسي وفوقها فقالت أنت لا ترغب في الحرية فقلت ومن لا يريد الحرية فقالت دعنا نتحرر من القيود وفك عن نفسك السلاسل التي تمنع حريتك فقلت لها يا حياتي أنت الملكة وأريد أن تحرريني وتطلقيني للحرية بيدك فهذا رغبة أسيرك فضحكت وقالت من عيوني يا روح قلبي وقامت بكل همة ونزعت عني كل ملابسي عدا الشرط الذي كان منتفخ من انتصاب ذبي الذي تصلب مثل عود الزان فنظرت لي وقالت أنا عملت حسب طلبك باقي دورك أنت معي فنزعت عنها كل ما عليها وأصبحت عارية تماما ونامت علي ظهرها وقالت أريد المتع بين حضنك الذي أريد الدفء منه فوثبت فوقها واضعا رأسي علي كسها الملتهب بنار الشهوة و****فة وطبعت قبلات سريعة علي سرتها نازلا لكسها مدغدغ شفراته وبلساني افرش فيه صعودا ونزولا فوجدته متورد وله رائحة تجذب فجعلت لساني مبروم ومدبب وبدأت النيك بلساني وأدخلته في فتحة كسها وهي تتلوي تحتي وتصرخ وتقول كنت فين من زمان نكني بلسانك أكثر وأكثر دخلة كله جو كسي وبللت أصابعي من سيل شهوتها وفرشت بصابعي المنطقة بين كسها وفتحة دابرها بلمسات مهيجة حتى استحلت فعلي وهي غائبة عن الوعي وفي تلذذها وضعت إصبعي علي فتحة طيظها مدلكا في هذه الفتح دون أن أدخلة فلم تمانع فدفعت عقلة من أصبعي فدخلت بسهولة فلم أحركه فيها ولكن تركته حتى تتعود علي تواجده داخل طيظها كل هذا وأنا ادفع بلساني في أغوار كسها المتورد والمنتفخ وفي لحظة لم أتوقعها وجدت شلال شهوتها ملء وجهي وجسها ترتعش وتنتفض مثل الذي لمسه جن وتصرخ وتقول أين ذبك فوته في كسي حرام عليك عذابي بموت ارحمني في **** نيكني فلم أسئل عنها وكان همي مسح وجهي الذي غرق بمائها وكان اثر منه علي شفتاي فتذوقت طعم مائها فكان حسن المذاق فندمت علي فقدان هذا العسل الذي سال منها ومازالت عقلة أصبعي في طيظها التي قامته عليه بقوة عضلاتها وأصبحت مثل المجنونة تبحث عن ذبي وتقول أين ذبك؟ فقلت لها موجود فمدت يدها نحو الشرط تحاول أن تخلصني منه وتمكنت من غرضها حتى ظهر أمامها وكأنها وجدت كنز كان مفقود منها فمسكته بكل قوة بيدها وجذبتني اليها وقالت نكني الان وبعد ذلك أفعل كل ما تريد بموت برد كسي أبوس رجلك ارحم ضعفي نار في كسي حرام عليك الذي تفعله معي دانا بعشقك عشق الجنون ارحم كسي دخله بسرعة فلم أجد مفر من توسلاتها واستجبت لطلبها وبالفعل مسكت ذبي بيدي وضربت علي كسها عدة مرات فكانت تصرخ من وجع ضربي وفرشت برأس ذبي بظرها عدة مرات فكانت تتلوي تحتي وترجوني أن أدخله بسرعة فحقق رغبتها ودفعته دفعة قوية شعرت بأنها غابت عن الوعي ولكنها لفت رجها حول وسطي بقوة شديدة وهي تعصرني حتى أزيد من ضغط ذبي داخلها وكل ما استطعت فعله هو أنني أحرك وسطي دفع ذبي واخرجه وأستمر الحال لمدة ربع ساعة متواصل بدكها بقوة وهى في غاية النشوة وارتعشت أكثر من مرتين تحتي وأخير لم استطيع الاستمرار فقلت لها أنا علي وشك القذف فقالت جوه في كسي وأثناء قذفي وجدتها أكثر من لبوه وعاهرة بعني الكلمة بل فاجرة وكسها يدلي بنزيف شهوتها وتغنج وتوحوح بالاح والاوف وترفع بخصرها إلي أعلي ولا تريد أن تهدأ من ثورة هياجها وطلبت مني عدم سحبه منها حتى ينكمش براحته وأنا فوقها أتمرغ بين بزا زها وأمص حلمات كل بزة علي حدي وادفن وجهي بينهم وما أحلي نيك أمرآة تعشق فتعطي وتأخذ في أن واحد فيها خصال غير متوفرة في غيرها شهوانيه شبقه تعشق الممارسة الجنسية بكل تلذذ ومتعة وأنا فوقها قالت أحب أقولك شيء موضوع اللمبة حجة من أجل أن تنيكني ومثلت عليك الدور وكسبتك فما رأيك في كسي مش حلو في ذمتك فقلت ما في أحلي منه وكانت تبوس كل ما تطوله من جسدي وأنا فوق جسدها ولم يرتخي ذبي والشهوة اشتعلت عندي مرة أخري فقلت لها أنا أكمل تأني فقالت حبيبي لا تأخذ الإذن مني أنا كلي تحت أمرك أفعل ما تريد فأنا بموت فيك وفي ذبك وطالما لم تشبع فلك جسدي وكسي وأنا خدامتك شبع كسي المحروم فزوجي حرمني من متعة النيك بحجة تعبة وأنه مشغول بمهام عملة ولا يتذكرني غير في المناسبات ولا يستمر غير دقائق معدودة علي اليد الواحدة بدون إشباعي ولا كلمة حلوة تفتح شهيتي مثل كل*** المثير وأفعالك التي تجنن ولا يمتلك مثل ذب مثلك حديد ولا يعرف كيف يجعلني أشعر بلذة الجماع معه كل همة وضع ذبه في كسي وجرة وأخري يكون قذف منيه ويعطيني ظهره وهذا هو واجبه نحوي لما خلاص كرهت نفسي وحياتي أصبحت جحيم لا يطاق فقلت لها من ألان أنت عشيقتي وحبيبتي فقالت يعني مش بتعرف غيري قلت ابقي كذاب فأنا أعرف غير ولكن لم يكونوا في جمالك وروعة جسدك ولا حلاوتك ورقة وخفة دمك ودلالك أنت أسطورة للحب والنيك بك خصال الممتنع السهل والشرسة والضعيفة الغامضة والراغبة المكره والصريحة كل هذا وذبي قائم في باطن كسها وكل ما يروح يشتد قوة وصلابة فبدأت بالتحرك خروجا ودخولا مع السحب البطء والدفع القاسي والتركيين في زواياه بفن متقن جعلتها تأن بشبق وعشق وتمتع وانصهار مندمجة مع كل طعنة من ذبي بل كانت تعزف مع طعنات ذبي لحن من الغنج الذي ياستهويه أي رجل فتزيد من قدرته ومضاعفة فعله اكتسبت منها أن رغبة المرأة تريح الرجل وليس القوة الجسدية للرجل مقياس الفحولة وإنما رقة المشاعر والغزل واللمس والحضن الدافي مصدر شهوة المرأة مهما كانت متمنعة بكلام العشق والقبل *****ية يلين وتذيب أعصابها بل تندمج بروح العطاء وتخرج كلاما لا تسمعه إلا في حالات الرضي والشبع والتكيف تشعر برقص جسدها وغنج الآهات وألفاظ تطرب الأذان بصوت المستسلم وضعف من يريد المزيد بشهوة وتلذذ تفتح كل مسامات جسدها وتساعد وتريح وهج الاندفاع فتشعر بلذة الوضع مع الحضن الذي يشع وهجا ونار وحنان ورغبة جامحة فتجد كل جزء من جسدها له تناغم مثير شهي جذاب خصال قليل أن تجده فالمرأة عندما ترغب تعطي وعندما تري في من تعشقه ضالتها تتجاوب هذا الفكر دار في خيالي وذبي داخل في دهليز كسها واصلا إلي أعماقه فكان فعلي يزيد من شبقها وتدفق شهوتها بطريقة لم أعهدها من قبل فقد عرفت الكثيرات قبلها لم أحظي بجمال المعاشرة كما أرها مع صافي أقصد صفاء فهي متجاوبة بحركات جسها الغض اللين الأبيض مثل الحليب فأستمر ذبي شغال بكل عزم ونشاط إلي أن قالت أرجوك توقف حتى ارتاح فلم اقدر علي الاستمرار وأنت جامد ويطلع ذبك لا يقذف ألا بعد فترة فقلت لها صحيح أنا معك وحتى أتجاوب بالقدر الذي يمتعك ويسعدك ويبسطني أيضا لابد أن نرتاح قليلا عندك مانع فقلت ما رأيك في وضع السجود قالت كل الذي تريده أفعله بس نرتاح قليلا نظرت لها بنظرة عشق وقلت حبيبتي أريد أن أكون عشيق دائم وحددي موعد يجمعنا سويا حتى أمتعك وأتمتع بك فضحكت وقالت جدولك كله مشغول ولا عندك حصص متفرغة فقلت وقتي كله من أجلك بس كلامي من أجل ظروفك أنت واشتياقك لذبي فقالت أخرج ذبك حتى أجمع قوتي لأني تفسخت وأنا تحتك أنت بتشرب مخدرات قلت لا ولا يخطر علي بالي أن أشربها مهما كانت الأسباب ولا برشام فقلت لماذا هذه الأسئلة ؟ قالت لأنك بطول أزيد بكثير عن زوجي رغم ما تفعله من مدعيات وإثارة فلم تقذف مثله سريعا فضحكت وقلت من يكون معك ويري جمالك ودلالك يريد التمتع معك ويسرح في مفاتن جسدك الجذاب المغري الشهي فبتحكم بكل طاقتي وامنع قذفي وهذا تعودت عليه حتى أأخذ حقي بالمال الذي أدفعة للتي أتفق أن أنام معها فكنت أحاول تطويل المدة بأي شكل ويساعدني في ذلك هو عدم التركيز في سرعة القذف والتفكير في جمال من أجامعها أو في كيفية وصالي بمن بجواري وأنا أمارس معها الجنس أو ينصب تفكري هل أنا مكيف التي تحتي وهل ذبي يروي رغباتها وهل أنا عند حسن ظنها بي من عدمه وهذا التفكير يساعدني كثيرا علي الإطالة وعدم سرعة القذف فقالت لماذا زوجي لم يفعل مثلك ويبسطني ودفعني أن أنظر لغيره فقلت لها كل واحد وتفكيره والناس كلهم مش مثل بعض في الطويل والثمين والقصير والرفيع والأسود والأبيض وفي الذي يمتلك ذب قصير وأخر يمتلك ذب جامد وطويل والدنيا مملوءة وفيها العجب فمن يقول أنت مثلا كنت حلم بالنسبة لي واليوم بين أحضاني في الأول كنت أتمني أن أنظر لجمال عيونك فقط واليوم أمارس معك متعة ليس لها وصف ولا تعبير يا حبيبتي من الآن فصاعدا أنا أصبحت ملكا لكي وأنت حبي وعشقي فهل تقبلي حتى يسعدني الحظ في اللقاء أخر نرتوي سويا من عطش وجوع رغباتنا فقالت أنا سمعت همس وتلميحات من بعض السكان أنك تمارس الجنس مع كذا واحدة ولم أعرف من هن فقلت صدف ولم تتكرر بكثرة نظرا لظروفهن فقالت هم أحلي ولا أنا قلت كل واحدة لها ميزة وعيب ولكن بكل صدق وليس مجاملة أنت الوحيدة التي كنت أحلم بالتقرب إليك ليس من أجل جماعي بك وأتما كنت أطمع في مجرد الحديث والنظر إلي جمال عيونك وروحك المرحة فضحكت وقالت مش أنت بس اللي كنت تتمني ذلك أنا كمان كنت هجن علي القرب منك لما سمعت همس السكان عنك فقلت في نفسي لماذا لم أتقرب منه وأشوف كلامهم حقيقي أم مجرد مكيدة مع بعضهم حتى تغيظ كل واحدة جارتها وتحثها بأنها الأجمل والمرغوبة والكل يتهافت عليها وهذا كيد النساء لبعضهن ولكن وجدتك فعلا تستأهل التصارع عليك بل الواحدة تموت نفسها من أجل أن تنكها لو مرة ففكرت في حيلة اللمبة حتى تدخل شقتي والباقي أنت تعرفه جيدا وألان يا حبيبي حدد موقفك معي تكون عشيقي أنا وبس وأن رحت لغيري سوف أقتلك وأقتل نفسي ما رأيك في كلامي فقلت أعطيني فرصة أفكر في كل*** وسوف أرد عليك في اللقاء القادم فصرخت في وجهي وقالت لم يكون فيه لقاء أخر من قبل ما أسمع ردك الوقت وبلا تفكير فقلت لها أنا لا أحب لوي الزراع وثقي أنت لم ولن تستطع نسيان ما فعلته بك فقالت علي راحتك فقلت لها نكمل ما بأدناه وارد عليك ينفع قالت لا أسمع ردك فورا فقلت ردي هو هذا وسحبت ملابسي ونهضت من علي السرير وأردأت ملابسي وتركتها في صراع مع نفسها وعزمت أن أخرج من شقتها حتى لو تعمل البدع وكنت جادا وحازما في موقفي وفعلا خرجت دون أستاذان منها وتركتها تندب حظها وحيدة ونار الغيرة تنهش جسدها وصعدت إلي شقتي أفكر في كلامها الذي يحجر علي حريتي مقابل تفردها بي دون غيرها وهذا حبس للحرية وأسر لكل نزواتي مع الأخريات ودخلت الحمام أأخذ دش وأزيل العرق من فوق جسدي وفعلا أتممت ما دار بفكري رافضا الحجر وفرض الوصاية فمددت علي فراشي وشريط يدور برأسي بأمر التحكم والسيطرة والاستبداد فغفلت في نعاس دون ما أعطي اهتمام فغرقت في نوم عميق حتى استيقظت علي رنين التليفون فقمت منزعجا من الذي يطلبني في هذا الوقت فرفعت السماعة الو فلم أسمع رد وقفل الخط وبعد فترة وأنا أسرح بفكري من يكون طالبني ؟ وقلت في نفسي يمكن واحد طلب نمرة خطأ وقفل الخط وأثناء تفكري وإذ جرس الشقة يرن فقمت أستطلع من القادم وأنا لم يأتي شقتي أحد غير الذي أصطحبه معي فقلت من فسمعت همس بكلمة أنا أفتح ففتحت الباب فلم أميز من تكون لان الشاخصة التي أمامي لا أعرفها من قبل فقلت نعم أي خدمة فدفعتني ودخلت الشقة ودفعت الباب بعد دخولها وأنا في ذهول تام لأني لم أتحقق من وجهها الذي كان مخفي تحت لفافة تغطي كل وجهها عدا عين من عيونها تستكشف بها طريقها وزالت من علي رأسها الغطاء فكانت المفاجئة التي ألجمتني النطق وكل اللي قالته في ذل أكثر من ذلك فقلت من صفاء ولماذا تفعلي بنفسك كدي قالت من أجل عدم فقدك وبعدك عني أعمل المستحيل فذبك جعلني في جنان وبلا وعي ذبك ناره تشوي كسي حتى الآن وعرفت أنك لا تقبل فرض الرأي فأنا تحت أمرك بس أرحمني ونيكني ولا تتركني وحسب ما تريد ردن علي والنمرة علي تليفونك فجذبتها بلا شفقة ولا رحمة ودخلت بها حجرة نومي وجرتها من كل ملابسها فكانت من غير أندر ونزعت ملابس في سرعة البرق وكنا عرايا كما ولدنا وحملتها مثل الطفلة وألقيت بها علي السرير بلا كلام ورفعت أرجلها علي كتفي وأنا كلي غل من تصرفها ودفعت ذبي الذي كان في حالة استنفار وقائم بشدة لمعركة شرسة فلم تلفظ بكلمة وإنما تقبلت وحشيتي بشيء من الجلد رغم شعوري بها وهي تأن وتبكي بصوت مكتوم ينم علي توجعها من قسوت فعلي بها فلم أعطي لها اهتمام وبدأت معركة النيك التي ترضي غروري بل تترك في داخلها من أكون فيما بعد وهذا كان هدفي وكل ما ابغ وأريد وأستمر ذبي يفعل ويفعل وهي متوهجة وتقذف شهوتها مرة تلو الاخري وبدأت تستحلي بطعن ذبي داخل كسها المتوهج بنار الشهوة وشبقها الذي دفعها أن تأتي عندي في الدور العاشر متخفية متنكرة حتى تنال طعم ذبي الذي ترك مفعولة بداخل كسها وجسدها وكان تصميمي أن أجعلها عابدة لذبي ولم تنسي طعمه ولا تستغني عنه وتتذكر حلاوته بين ثنايا كسها بل تتذكر دائما بأن هذا الذب هو الذي يروي عطش كسها ويريح نبضه ويهدي من هياجه كنت انيك بكل فنون النيك وحرفنه مستخدم يدي بين فلقتي طيظها مستخدم أصابعي في خرمها دخولا وخروجا فشعرت بأنها مستحلية ومنسجمة رغم قسوة فعلي وفي اندماجها أخرجت ذبي وهو غارق من شهوتها ودفعت رأسه في دبرها وتركته حتى لا تنفر فشعرت بأنها ترغب في أرضائي فبدلت يدي ووضعتها علي كسها أفرك بزرها تارة وانيكها بصوابعي تارة أخري وفي نفس الوقت أدفع بذبي بحرص حتى وصل نصفه داخل طيظها وهي تلهث وتغنج وتقول أخ أوف براحة دخلة بس براحة حتى دخل الي أخره ثم تركته دون حركه حتى تستوعبه ثم سحبته بكل راحة ودفعته مرة آخرة وكررت ذلك فقالت ما أحلاك وذبك بينك في طيظي قطعني نيك كل مكان في جسمي أفعل كل ما تريد بموت في ذبك متعني وكانت حرارة دبرها أقوي من حرارة كسها مما جعلني أقرب من القذف فأنطلق من ذبي المني كالمدفع داخلها وهي تتماوج وتغنج وتقول نار0 نار ولعة وبدأ ذبي في الانكماش وإثناء خروجه لاحظت بعض الدم عليه فقلت لها ذبي عليه دم فقالت لأنك فتحت طيظي البكر فلم اتناك ابدأ فيها وأنت أول واحد يفتحها فذهبت إلي الحمام أنظف ذبي وتركتها نائمة ثم حضرت بجوارها وقلت لها إذا رغبتي في النيك اتصلي وأنا تحت أمرك ولكن لا تعملي ما فعلتيه مرة أخري فقالت أريدك كل يوم وأنت راجع من التريض تعدي علي تجد باب الشقة مفتوح ادخل علي طول وأغلق الباب وأنا أكون في انتظارك واليوم الذي لم تأتي فيه سوف أحضر عندك ولبست ملابسها وغطت وجهها ونزلت وهنا عزيزي القارئ سوف تستمتع بباقي ما أفعله مع صافي أقصد(صفاء) ويشجعني رأيكم الكريم مهما كان فأستمد منه النصح ولكم تحياتي وعرفاني بجميل ردكم والي اللقاء قريبا مع باقي القصة وما سيحدث مع الساكنة الثانية مدام فيفي صاحبة الغرور والتعالي والمتكبر
هذه المقالة كُتبت في التصنيف قصصكم. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.