قصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآ

قصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآ
تبدأ احداث قصتى عندما كنت فى سن الثلاثون وأرسلتنى الشركة التى اعمل بها الى الولايات المتحدة الامريكية للتدريب لمدة اسبوعين على صيانة أجهزة ومعدات استوردتها الشركة مؤخرآ .. وكانت تلك البعثة لى بمثابة حلم فانا عامل بسيط ***انياتى لا تسمح بالسفر بالطائرة لاى بلد للسياحه ولا اعتقد اننى ستتاح لى الفرصه للسفر الى الخارج مرة اخرى خاصة وان البعثة تتحمل كافة تكاليف السفر والاقامة والمعيشة هناك فكل فرد له مبلغ يومى من المال ليكفى به حاجاته الاساسية

وعلى قدر ما كانت سعادتى بالسفر على قدر ما كانت سعادة زوجتى شيماء ربة المنزل البسيطة ذات ال 27 ربيعآ القادمة من محافظة الشرقية من أسرة ريفية بسيطة التى لن تحظى بفرصة سفر مرة أخرى الا برفقتى هذه المرة .. ومما زادنى سعادة ان اختيارى فى البعثه لم يكن مطروحآ نظرآ لانعدام معرفتى باللغه الانجليزية والامر لا يختلف كثيرآ بالنسبة لزوجتى ولكن تزكية المهندس بلال مديرى فى الشركة أعلت من أسهم اختيارى لتاريخى لحُسن اخلاقى وسمعتى الطيبة ومهارتى فى العمل .. ومرت اجراءات السفر سريعآ كما جاء الأمر سريعآ

وما ان حطت الطائرة بمطار سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا حتى بدأت رحلة انبهارنا .. ما هذا التحضر وما هذا التقدم والرقى !

ناطحات سحاب ومبانى فخمة وشوارع نظيفة فسيحة وشعب متحضر كنا فى غاية السعادة والانبهار .. وصلنا نحن وباقى اعضاء البعثة سريعآ الى محل اقامتنا وهو مبنى بسيط من خمس طوابق وقام المهندس بلال رئيس البعثة بتوزيعنا على الشقق وسكنت انا وزوجتى فى شقة صغيرة فى الطابق الاخير
روحنا فى ثبات عميق نظرآ لشدة الارهاق من رحلة السفر وكان فى استقبالنا فى اليوم التالى انا وزملائى فى البعثة مندوب الشركة المنوط بها تدريبنا على الاجهزة وكان الحوار ودى وأخذنا فى جولة تفقدية فى المصنع الذى هو مكان تدريبنا
وطوال الايام
مرت الايام الاولى بسرعة وكنا بمجرد الانتهاء من التدريب اليومى كنت اتجول مع اصدقائى وزملائى فى العمل والبعثة قاسم وابراهيم وكنت اصطحب معنا زوجتى شيماء .. كان يكفينا مجرد التجول ورؤية العالم المتحضر ومما لاحظتة التحرر الشديد جدآ للنساء وكأنهم يمشون عرايا وهذا أثارنى بشدة وانا دائمآ ما كنت احلم ان اسافر الى بلد أوروبية واشاهد النساء عاريات كان هذا من احلام المراهقة

وبمحض الصدفة اكتشفت من شباك المطبخ خلف المبنى الذى نسكن فيه حديقة يُمارس فيها الجنس علنآ وكأنها أعدت خصيصآ لذلك .. الحديقة بها اشجار كثيرة ومن بينها يتسنى لى ان اشاهد بعض لقطات لأناس عاريون او فى وضع مضاجعة وما لفت نظرى ان كان بها ما يشبه صالة للعب كرة السلة

كانت فرحتى بهذا الاكتشاف تضاهى فرحتى باكتشافى كنزآ ثمينآ , وعلى الفور أخبرت اصدقائى المقربين ابراهيم وقاسم وهما اعزبان يقيمان معآ فى شقة فى الدور الارضى ولم نهدر كثيرآ من الوقت وقررنا ان نذهب فورآ الى تلك الحديقة.. وعند البوابة وجدنا فوقها شاشة الكترونية كبيرة تعرض ما يدور داخل الحديقة فرأينا مشاهد لاشخاص عاريين ومشاهد للاعبين كرة سلة .. تحدث قاسم وابراهيم وهما يجيدان اللغة الانجليزية الى افراد الامن ودخلا فى نقاش طويل مفاده ان هذه الحديقة تتبع نادى رياضى والدخول اما للاعبى الفرق الرياضية للتمرين واما للكابلز

عُدنا بخُفى حنين وكأننا فقدنا عزيز فقد تلاشت فرحتنا بهذا الكنز وقال قاسم وابراهيم انهما سيحاولا التعرف على ثلاث فتيات للدخول بصحبتهمها فيما بعد لكنى تظاهرت بعدم الاهتمام وكأننى اصبحت لا اهتم بدخول تلك الحديقة وهذا لاننى قررت ان ادخل الجديقة مع زوجتى كأى كابل عادى ولكنى بطبيعة الحال لم استطع ان أصرح بذلك لهما

دخلنا المبنى وودعت قاسم وابراهيم عند شقتهم بالدور الارضى وبمجرد دخولهم هرولت مسرعآ على السلم حتى دخلت شقتنا وأخبرت زوجتى عن تلك الحديقة المخصصة للكابلز فقالت انها رأتها من شباك المطبخ وترى فيها من يمارس الجنس فقولت لها ايه رأيك نروحها فابتسمت بدهشه وردت بحزم يالا
لم تمض دقائق حتى كانت زوجتى ارتدت عباءتها الشعبية السوداء التى لم تنجح أمريكا وأزيائها وموضتها فى جعلها تتخلى عن زيها التقليدى وكأنها ذاهبة الى السوق لشراء طماطم فى قريتها بالشرقية .. وصلنا لبوابة الحديقة ودفعنا رسم الدخول المكتوب على البوابة ودخلنا فاذا بها حديقة فسيحة على مساحات خضراء واسعة يتخللها العديد من الممرات المرصوصة بالدكك الخشبية على الجانبين
وأخذنا نتجول فى الحديقة فى ذهول تام من هول ما رأيناة فأغلب من فى الحديقة عراة كما ولدتهم أمهم يتبادلون القبلات والاحضان وهناك من افترشوا النجيل واخذوا يمارسوا الجنس وكأنهم فى غرف مغلقة ونساء من اجمل ما يكون من ذوات الشعر الاصفر والعيون الملونة التى لطالما تمنيتها لا أحد يعبأ بالأخر وعلى الجانب الاخر من الحديقة صوت شباب يلعب كرة السلة
لا اعلم ماذا كان رد فعل زوجتى وما تأثيرة عليها ولا اعلم اذا كانت تحدثت لى أم لا لأن دهشتى جعلتنى لا أفكر الا فيما ارى امامى .. لكن ما لاحظته ان الجميع ينظر الينا وكأننا من كوكب أخر وأدركت ان السر فى هذا الاستغراب يرجع لعباءة زوجتى الشعبية وملامحها الشرقية
زوجتى جمالها عادى ليس بالأخاذ ولا الفاتن ولكن اللافت للنظر فيها وبشدة هو امتلاء نصفها السفلى بشكل مثير جدآ يجعل العباءة الفضفاضه عليها ضيقة على النصف السفلى فتستطيع الاعين بكل سهولة رصد حجم طيزها الممتلئة وتراقصها يمينآ ويسارآ أثناء سيرها وكل هذا بدون عمد منها

جلسنا على احدى الدكك نلتقط انفاسنا ونظرنا الى بعض بابتسامات عريضه وكان أمامنا فتاه عارية أية فى الجمال تجلس بصحبة ثلاث شبان كانت تنظر لى من حين لأخر فحينها كان قد وصل السيل الزبى فوضعت يدى على فخذ زوجتى وأخدت ادعكه وهى مبتسمه فى حالة ارتخاء ثم رفعت عباءتها حتى اعلى فخذيها فكأنهما لؤلؤء كان محاط بغطاء أسود

أخذت ادعك فخذيها وأفركهمها ثم انتقلت الى صدرها أدعكة من على العباءه ثم مسكت بيدها واوقفتها ومسكت العباءه ارفعها حتى تقلعها فخلعتها هى وطرحتها أرضآ وأصبحت أمامى بالسنتيان والكلوت العريض الذى اكتشفت وقتها انه انقرض وان كل النساء يرتدين كلوتات رفيعه جدآ , جلست زوجتى على الدكة ووضعت رجل على رجل وافردت ذراعاها على ضهر الدكه وهى مبتسمه وسعيده بالتجربة المثيرة التى نمارسها للمرة الاولى

وسريعآ خلعت قميصى ثم البنطلون مع الكلوت فى ان واحد فبرز زبى وكأنه خرج للتو من محبسه يستنشق نسيم الحرية وادركت لحظتها سر السعادة التى على زوجتى فالاحساس بالحرية والوقوف عاريآ فى وسط الناس له شعور مثير ولذيذ وفى تلك اللحظات كنت اراقب نظرات الفتاة الرائعه التى امامنا وهى تنظر الى زبى مبتسمه والتفت الى زوجتى فوجدتها قد خلعت السنتيان والكلوت وقد ظهر لى بزازها النافرة وشعيرات كسها التى تضفى اثارة على منظر كسها فهممت للاقتراب منها

فتمنعت زوجتى بدلال وأخذت تجرى منى هى تجرى وانا اجرى ورائها مثل الاطفال حتى مررنا بملعب كرة السلة وسط مجموعة من اللاعبين جرينا بطول الملعب امامهم وعند مرور زوجتى بجانبهم أطلقوا صيحات الاعجاب مثل أووووه واااااو وبعضهم اطلق صفارات معلنآ عن اعجابه وبعضهم تحدث باللغة الانجليزية بكلام لم نفهمه لكن من الواضح انه كان اعجاب بزوجتى .. جرينا من امامهم سريعآ وكنت متعجب جدآ من رد فعلهم فالحديقة مليئة بالفتيات الفاتنات العاريات لماذا زوجتى هى التى انتزعت منهم صيحات الاعجاب وشتتت تركيزهم عن اللعب
أدركت الاجابة سريعآ فمنظر زوجتى وهى تجرى بسرعة يجعل بزازها تقفز بشكل جنونى ويجعل طيزها الكبيرة وهى التى لا تقاوم فى حالتها الطبيعية تتراقص كالملبن وفخاذها ناصعة البياض تهتز بشكل يسيل لعاب الصنم
استمرينا فى الجرى حتى انقضضت عليها وافترشنا النجيل واخذت اداعبها واقبلها وسرعان ما اعتليتها وادخلت زبى فى كسها وبدأت انيكها وهى فى حالة استسلام واسترخاء تام وبعد قليل احببت ان اغير الوضعية فقومت من عليها وقولتلها فلقسى فنهضت ووقفت على ركبتيها وهى تجثو على يداها وقد باعدت بين رجليها ووقفت انا التقط انفاسى فاحسست بيد من خلفى تتحسس زبى فالتفت وجدت الفتاة الفاتنة التى كانت تجلس امامنا وقد ارتكزت على ركبتيها وشرعت فى مص زبى

فاغمضت عينى وغرقت فى عالم من اللذه فالفتاة أية فى الجمال شعرها اصفر وعيناها وجسمها مثير وكانت محترفة فى مصها أخذت أسبح وأسبح فى بحور اللذة أود لو أقول لها لا تخرجى زبى من فمك ولا تنقطعى عن المص ولكن بأى لغة سأقول لها وانا لا اتحدث الانجليزية , شيئآ فشيئآ وجدتنى انيك الفتاة فى فمها وهى تدفع جسمى تجاه فمها وكأنها تشجعنى على نيك فمها وتطلب المزيد أحسست بلعاب فمها ينساب على فخذاى وبدأت اشعر بتجمع الناس حولنا وهمهمتهم وصيحات الاعجاب بصنيع الفتاة واحسست بفلاش الكاميرات وهو يرصد تلك اللحظة الرائعة لم أشعر بالوقت ولكن مر علينا مدة طويلة وانا غارق فى بحر اللذه اسبح فى لعاب الفتاة حتى انى من فرط اللذة قذفت فى فم الفتاة

فأفتحت عيناى أنظر لها أود لو اتعرف عليها بأى طريقة ولكن الضجيج الذى حولنا شتتت تركيزى فنظرت حولى فوجدت ان لا احد ينظر الينا ولا احد يعبأ بأمرنا فاكتشفت ان كل صيحات الاعجاب وفلاش الكاميرات لم تكن لى فالتفت خلفى لأجد الصاعقة .. وجدت ثلاث شبان من اللاعبين اللذين جرينا من امامهم قد احاطوا بزوجتى احدهم نائم وهى جالسة على زبرة فى كسها منحنية عليه والثانى من خلفها وزبرة فى طيزها والثالت يقف فوق الاول مباعدآ قدمية وزبرة فى فم زوجتى والثلاثة ينيكونها بكل ما أوتوا من قوة وأزبارهم كأنها بريمات بترول تحفر فى الارض ومن حولهم ما لا يقل عن 20 شخص يهللون ومعظمهم يصورون بكاميراتهم الفيديو

هالنى المنظر ولم أقدر على نطق كلمة ولم أقدر ان أخطو خطوة أحسست وكأن الشلل اصاب جميع اعضاء جسمى تسمرت عيناى على منظر زوجتى وهى بتتناك بقوة من ثلاث أزبار ضخمه لشباب مفتول العضلات وبعد ان قذف الثلاثه فى زوجتى قاموا من عليها والمنى ينساب من كسها وطيزها وفمها واستلقت هى على ظهرها منهكة مستسلمة فاتحة ساقيها وفتحات كسها وطيزها بارزين بشدة وقد اتسع قطرهم وهى تنظر لى بطرف عيناها بحسرة وكأنها تريد ان تقول لى لم استطع ان اقاوم , كل هذا وسط تصفيق وتهليل من المشاهدين اللذين ظلوا يصوروا زوجتى حتى بعد قيام الشباب ظلوا يصوروا ادق تفاصيل جسمها وهى على ظهرها فاتحة ساقيها لدرجة ان احدهم اقترب بالكاميرا الفيديو بشدة من فتحة كسها وكأنه سيدخل الكاميرا فى كسها وأكاد أجزم انه لو أراد ذلك لدخلت الكاميرا بكل سهولة نظرآ لاتساع فتحة كسها بشكل ملفت وكأنه لن يعود مرة أخرى لحجمه الطبيعى

أصبحت زوجتى كالبضاعة المعروضة على قارعة الطريق فها هى مستلقاه على ظهرها فاتحة ساقيها للمارة والمشاهدين والمصورين والنايكين غير قادرة على الحركة او النطق ومع ازدياد عدد الموجودين حولها ازدادت الايادى العابثة فى جسدها العارى فبعضهم أخذوا يتناوبون تقفيش بزازها وأخرين تناوبوا تقفيش فخاذها وكل لحمها وكأنهم ينهشونه بأيديهم والبعض الاخر كان تصرفهم غريب فمنهم من أخذ يضربها على كسها ومن ضربها على بزازها ومنهم من ضربها على خديها حتى ان احدى السيدات بصقت فى فم زوجتى ثم ضربتها على خدها .. أحسست وكأننى فى كابوس انا وزجتى كابوس لا نعلم كيف بدأ ولا كيف سينتهى

فجأه عاد الثلاث لاعبين مرة أخرة بأزبارهم الضخمة واقترب أحدهم وهو ضخم البنيان من زوجتى وشالها من وسطها بالمقلوب فأصبحت زوجتى رجليها مرتفعة عاليآ ورأسها فى الاسفل وأدخل هو زبرة بكاملة فى فمها حتى كادت تبتلع خصيتاه وتباعدت رجلين زوجتى واتفتحوا بشدة وظهر خرم طيزها وهو مفتوح على أخرة ولم يجف من المنى وكأن المشاهدين اصابهم الجنون فما ان رفع اللاعب زوجتى هكذا وظهرت لهم طيزها الكبيرة الممشوقة وشاهدوا خرمها حتى انطلقت صيحات الفرحة والتصفيق وأخذوا يتصارعون فى الوصول بايديهم لطيزها وانهالوا عليها بالضرب والتقفيش والبعبصة حتى احمرت طيز زوجتى واتسع خرمها اكثر ولا يزال زبر اللاعب ينيك فمها ولا أدرى كيف تحملت نيك هذا الزبر الضخم فى فمها وزورها بدون ان تتقيآ واستمر الوضع هكذا حتى قذف بفمها وبدأ المنى فى النزول من فمها مرورآ على وجهها وعلى عيناها حتى كادت لا تسطتيع ان تفتح عيناها
وبعد ان فرغ من انزال منية استلمها منه الاثنين الأخرين فحملها أحدهم من رجليها حتى التفت رجليها حول وسطة وأقعدها على زبه وجاء الأخر من خلفها وادخل زبه فى طيزها وشرع الاثنان فى دك حصون طيز زوجتى وكسها بكل قوة وكانت هى بينهم مثل الساندويتش لم أكن أرى وجهها لم يكن ظاهر منها الا ساقيها الملتفين حول وسط اللاعب الذى يدك كسها وذراعاها الملتفان حول عنقه واستمروا فى دكهم وسط تهليل من المشاهدين الملتفين حولهم فى شكل حلقات ضيقة الى ان جائت لحظة وكأن اللاعبين قد اتفقا على شئ فأنزلوا زوجتى على ركبها وجذبها أحدهم من شعرها لتنظر بوجهها الى الاعلى لغرض لم أفهمه حينها وكانت زوجتى المسكينة مثل الصلصال او الدمية فى يد الجميع يفعلوا فيها ما يحلو لهم وقد بدا عليها الاستسلام التام
بدأ اللاعبين فى مداعبة أزبارهم بقوة بالقرب من وجه زوجتى وكأنهم يمارسون العادة السرية ثم وجه أحدهم لزوجتى الكلام وكأنه يأمرها بشئ لم أسمعه وبالتأكيد زوجتى لم تفهمه فتقدمت احدى السيدات وسدت مناخير زوجتى ففتحت زوجتى فمها لتتنفس فقذف اللاعبين منيهم فى فم زوجتى بمنتهى الدقة وبعد ان افرغوا منيهم اغلقت تلك السيدة فم زوجتى وأخذت تضربها على فمها وعلى خديها بشكل يوحى بأنها تريد منها ان تبتلع المنى ففهمت زوجتى غرضها وبلعته بالفعل ولكى تثبت للسيدة انها بلعته وتكف عن ضربها فتحت زوجتى فمها وأخرجت لسانها بالكامل وأخذت تحركه لترى السيدة انها بلعت المنى كله ولكن يبدو ان تلك الحركة اعطت احساس للسيدة وللمتجمهرين حولها بأن زوجتى تطلب المزيد من المنى فتقدم عدد من الواقفين والتفوا حول زوجتى وبدأوا يداعبوا أزبارهم بقوة للقذف فى فم زوجتى ولم تنتظرهم السيدة فتمخضت هى وبصقت فى فم زوجتى وأغلقته وضربتها على خدها وفهمت زوجتى المراد فابتلعت بصاقها وفتحت فهمها واخرجت لسانها تحركه لتريها انها ابتلعته بالكامل فقام الذين يداعبون أزبارهم بالقذف بشكل غير جماعى ولم تكن زوجتى فى حاجه الى ضرب السيدة وسد مناخيرها فقد فهمت دورها جيدآ فكانت تبتلع ما يسقط فى فمها من المنى على الفور وترتشف القطرات المتبقيه على شفتيها وتخرج لسانها للسيدة وكأنها تطلب المزيد فيرحل القاذفون ويأتى غيرهم فيذيقونها منيهم ولم يكن القذف فى فم زوجتى فقط ولكن تارة على وجهها وتارة على عيناها وتارة فى فمها وتارة على شعرها وأخرى على جسمها وكأنه مكتوب لزوجتى التى لا تهوى المكياج والزينة ان يكون اول مكياج لها من منى الرجال

كان العدد قد ازداد بشكل لا يحصى وأصبحت لا أرى زوجتى من فرط الزحام حولها وفجأة تجدد الصياح والهتاف وكأنهم قد قرروا شيئآ وارتفعت زوجتى عاليآ على الأيادى نائمة على ظهرها تتناقلها الايادى المرتفعة بحيث تتحرك هى والحشود ثابتة واثناء تناقلها تتقلب على جميع الاوضاع مرة على ظهرها ومره بجنبها ومرة على بطنها فتسمح للايادى بالنهش فى جميع اجزاء جسدها وكان لطيزها نصيب الأسد من النهش والضرب حتى ازدادت احمرارآ وابتعدت زوجتى حتى غابت عن نظرى من الزحام وأخذت الحشود فى السير معا وانصرف الجميع من امامى لا اعلم الى اين

لم استطع ان اتبعهم فقد كنت مثل المشلول حركة ونطقآ ولم اتحمل الوقوف اكثر من ذلك فجلست على الارض احاول ان استرجع ما حدث واتأكد ان كان حقيقة ام كابوس عقلى لم يكن قادرآ على التفكير ولا على استيعاب ما حدث ومكثت لفترة لا أدرى ان كانت طويلة أم قصيرة وأخذت أتذكر كيف كان حالنا فى مصر ونحن نحظى باحترام الجميع وزوجتى التى كانت مثالآ للاحترام والوقار فى الحى البسيط الذى نسكن فيه وظللت هائم فى تفكيرى الى ان سمعت ضجيج وصيحات عالية جدآ فانتبهت واستجمعت قواى وذهبت الى مكان الصيحات فوجدت زحام شديد جدآ وكأن الحديقة كلها أجتمعت فى مكان واحد وعلى شئ واحد لم استطع ان اخترق الزحام ولم أستطع أن أرى ما يدور خلفه فصعدت على احدى الدكك ومنها وقفت على ضهر الدكه مرتكزآ على شجرة كانت خلف الدكه
وقد رأيت ما كنت اتوقعه كانت زوجتى هى بطلة تلك الصيحات وهذا الزحام ولم أقدر على تفسير المشهد فقد كانت زوجتى على احدى الدكك المسطحه التى بلا مسند وكانت مغلق على عنقها طاولة خشبية فكانت رأس زوجتى فى ناحية منفصله عن باقى جسمها بحيث لا تراه ولا ترى من يعبث بجسمها من خلف هذه الطاولة الخشبية وكانت رجلى زوجتى مفتوحة ومرفوعه عليها مكبلة بأحبال وأربطة موثوقه فى الدكه التى عليها لدرجة ان ركبتيها كادت ان تلتصق ببزازها كانت فى وضع قوقعه غريب يبرز كسها ويفتح فلقتى طيزها ويظهر فتحتها فكان كسها مواجهآ للسماء وطيزها مواجهه للمشاهدين من شدة تكبيل الاحبال التى جعلتها نائمه على منتصف ظهرها لا على طيزها التى كانت تنتظر مصيرها المحتوم .. والتى كان بجانبها أيضآ صندوق صغير لم أعرف الهدف منه

وسط اهتمام الحشود وتشجيعهم وتصويرهم تقدم احد الواقفين ووضع مبلغآ من المال فى الصندوق الذى بجانب زوجتى وذهب الى رأسها وادخل زبه فى فمها ثم عاد الى ناحية جسمها وبصق بعض اللعاب على زبه وكأنه كان يريد من زوجتى ان ترطب زبه بلعابها لانه سرعان ما دس زبه فى طيزها وسط تصفيق وتشجيع من المشاهدين واخذ ينيكها بقوة .. لم يكن فى حاجه الى ان يفتح فلقتى طيزها او الى ان تباعد زوجتى بين ساقيها فقد كانت ربطة الاحبال كفيله بأن تجعل طيز زوجتى فى احسن وضعيه للنيك وتأكدت من ذلك بعد ان فهمت الغرض من هذا المنظر الغريب .. فى هذه الاثناء تقدم احد اللاعبين الذين كنا قد جرينا من أمامهم ووضع مبلغآ من المال فى الصندق وذهب الى رأس زوجتى ووضع زبه فى فمها ولم يكن من العسير على او على المشاهدين ان نعرف انه هو الذى عليه الدور لنيك زوجتى وان الغرض من مصها لزبه هو ترطيب زبه ليتسنى له ان ينيك طيزها ويستمتع بها وبدفئها فى سهوله ويسر
وبعد ان فرغ الرجل الاول من نيك زوجتى حدث شئ لم افهمه كانت السيدة التى كانت تضرب زوجتى وتأمرها ببلع المنى والبصاق كانت تقف جنب زوجتى وفى يدها شئ صغير وما ان فرغ هذا الرجل من النيك حتى فتح بيديه فلقتى طيز زوجتى بكل قوة فاتسعت فتحتها فسارعت تلك السيدة بفرد شئ ما على فتحة طيز زوجتى وكأنها تقيس قطرها وتأكدت ان هذا الشئ هو مازورة قياس بعد ان دونت شيئآ بالورقة والقلم .. وبعدها جاء اللاعب الذى كانت زوجتى تمص زبه وبدأ فى نيك طيزها وسط تشجيع من زملاؤه اللاعبين ومن المشاهدين وكان يقف وراؤه اثناء المص طابور ممن وضعوا المال فى الصندوق ينتظرون دورهم فى المص ومن ثم دورهم فى نيك زوجتى وكان هذا اللاعب زبره اضخم من الرجل اللى سبقه وكان ينيكها بمنتهى القوة وما ان افرغ هذا اللاعب منيه فى طيز زوجتى حتى فتح فلقتيها بكلتا يديه واتسعت فتحة طيزها بشكل كبير لدرجة جعلتنى ارى بوضوح من مكانى احشاء طيزها الوردية وكأنها تريد ان تبتلع المزيد من الازبار الضخمه فحاز اللاعب على استحسان الجمهور وتصفيقهم بشكل اكبروسارعت تلك السيد فى قياس قطر الفتحه وكتبت الرقم فى الورقة ثم جاء من كانت زوجتى تمص له وادخل زبه فى طيزها وعندما افرغ فتح فلقتيها وقاست تلك السيدة قطرها وكتبته فى الورقة

وقتها كانت الرؤية قد وضحت لى وفهمت انهم يتبارون فى نيك طيزها والفائز هو من يستطيع فشخ طيز زوجتى اكثر ويجعل فتحتها اكبر فكان من يريد الاشتراك يدفع مبلغ من المال فى الصندوق ويقف فى دوره لكى تمص له زوجتى زبه وبعد ان ينتهى من ينيكها يذهب هو وينيكها ويدخل من كان بعده زبه فى فمها وينتظر دوره فى النيك وهكذا .. واستمر الحال على هذا لمده لم احصيها وشارك فى نيك زوجتى عدد لم احصره وشارك فى نيكها جميع لاعبى فريق كرة السلة الذين شاهدوها وهى تجرى امامهم وكثير من زوار الحديقه العاديين وكان هؤلاء اللاعبين أزبارهم ضخمه وكانوا ينيكوا زوجتى وكأنهم يريدوا ان يقتلوها بالنيك فكانت ردود افعال المشاهدين عند دخول احد اللاعبين لنيك زوجتى كانت توحى بالشفقه عليها وعلى طيزها من كبر حجم أزبارهم وقوتهم المفرطة
وبعد أن اوشك الجميع على الانتهاء أخذ بعض الحضور يهتفون بأسم جون وكرروا الهتاف كثيرآ حتى تقدم من يهتفون له وكان شاب زنجى ضخم البنيه لم يكن يرتدى غير بنطلون جينز وكانوا يحيونه ويصفقون له بحرارة اثناء تقدمه وعندما اقترب هذا الشاب من زوجتى خلع بنطلونه وعندها فهمت لماذا كانوا ينادون عليه فهو يمتلك زب ضخم جدآ طولآ وعرضآ ووضع هذا الشاب مقدمة زبه عند فتحة طيز زوجتى وسكت الجميع فى ترقب وفجأه دب هذا الزنجى زبره بالكامل فى طيز زوجتى بشكل انتفضت له زوجتى انتفاضه كادت تفتك بالاحبال اللى تكبلها وصرخت صرخه دوت فى أرجاء الحديقه وصاح الجميع مهللآ ومصفقآ وانتظر هذا الزنجى قليلآ حتى هدأت زوجتى وبدأ يحرك زبره ببطئ بين احشائها وشيئآ فشيئآ أخذ يسرع من حركتة وكلما ازدادت سرعة نيكه لزوجتى كلما ازدادت معها حدة تصفيق المشاهدين حتى وصل لاقصى مستوى من القوة فى النيك لدرجة انى كنت اسمع بوضوح صوت ارتطام فخذيه فى جسد زوجتى وواحسست ان زوجتى على وشك ان تنشق الى نصفين من قوة النيك وضخامة زبره وبعد مدة طويله اخرج هذا الزنجى زبره واتجه نحو رأس زوجتى وصعد على الدكة وجعل رأسها بين قدميه ووجه زبرة نحو وجهها واخذ يداعبه بقوة حتى انهالت على وجهها كمية هائلة من المنى وسط تصفيق حار من المشاهدين ولم يكن أحد فى حاجه الى سماع النتيجه بفوز جون فقد جعل فتحة طيز زوجتى مثل فتحة الكوب أو المج الكبير لدرجة جعلت تلك السيدة تدخل قبضة يديها بكل سهولة فى طيزها وابتسمت لاحدى الكاميرات التى كانت ترصد تلك اللحظة وبعدها أدخلت تلك السيدة ثلاث من اصابعها الوسطى فى كس زوجتى واخذت تدك بهم كسها حتى انفجر من كسها نافورة من العسل وكأن تلك السيدة أبت ان تخرج زوجتى بدون ان تصل للنشوة الجنسية مثلها مثل الجميع

وبعدها فكت تلك السيدة الاحبال التى كانت تربط زوجتى وفتحت الطاولة الخشبية التى كانت على عنقها وامسكت يدها لتساعدها على النهوض ووقفت زوجتى بصعوبة بالغة وعندما وقفت انهمر من طيزها كمية غير طبيعية من المنى وكأنه صنبور منى قد انفتح عن اخره وكأن زوجتى كانت تختزن كل هذا المنى لينساب على رجلها من الخلف وليتساقط على الأرض بغزارة ليزيد من حرارة التصفيق الذى دام لدقائق متواصلة فى تحية من المشاهدين لبطلة هذا الحفل ويبدو انه فى الختام كان الموعد مع الصور التذكارية وكأن زوجتى نجمة سينمائية مشهورة فتقدم العشرات لأخذ الصور معها وبالطبع لم تكن الصور عادية فمنهم من كان يمسك صدرها ويبتسم للكاميرا ومنهم من كان يضع اصبع فى كسها واصبع فى فمها ومنهم من كان ينحنى ليأخذ صورة مع طيز زوجتى وهو فاتحآ فلقتيها مبرزآ فتحتها الوردية ووصل الحال الى ان شابين حملا زوجتى من رجليها كل واحد حمل رجل فاتحين كسها ليأخذوا صورة تذكارية معها بهذا الوضع وكانت زوجتى لا حول بها ولا قوة مثل الدمية يفعل الجميع ما يحلوا لهم بها وكان المنى يغطى معظم ملامح وجهها حتى بين رموشها كان هناك بعض خطوط المنى الغليظ التى كانت تحجب عنها الرؤية

وشيئآ فشيئآ انفضت الجموع من حول زوجتى وكانت أخرهم تلك السيدة التى كانت أخر الراحلين فقبلت زوجتى من فمها ودست لسانها فى فم زوجتى واخذت تلعق لسانها ثم نظرت فى عيناها وفاجئتنى وفاجئت زوجتى عندما قالت لها ب****جة المصرية ” بحبك يا شرموطة ” ثم ضربت زوجتى على طيزها وانصرفت وبقيت زوجتى واقفة ولا احد حولها لا أدرى هل كانت منهكه ام كانت فى انتظار من سيجئ ليفعل بها ما يشاء ام كانت تعتقد ان الجموع لا تزال حولها ولا تراهم من فرط المنى اللزج الذى يغطى رموشها .. لم اكن اقدر على الحركة ولكنى حاولت النزول من على مسند الدكة فلم اتمالك نفسى من وسقطت من على الدكة واحتاج الأمر لدقائق لأجمع قواى وأتحامل على اعصابى واذهب الى زوجتى وذهبت وأمسكت يدها قائلآ ” يالا يا شيماء ” وذهبنا للمكان الذى خلعنا فيه ملابسنا فلم أجد الملابس تركت زوجتى وهرولت فى طرقات الحديقة باحثآ عن ملابسنا فلم أجدها .. كان أمامى حل من اثنين اما ان اذهب انا عاريآ الى البيت لجلب ملابس لزوجتى واما ان نذهب سويآ الى المنزل عرايا .. وخشيت ان اذهب بمفردى لاحضار ملابس فأعود فلا اجد زوجتى وقررت ان تخرج معى زوجتى بهذا المنظر الى الشارع

وأثناء خروجنا الى البوابة نادت علينا تلك السيدة المصرية ومعها رجل بدت عليه الفخامة والثراء ووجهت السيدة الكلام لزوجتى قائله : ايه مش هتاخدى نصيبك .. فتحشرح الصوت فى زور زوجتى فى البداية ثم قالت نصيب ايه .. قالت لها السيدة نصيبك فى الكونتيست .. فردت زوجتى يعنى ايه كونتيست قالتها يعنى المسابقة .. دى كانت مسابقة على طيزك كل متسابق دفع 10 دولار واللى يفتح طيزك أكتر ياخد تلت المبلغ وانتى التلت وادارة الحديقة التلت .. وده نصيبك 65 دولارفأخذت زوجتى منها الدولارات ثم قالت لها السيدة انتى جسمك حلو ومتعتى كل اللى ناكك حتى فى ناس دفعت وناكتك اكتر من مره وعشان كده مستر بيتر مدير البارك والمسئول عن فريق الباسكت بيعرض عليكى انك تكونى التيم ميلف اللى يحفز بيه لاعيبته ويكافئهم بيه وهتشتغلى فى البارك برضه زى النهارده كده وهتمضى عقد بمقابل اكبر بكتير جدآ من ال 65 دولار اللى خدتيهم والعقد كمان هيخليكى تاخدى اقامة فى امريكا لو مش معاكى اقامة

نظرنا للسيدة باشمئزاز واستدارنا وخرجنا من البوابة مع تصفيق الحراس وبعض المارة فى الشارع وتعجبت لانهم لم يكونوا بالداخل ولم يروا ما حدث فهل هم يصفقون لاعجابهم بجسد زوجتى .. وزالت دهشتى سريعآ حينما نظرت اعلى البوابة فوجدت الشاشه الكبيره تعرض ما كان يحدث مع زوجتى وهى مكبلة ويتناوب الجميع على نيك طيزها وكأن تلك الحديقة المشئومة أبت الا ان تزيد من فضيحة زوجتى ولم تكتفى بالمئات ممكن شاهدوها فى الحديقة فأرادت ان تذيع فضيحتها فى الشاشات على الملأ .. مشينا فى طريقنا الى المنزل فى عجالة تلاحقنا نظرات المارة وتحرشهم بزوجتى وسريعآ دخلنا المبنى متصورآ ان الكابوس قد انتهى ولكننى فوجئت عند دخولنا باصدقائى قاسم وابراهيم يخرجون من شقتهم وتسمروا فى أماكنهم وقد ارتسمت عليهم علامات الدهشه من رؤيتهم لنا انا وزوجتى عرايا تسمرت فى مكانى وتمنيت لو انشقت الأرض وبلعتنى من شدة الاحراج .. تابعت زوجتى سيرها بمنتهى البرود واللامبالاة ومرت من أمامهم وهم يتتبعوها بأعينهم ويدققون فى محاسن جسمها وجمال طيزها الكبيرة التى تهتز وترقص اثناء سيرها وصعدت زوجتى السلم وكانت قطرات المنى لا تزال تقطر من فتحة طيزها اللتى لم تكن التئمت بعد وظلت مفتوحه وبعدما اختفت زوجتى عن انظارهم التفتا ينظرا لى فى صمت ولم أقدر على النظر فى أعينهم واستمر الموقف ثوانى حتى تركونى وغادروا المبنى وكان على وجههم نظرات القرف والاشمئزاز

دخلت شقتنا فوجدت زوجتى قد استلقت على السرير وقد بدا عليها الارهاق فغطيتها فى صمت ودخلت الحمام استحم واغسل من ذاكرتى ذكريات هذا اليوم المشئوم .. وفى صبيحة اليوم التالى اعددت الفطور لزوجتى وذهبت به اليها مبتسمآ محاولآ كسر حاجز الصمت ومحاولآ ان نخرج من الحالة النفسية السيئة التى كنا عليها .. وتبادلنا اطراف الحديث وتعاملنا على ما حدث فى اليوم السابق على انه حادث عابر وعلينا ان نسقطه من ذاكرتنا وكأن شيئآ لم يحدث وفجأه قطع حديثنا خبطات قويه على الباب ففتحت الباب لأجد المهندس بلال رئيس البعثة ومدير عام الشركة وعلى وجهة علامات الغضب وهب فى صائحآ ” مفيش مكان للنجاسه بينا وانت يا ديوث مرفود عايز تبقى قواد تبقى بعيد عن شركتنا ” وكانت صيحاته تدوى فى سلم المبنى الصغير لدرجة استدعت بعض زملائى فى الخروج من شققهم لمعرفة ما يحدث .. واستدار المهندس بلال ونزل وهو يسب ويلعن ويقول انها علامات يوم القيامه وكلام من هذا القبيل .. لم اقوى على التفوه بكلمه واستشطت غضبآ من زملائى قاسم وابراهيم فلم يرانا احد من الشركة غيرهم ولم اكن اتوقع ان تصل بهم الخسة لفضحنا وابلاغ المدير وهم من أعز اصدقائى

وبالصدفة نظرت لما انا واقف عليه .. فوجدت الصحيفة الاسبوعية ملقاة على الارض وعليها صورة كبيرة لزوجتى مع شابين يحملوها من رجليها بارزين كسها .. أخذت الصحيفة وأغلقت الباب وفى عُجالة قلبت صفحاتها فوجدت صفحة كاملة مخصصة عن الحديقة التى كنا بها وبها بعض الصور منهم صورتين لزوجتى واحدة وهى على ركبتها تبتلع منى الازبار الواقفة حولها والثانية وعلى مُكبلة على الدكة والمتسابقين حولها .. عندها لعنت الظروف واللحظة التى قررت فيها السفر فى تلك البعثة واللحظة التى قررت فيها دخول هذه الحديقة المشئومة ولعنت هذا الحظ العجيب الذى لم يكتف بفضيحتنا امام الاجانب وقاسم وابراهيم بل أصر على فضيحتنا امام باقى اعضاء البعثة فى جريدة توزع مجانآ على الابواب!

نزلت الى قاسم وابراهيم ففتحا لى الباب ولم يسمحا بدخولى حاولت شرح الأمر لهم وكيف اننا كنا ضحية فلم يقتنعا بكلامى ونظرا لى بتهكم قائلين انى كنت اعلم حقيقة تلك الحديقة فكيف أخذ زوجتى اليها بحسن نية وصفعا الباب فى وجهى .. حاولت التحدث مع المهندس بلال والتوسل له فلم يصغ لى ورفض اى نقاش بل رفض ان يعطينى تذاكر طيران العودة الخاصة بنا وهالنى بوابل من السباب .. شعرت بأن الابواب كلها قد أُغُلقت فى وجهى ليس فقط لانى فقدت وظيفتى بل لانى لا املك ثمن تذاكر الطيران المقدرة بقرابة العشرة الاف جنية ولا املك سوى حفنة من الدولارات تبقت من الدولارات التى أخذتها سابقآ للاقامة من المهندس حسن و56 دولار أخذتهم زوجتى من المسابقة الملعونة

اتصلت بأهلى وبأهل زوجتى وطلبت منهم المساعدة المالية ولكن جائنى الرد باستحالة توفير مثل هذا المبلغ نظرآ لحالتهم المادية العسيرة .. مرت الايام بسرعة وكنا نقتصد انا وزوجتى من الدولارات المتبقية معنا معنا قدر ال***ان حتى صرنا نقتات على لقيمات الخبز فقط محاولين الابقاء على القدر المستطاع من الدولارات تحسبآ لأى ظرف ليس فى الحُسبان ومرت ايام وسافرت البعثة وتركونا فى حالة يُرثى وقد تبقى معنا 50 دولار

وصباح يوم رحيلهم جاء صاحب المبنى كان يبدو من كلامه انه يخيرنا ما بين الرحيل او دفع الايجار وبعد عناء ومحاولة فاشله للنقاش منى ومن زوجتى معه بلغة الاشارة وبعض الكلمات الانجليزية القليلة التى نعرفها توصلنا الى ان يأخد 50 دولار ويتركنا لمدة اسبوع .. ورحل الرجل وتركنا بلا اى نقود ولا نملك الا بعض لقيمات الخبز وظللنا جالسين فى صمت نفكر فى حالنا وموقفنا السئ ونحن بلا نقود بلا طعام بلا عمل وبلا مأوى بعد اسبوع ظللنا فى حالة الصمت قرابة الساعتين حتى قامت زوجتى وخلعت جلبابها المنزلى وملابسها الداخلية وارتدت صندلها ذو الكعب العالى وقالت لى فى حسم يلا .. فلم احرك ساكنآ حتى اعادت على الأمر قائلة يلا وسحبتنى من يدى ونزلنا ونحن نعلم وجهتنا جيدآ وكانت الانظار تلاحق زوجتى وصيحات الاعجاب تطاردها وعيون المارة تنهش لحمها وهو يهتز وفلقتى طيزها وهما يتسابقا فى التراقص الذى زاد من حدتة هذا الكعب العالى

كنا نمشى فى لا مبالاة وبلا اكتراث حتى دخلنا الحديقة ورأنا الرجل الذى عرض على زوجتى العمل فى الحديقة فجلست انا على احدى الدكك وجاء الرجل مهللآ وعلى وجهه ابتسامه وعانق زوجتى وقبلها من شفتيها وأخذ يمشى بيده على ظهرها نزولآ على طيزها وحملها رافعآ رجليها حول وسطة واستدار بها واتجه ناحية ملعب الباسكت حتى اختفوا عن نظرى وماهى الا لحظات حتى تعالت صيحات اللاعبين . 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف قصصكم. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.