سكس عربي 158 من قصص نارمين وجواد

فتح الفحل جواد عينيه على نارمين اللبوة وهي تقف امام مرآة الغرفة ببهائها وما كان منه الا ان شدها الى السرير من شدة عهره فشدها بقوة ورمى بها الى جواره ونزل بها قبلات عميقة مغمسة بالعسل ومداعبات صلصالة بيديه القويتين حتى اخرجها من ملابسها لياكلها بجنون وبكل شغف وكانها قطعة فواكه شهية وقد نزع قشورها فرمى بفمه على لبها بين قدميها ليرتشف من مغانم سيولها الوفيرة التي لا تنضب ثم قام ومارس معها اشد سكس نيك 96 وهو ياكل ويلهف بها وهي تمص وتمشق بقضيبه المنتصب بجنون الذي ما احتمل كثيرا افعالها قبل ان ينفجر بقوة ويفض ما بداخله من الحليب البلدي الحارق نار فارتشفته اللبوة الغندورة بكل حرارة وشغف في اروع واحلى سكس عربي نار وبعد ان انتهى جواد من ضربها ودكها وتمليعها وتفليعها ونيكها وهو يقفز بها هنا وهناك باعماله فافرغ حليبه الساخن بسرعة وبكيف عامر ضارب لم يرى له مثيلا ففرك الفحل جواد عينيه بيديه يمينا وشمالا ليتأكد من ان ما شاهده وما حسه حقيقة وهو غارق بسيل من محنة لم تنضب وما ان فتح عينيه وراى بهاء نارمين زوجته في حضنه وهي تدغدغه وتقبله وتلاعبه حتى ابتسم ابتسامة طويلة عريضة ابتسامة امتعضت لها اللبوة نارمين فعضته كالقطة اللعوب على خده ومن ثم قبلته بحرارة وهي تعشقه واخذت تانبه وتقول له بان الضحك من دون سبب من قلة الادب فقالت له يا ازعر يا ازعر

على كلمة ازعر استبسل الفحل وجدد جرعة المحنة التي تجلت بانتصاب مجنون لم يتمالك جواد نفسه عليه فامسكه وبسرعة غمسه في احشاء اللبوة من جديد وهذه المرة كان كسها الساخن نار هو الهدف فبعد ان دمر ووسع مكوتها وحمرها وكواها واوجعها كان دور الكس الحلم فنزل به دق ونارمين تغنج وجواد يبدع ويسطر العظائم من اروع سكس عربي كلاسيكي بين زوج وزوجته وبعد ان رمى بها وبطحها الى الامام انقض على طيزها من الخلف براسه ليرتشف قطرات الندى باطراف لسانه المحراق من بين فلقاتها العامرة وقد لوعتها انامله من شدة الصفعات واللبوة الممحونة نارمين تصيح وتصرخ وتتاوه من شدة عهرها وفسقها ومن ثم اخرج لها عزيزه الغالي الضخم الدسم فاخذته بحرارة في فمها المحراق عاشق المص ونزلت به مصا عميقا قويا وهو يقف كالاسد الكاسر وهي تبرش بقضيبه وفخره الضخم بشفتيها الطيبتين السميكتين وتلاعبه بلسانها المحراق الطيب وتسعده وتلفحه بانفاسها الحارقة نار حتى كاد العزيز الغالي ينفجر من شدة محنته واهوائه وعهره الضارب ومن ثم رطبته بلعابها الحلو وريقها العذب وجهزته للنيك باحلى ما يكون وهو يقف شامخا ابيا ومن ثم قام جواد فركبها من الخلف بشكل طيازي عميق عميق وهو يسلخ بها تارة بيده وتارة بقضيبه تارة على فلقاتها الحمراء وتارة في مكوتها الصارخة واخذ يضرب بها وهي تصيح وتتاوه وتغنج بدلع ومن ثم قامت هي وقد بلغت منها المحنة حدها وركبته كالفارسة الاصيلة واخذت تنكح ببخش طيزها وهي تتاوه وتغنج وتصرخ كالمجنونة الخالصة ليعود بعدها ويتسيدها من الخلف وينزل بها دق وسلخ بشكل طيازي عنيف عنيد وقادها بكل براعة واخلاص الى نشواتها الجنسية المنتظرة فارتعدت اوصالها وارتعش بدنها وسالت سيولها الخصبة من كسها الشلهوب وعندما حصل الذكر الغر ذلك الذكر الفحل جواد على نشوته الجنسية الصارخة المنتظرة اتى بحليبه الكثيف المحراق الابيض الفواح في اعماقها الساخة والسعادة تكاد تقفز من عينيهاالحلوتين وجواد يلوع بها ويدق بها حتى نفذ الحليب فتوقف القذف ولكن جواد لم يتوقف فتابع حتى مد الحليب باخلاص ثم سحب العزيز ومباشرة الى فمها فاخذته بالاحضان ومشقته ونزلت به اكلا حتى غسلته بالخالص بلعابها الحلو وريقها المعمار بعد احلى سكس عربي ساخن نار

 

The post سكس عربي 158 من قصص نارمين وجواد appeared first on احلى سكس – Wahed.

Posted in قصصكم | Leave a comment

شيطان العمارة وصاحبها قصة سكس عربي مثيرة جدا

أولا قبل كل شيء أتوجه بالتحية والتقدير لكل المشرفين القائمين والمشاركين ورواد هذا المنتدى الذي أتاح لي الفرصة بالمشاركة بقصصي المتواضعة بل شكر وعرفان بكل من يطلع ويقرأ وازداد فخر واعتزاز برأيكم ونقدكم البناء الذي يجعلني لا اغتر واشطح بسطور لا تحوي مضمون وقائعي الحقيقية لأنني أريد أن أقف برأيكم علي الطريق الصحيح بالنصح والإرشاد والتوجيه فليس عيبا أن أكون مخطأ ولكن العيب أن أتمادي في الخطأ أما بعد
أود قبل أن اسرد سطور هذه القصة الواقعية والتي تعايشت معها بكل ما فيها من نزوات ومغامرات ونظرا لطول هذه القصة سوف اجعلها علي أجزاء حتى لا يمل من يقرأها وإنما تكون سلسة مرتبطة ومكملة لبعضها حتى تتعرف عزيزي القارئ لماذا أطلقوا علي اسم شيطان العمارة فأرجو أن تتقبلوا اعتذاري لطول المقدمة ولكن أحببت أن أذكرها حتى تكون لفت نظر ولا تظن عزيزي بأن القصة ناقصة بلا معني أو مضمون راجيا لكم حسن الاطلاع والتمتع بها
أولا: يومكم سعيد مملوء بفحولة الجنس وتتمتعوا مثل ما أنا متمتع بكل ما فيها من جديد وأحضان دافئة ولذة متناهية ومتعة بها فنون ومغامرات شيقة جذابة متنوعة فيها كل ما يخطر علي بالك أو ما لا يخطر فهذه العمارة ورثتها عن المرحوم والدي بعد ما توفي إلى رحمة مولاه وهي عشرة ادوار بكل دور شقتان بمعني تسعة عشرة شقة مسكونة وشقة أقيم فيها وحيدا حيث أمي توفت قبل أبي بثلاثة سنوات ولي أخ مهاجر خارج البلاد ويرسل من حين لأخر بعض الهدايا والأجهزة الحديثة فلم ينقصني شيء وإيجار العمارة كبير لا يعوزني شيء بل يزيد عن كل متطلبات حياتي وهذا ما جعلني لا أفكر في أي عمل أو مشاريع وكل نشاطي اليومي ممارسة الرياضة اليومية والتصفح بعض الصحف والأخبار من التلفاز والهواية المفضلة هي الاطلاع علي كل ما هو جديد المهم سوف أعرفكم علي سكان العمارة ونبدأ من الدور الأول وهو الجزء الذي يكون أولي سلسة القصة والدور الأول مكون من شقتين تسكن في أحداهم الست صفاء وأحب أن اذكر شيء مهم وهو أسماء السكان ليس أسمائهم الحقيقية وإنما أسماء مستعارة منعا من الحرج والست صفاء سيدة لا يزيد عمرها عن ثلاثون عاما وليس لديها أولاد خجولة جدا بس لها نظرة فيها كل ما تريد قوله وعليها ابتسامة تذيب الحجر الأصم أسلوبها ناعم وعندما تتحدث وتنظر لها تشعر بأنك تتحدث مع بنت بكر لأنها بمجرد الحديث معها يتلون وجهها بحمرة العذارى فتشعر من خجلها بنداء غامض المهم ذات يوم وأنا داخل العمارة فوجدتها واقفة علي باب الشقة فألقيت عليها التحية فرددت وقالت كنت في انتظارك لأمر هام فقلت لها خيرا فقالت تفضل بالدخول لأنه لا يصح أن نتحدث ونحن علي الباب فأن كان ورآك شيء يبقي مرة أخري فقلت لها لا أنا تحت أمرك ودخلت عندها الشقة فقالت تشرب قهوة ولا تشرب عصير فقلت لها اطمع في فنجان قهوة من بين يداك الحلوة فقالت من عيوني حالا تكون عندك وفعلا أعدت القهوة وأحضرتها في سرعة البرق وأنا جالس منتظر اعرف ما هو الأمر الهام الذي تريدني فيه فقدمت صينية عليها فنجان القهوة وكوب به ماء وكانت ترتدي روب سماوي شفاف فوق قميص النوم به حزام من الوسط مربوط علي هيئة فينكه وأثناء تقديم الصينية مالت للأمام فبان ضمة ثديها وكأنهم مرمر شدوا انتباهي بل شعرت بدوار من رؤيتهم وكأنها غزال في حركاتها بعيونها كلام يحتاج تفسير ومن شقاوتي كنت أنظر في عيون أي سيدة يقع بصري عليها فمن عيونها استشعر شبقها وهل هي جنسية أم من النوع الذي لا يرغب وأظن حكمي في أغلب الصدف بيكون صائب إلى أبعد حد فمهما كانت فكل سيدة لو نظرت وطالت نظرتها لأي شخص فيدور في ذهنها أسئلة كثيرة بلا أجابه إلا إذا تحدثت معها وتفهمت مقصد ومعني النظرة فتعمدت أن أطيل نظرتي لها وأثناء نظرتي لها قالت أرجوك لا تنظر لي بعيونك فانا اشعر وكأنك تجردني من ملابسي فضحكت وقلت لها أن كانت نظرتي لك تفعل ما تقوليه فماذا افعل من بريق عيونك الساحر فأنا لم اقوي ولا أستطيع أن أتكلم معك ولا أنظر لأجمل عيون في العمارة كلها فضحكت وقالت لا تبالغ بكل*** هو فعلا عيوني جميلة لهذا الحد؟ فقلت لها أكثر من الحد ذاته فقالت كل*** يجعلني أنسي طلبي الذي أود أن أطلبه منك ويا ليت تكون تستطيع عمله فقلت لها أنا بلا فخر لا يعصي علي أي شيء مهما كان صعب وأحب الشيء الصعب فقالت أشرب قهوتك وبعدها أقول ما هو طلبي فقلت أسمع طلبك وأنا بشرب قهوتي فقالت عندي في حجرة النوم لمبة فوق السرير لم استطيع إنارتها لأني بحب ضوئها وأنا مستلقية أقرأ أي كتاب قبل النوم وطلبت من زوجي فلم يعطي اهتمام وقال لما تشوفي (فلان) ويقصد العبد *** خليه يعملها وهو سبب وقوفي وانتظارك حتى تتفضل بإصلاحها ولك شكري وتقديري لتعبك فقلت بس كدا أنا في خدمتك الليل قبل النهار من عيوني يا ست صفاء فقالت لا تضع رسميات بيننا قولي صفاء فقط وبلاش ست وهانم والألقاب التي تكون حاجز وتجعلني اكف عن أن اطلب منك أي شيء فأنا بند هلك باسمك بلا ألقاب وأنت خليك مثلي بدون رسميات فأنا أحب البساطة فقلت بشيء من الإثارة حتى أجعلها تألف حديثي فيما بعد من عيوني يا صافي فقالت اول مرة حد يناديني بهذا الاسم من ساعة ما تزوجت أرجوك قولة مرة أخري فقلت من عيوني يا أجمل صافي في العمارة وأحلي وأجمل وارق سكانها وأحب أقول لك سر بس أحشي من كلامي أن يضايقك أو تأخذي مني موقف فقالت ما هو هذا السر فقلت وأنا أنظر لرد فعلها أنت صاروخ العمارة بتكوينك وجمالك ونظرة عيونك التي أشتهي النظر إليها عذرا فلم أستطيع أن اخبي شعوري نحوك أكثر من ذلك فضحكت وقالت غزل أم معاكسة فقلت الاثنين معا فقالت أنت فعلا شيطان كما يقولوا عنك وغمزت بعينها ودلالها وشعرت بأن كلماتي وصلت إلى هدف المقصد بقولها كل*** يدوخ أي ست تسمعه فضحكت من قلبي وقلت السنا ره غمزت وسوف يكون الصيد سهل بس من فينا بيده المبادرة وفي هذه اللحظة كنت أنهيت من شرب القهوة فقلت تفضلي أمامي حتى أشوف اللمبة وأحاول أن إصلاحها فقالت أنت مستعجل علي أية سوف تري كل شيء فقلت بخبث أصلي أموت وأشوف حجرة نومك يا روحي فوجدت وجهها تلون فزاد من جمالها وضحكت وهي تقول وما يفيدك من رؤية حجرة نومي فقلت بسرعة أصلي متخيل أنك سريرك من العاج وفرشة من ريش النعام واللي زيك لابد أن تكون في قصر وليس في مكان متواضع كهذه الشقة فقال بلا تحفظ يكفي وجودك بالعمارة فقلت من قلبك أم تجمل فقالت أنت لا تعرف معزتك عندي فقلت القلوب عند بعضها فقامت تسير أمامي وهي تتماوج وخصرها يتراقص بدلال ونعومه وأغراء دفين فقلت في نفسي اليوم يومك ولم تفلتي مني ولابد من وصالك مهما كان الثمن فدخلنا حجرة نومها وبمجرد دخولي صفرت وقلت فعلا يا روحي أنت ملكة وهذا التخت قصرك فلم أري مثل جمال تنسيق حجرة نومك غير في الأفلام فضحكت وقالت لا تبالغ فهذا الذي يعجبك تزرف عليه دموعي كل ليلة من ألحصره فزوجي ينام معي وكأنني وحيدة بلا ونيس فقلت لماذا تقولي هذا الكلام؟ قالت هو الواقع ولا غيره فقلت لها مش ممكن يكون فقالت لا داعي فأنا حزينة بما فيه الكفاية ولا تقلب علي المواجع فأنا أعاني من هجر زوجي فهو همة العمل وإهمالي بلا شفقة ولا كأنه ليس له زوجة لها واجب شرعي عليه يأتي من عملة يأخذ حمام ويتناول عشائه ويخلد للنوم ويطلب مني السكينة والهدوء لأنه تعبان ويريد أن يرتاح مع إطفاء كل الأنوار وإذا حاولت أن أتسامر معه يقول في الصباح نتحدث وألان أريد النوم ونظرت إليها وجدت دموعها تنساب علي خديها اللذان يشبهان التفاح بلونه فمدت يدي امسح دموعها فألقت رأسها علي كتفي ونحن واقفين بجوار التخت (السرير) الذي يحمل فوقه حورية في صورة إنسانه فلم يكن أمامي إلا أن أجلسها علي السرير وأرطب علي كتفيها مطيب خاطرها وأتأسف لها بأنني سبب في تذكرها مأساتها وإهمال زوجها وعدم ارتوائها الجنسي فقلت لها لا تعولي هم وكل ما ذكرته فهو سر لم ولن أحد يعلمه فقالت أنت عملت في إيه حتى احكي لك هذه مصيبتي وحدي وأنت ليس لك ذنب فيها بس مش عارفه مالي ارتحت معك وذكرت مأساتي وعندي أحساس بأنك قريب مني وتشعر بما أقوله وأنا حاضن رأسها وأرطب علي ظهرها وأقول لها أنا مش قريب منك وبس ولكن أنت داخل قلبي ولم أتمالك نفسي فعدلت وجهها جهتي وطبعت أولي قبلاتي السريعة فوق الشفاه فشعرت بارتعاش جسدها وسخونة تلهب جسدي فأدارت وجهها وبقيت فوق صدري دافنه وجهها ودموعها لسعت صدري فعدلت وجهها مرة أخره في مواجهة نظرتي لها وبلا مقدمات التهمت الشفاه وفمها مطبق ومررت لساني عليهم بحركات مثيرة من شأنها تجعلها تستجيب لقبلاتي فعصرت شفتها السفلة بين شفافيي ومصي جعلها في سكينه وهدوء وبمحاوله مني انتقلت علي رقبتها حتى أزيد من تفاعلها معي وفعلا استجابت بس بحياء شديد وقالت ماذا تفعل فقلت لها أطيب خاطرك حتى تنسي فكرك المضني فقالت أنت إنسان غريب وفعلك أغرب ولك أفعال تجنن وتهوس بس يا حبيبي نجوم السماء اقرب من تفكيرك فأنا ليست سهلة تنولها بالبسطة وتستغل لحظة ضعفي فقلت لها أنت ليس لك في الطيب نصيب علي العموم ابدي بأسفي أين مكان اللمبة حتى أشوفها يمكن تكون أتحرقت من جمال عيونك وروعة جسمك الشهي الذي يفتن حتى الجماد والدليل بأن اللمبة لا تستطيع الإنارة في وجود جمالك الخلاب ودلال سحرك فأن كنت قبلتك غصب عني لم أقاوم نداء عيونك رغم البكاء وتنهداتك التي لم استطيع أتركها تلهث وحيدة فتفضلي قومي وشاور لي أين هي فقالت في الاستديو الذي بالسرير فكان لا بد من طلوعي فوق السرير حتى أفكها وأتعرف علي العيب منها أم من الدواية فقلت لها سوف اطلع علي السرير فقالت وما الذي يمنعك فقلت وأنا اضحك اطلع لوحدي فقالت تقصد أية قلت لها أفضل تكوني معي حتى تخجل اللمبة منك وتنار فضحكت وقالت أنت بجيب الكلام الحلو منين قلت من قلبي الذي يعشق جمالك وخفة دمك ودلالك أنت لم تعلمي ماذا فعلتي بقلبي من زمان فحرام عليك عذابي أكثر من ذلك فقالت طيب لما أشوف أخرت طلوعي معك فضحكت وقلت اللمبة سوف تنير ألان واتحدا كي فقالت بلا تحدي فبمجرد ما مسكت اللمبة فعرفت أنها لم تكون مربوطة بالضبط فربط عليها فأنارت اللمبة فضحكت وقالت تسلم يدك فلم تأخذ منك لحظة فقلت لها من حظي الوحش وألان سوف أتركك واذهب شقتي وأنا أتحصر لبعدي عنك ولكن تركت لك قبلتي تعاتبك علي قسوة قلبك وتحجره من جهتي فأنا بحبك بجنون وأنت تقولي نجوم السماء اقرب لك فهذا ظلم منك فضحكت وقالت أنت زعلت مني فقلت ابدأ بنفس طريقة عبد الوهاب مع رقية إبراهيم في فلمه فضحكت بميعة ودلال أنت لا تدري بالدنيا وبدري عليك لما تفهم من معك فقلت لها أنا تلميذك وعلميني تكسبي صواب فقالت بس فرحان لما يطلقوا عليك شيطان العمارة وأنت لا شيطان ولا عفريت فقلت لماذا حكمتي علي بسرعة ؟قالت لقد بدأت بشيطان وانتهيت بالتذلل والتحايل واستعطاف والشيطان لا يرحم وإنما يقتحم حصون من يريده بلا شفقة ولا رحمة فأنا قلت لك ولم أكذب بدري عليك معرفة الدنيا فنظرت لها ولم انطق بكلمة واحدة وإنما دفعتها علي السرير حتى استلقت علي ظهرها وفككت رباط الروب فظهر ما لم يكن في الحسبان ولا يتخيله عقل من جمال ونهود عامره أشتهي النظر إلي منظرهم الخلاب وحلماتهم مثل حبة العنب واقفة بشموخ صارخة بنداء متمرده علي حبسها تريد اللمس والمص والعصر حورية بمعني الكلمة جسم مرمر رهيب كأنها لم تلمس بعد فوضعت وجهي ملتهم حلمة أحداهم بفمي ويدي تدلك ألآخري بكل حنان وأتبدل بينهم بالمص وتحريك اللسان بطريقة تثيرها ثم رفعت وجهي حتى أري رد فعلها فوجدتها سارحة في رغبة مكتومة فعرفت أنها تريد المزيد من المتعة فقبلت فمها وأطبقت علية بكل أحكام ويدي تعصر في حلمات أبززها فوجدتها تتجاوب لقبلتي وهي تحاول أن تفتح شفا يفها وإنا بطرف لساني كنت أحركه علي الشفاه وهي تأن بأنين الشهوة وأفرجت عن شفا يفها قليلا فوجئت بأنها تريد أن تأكل شفايفي من نار وتأثر قبلتي لها وكانت تعصرني بقوة تريد أن تدخل في ضلوعي ويدي تسبح وتسرح علي جسدها من فوق قميصها الشفاف الناعم مثل الزبد فوق جسدها الذي حرارته تشع وتعلن التحرر من أي قيود تريد الخلص من أي رداء فوق هذا الجسم العطش والجوعان والمحروم من الغزل والاحتكاك واللمس تريد أن تصرخ وتنفجر لان نار الشهوة دبت في أواصل جسدها فدفعت بلسانها بداخل فمي فالتهمته وبدأت تمص فيه ثم تبدلنا مص اللسان مرة مني مرة منها ومازالت يدي تسرح علي بطنها وعلي فخذيها وكل هذا وأنا بكامل ملابسي وفوقها فقالت أنت لا ترغب في الحرية فقلت ومن لا يريد الحرية فقالت دعنا نتحرر من القيود وفك عن نفسك السلاسل التي تمنع حريتك فقلت لها يا حياتي أنت الملكة وأريد أن تحرريني وتطلقيني للحرية بيدك فهذا رغبة أسيرك فضحكت وقالت من عيوني يا روح قلبي وقامت بكل همة ونزعت عني كل ملابسي عدا الشرط الذي كان منتفخ من انتصاب ذبي الذي تصلب مثل عود الزان فنظرت لي وقالت أنا عملت حسب طلبك باقي دورك أنت معي فنزعت عنها كل ما عليها وأصبحت عارية تماما ونامت علي ظهرها وقالت أريد المتع بين حضنك الذي أريد الدفء منه فوثبت فوقها واضعا رأسي علي كسها الملتهب بنار الشهوة و****فة وطبعت قبلات سريعة علي سرتها نازلا لكسها مدغدغ شفراته وبلساني افرش فيه صعودا ونزولا فوجدته متورد وله رائحة تجذب فجعلت لساني مبروم ومدبب وبدأت النيك بلساني وأدخلته في فتحة كسها وهي تتلوي تحتي وتصرخ وتقول كنت فين من زمان نكني بلسانك أكثر وأكثر دخلة كله جو كسي وبللت أصابعي من سيل شهوتها وفرشت بصابعي المنطقة بين كسها وفتحة دابرها بلمسات مهيجة حتى استحلت فعلي وهي غائبة عن الوعي وفي تلذذها وضعت إصبعي علي فتحة طيظها مدلكا في هذه الفتح دون أن أدخلة فلم تمانع فدفعت عقلة من أصبعي فدخلت بسهولة فلم أحركه فيها ولكن تركته حتى تتعود علي تواجده داخل طيظها كل هذا وأنا ادفع بلساني في أغوار كسها المتورد والمنتفخ وفي لحظة لم أتوقعها وجدت شلال شهوتها ملء وجهي وجسها ترتعش وتنتفض مثل الذي لمسه جن وتصرخ وتقول أين ذبك فوته في كسي حرام عليك عذابي بموت ارحمني في **** نيكني فلم أسئل عنها وكان همي مسح وجهي الذي غرق بمائها وكان اثر منه علي شفتاي فتذوقت طعم مائها فكان حسن المذاق فندمت علي فقدان هذا العسل الذي سال منها ومازالت عقلة أصبعي في طيظها التي قامته عليه بقوة عضلاتها وأصبحت مثل المجنونة تبحث عن ذبي وتقول أين ذبك؟ فقلت لها موجود فمدت يدها نحو الشرط تحاول أن تخلصني منه وتمكنت من غرضها حتى ظهر أمامها وكأنها وجدت كنز كان مفقود منها فمسكته بكل قوة بيدها وجذبتني اليها وقالت نكني الان وبعد ذلك أفعل كل ما تريد بموت برد كسي أبوس رجلك ارحم ضعفي نار في كسي حرام عليك الذي تفعله معي دانا بعشقك عشق الجنون ارحم كسي دخله بسرعة فلم أجد مفر من توسلاتها واستجبت لطلبها وبالفعل مسكت ذبي بيدي وضربت علي كسها عدة مرات فكانت تصرخ من وجع ضربي وفرشت برأس ذبي بظرها عدة مرات فكانت تتلوي تحتي وترجوني أن أدخله بسرعة فحقق رغبتها ودفعته دفعة قوية شعرت بأنها غابت عن الوعي ولكنها لفت رجها حول وسطي بقوة شديدة وهي تعصرني حتى أزيد من ضغط ذبي داخلها وكل ما استطعت فعله هو أنني أحرك وسطي دفع ذبي واخرجه وأستمر الحال لمدة ربع ساعة متواصل بدكها بقوة وهى في غاية النشوة وارتعشت أكثر من مرتين تحتي وأخير لم استطيع الاستمرار فقلت لها أنا علي وشك القذف فقالت جوه في كسي وأثناء قذفي وجدتها أكثر من لبوه وعاهرة بعني الكلمة بل فاجرة وكسها يدلي بنزيف شهوتها وتغنج وتوحوح بالاح والاوف وترفع بخصرها إلي أعلي ولا تريد أن تهدأ من ثورة هياجها وطلبت مني عدم سحبه منها حتى ينكمش براحته وأنا فوقها أتمرغ بين بزا زها وأمص حلمات كل بزة علي حدي وادفن وجهي بينهم وما أحلي نيك أمرآة تعشق فتعطي وتأخذ في أن واحد فيها خصال غير متوفرة في غيرها شهوانيه شبقه تعشق الممارسة الجنسية بكل تلذذ ومتعة وأنا فوقها قالت أحب أقولك شيء موضوع اللمبة حجة من أجل أن تنيكني ومثلت عليك الدور وكسبتك فما رأيك في كسي مش حلو في ذمتك فقلت ما في أحلي منه وكانت تبوس كل ما تطوله من جسدي وأنا فوق جسدها ولم يرتخي ذبي والشهوة اشتعلت عندي مرة أخري فقلت لها أنا أكمل تأني فقالت حبيبي لا تأخذ الإذن مني أنا كلي تحت أمرك أفعل ما تريد فأنا بموت فيك وفي ذبك وطالما لم تشبع فلك جسدي وكسي وأنا خدامتك شبع كسي المحروم فزوجي حرمني من متعة النيك بحجة تعبة وأنه مشغول بمهام عملة ولا يتذكرني غير في المناسبات ولا يستمر غير دقائق معدودة علي اليد الواحدة بدون إشباعي ولا كلمة حلوة تفتح شهيتي مثل كل*** المثير وأفعالك التي تجنن ولا يمتلك مثل ذب مثلك حديد ولا يعرف كيف يجعلني أشعر بلذة الجماع معه كل همة وضع ذبه في كسي وجرة وأخري يكون قذف منيه ويعطيني ظهره وهذا هو واجبه نحوي لما خلاص كرهت نفسي وحياتي أصبحت جحيم لا يطاق فقلت لها من ألان أنت عشيقتي وحبيبتي فقالت يعني مش بتعرف غيري قلت ابقي كذاب فأنا أعرف غير ولكن لم يكونوا في جمالك وروعة جسدك ولا حلاوتك ورقة وخفة دمك ودلالك أنت أسطورة للحب والنيك بك خصال الممتنع السهل والشرسة والضعيفة الغامضة والراغبة المكره والصريحة كل هذا وذبي قائم في باطن كسها وكل ما يروح يشتد قوة وصلابة فبدأت بالتحرك خروجا ودخولا مع السحب البطء والدفع القاسي والتركيين في زواياه بفن متقن جعلتها تأن بشبق وعشق وتمتع وانصهار مندمجة مع كل طعنة من ذبي بل كانت تعزف مع طعنات ذبي لحن من الغنج الذي ياستهويه أي رجل فتزيد من قدرته ومضاعفة فعله اكتسبت منها أن رغبة المرأة تريح الرجل وليس القوة الجسدية للرجل مقياس الفحولة وإنما رقة المشاعر والغزل واللمس والحضن الدافي مصدر شهوة المرأة مهما كانت متمنعة بكلام العشق والقبل *****ية يلين وتذيب أعصابها بل تندمج بروح العطاء وتخرج كلاما لا تسمعه إلا في حالات الرضي والشبع والتكيف تشعر برقص جسدها وغنج الآهات وألفاظ تطرب الأذان بصوت المستسلم وضعف من يريد المزيد بشهوة وتلذذ تفتح كل مسامات جسدها وتساعد وتريح وهج الاندفاع فتشعر بلذة الوضع مع الحضن الذي يشع وهجا ونار وحنان ورغبة جامحة فتجد كل جزء من جسدها له تناغم مثير شهي جذاب خصال قليل أن تجده فالمرأة عندما ترغب تعطي وعندما تري في من تعشقه ضالتها تتجاوب هذا الفكر دار في خيالي وذبي داخل في دهليز كسها واصلا إلي أعماقه فكان فعلي يزيد من شبقها وتدفق شهوتها بطريقة لم أعهدها من قبل فقد عرفت الكثيرات قبلها لم أحظي بجمال المعاشرة كما أرها مع صافي أقصد صفاء فهي متجاوبة بحركات جسها الغض اللين الأبيض مثل الحليب فأستمر ذبي شغال بكل عزم ونشاط إلي أن قالت أرجوك توقف حتى ارتاح فلم اقدر علي الاستمرار وأنت جامد ويطلع ذبك لا يقذف ألا بعد فترة فقلت لها صحيح أنا معك وحتى أتجاوب بالقدر الذي يمتعك ويسعدك ويبسطني أيضا لابد أن نرتاح قليلا عندك مانع فقلت ما رأيك في وضع السجود قالت كل الذي تريده أفعله بس نرتاح قليلا نظرت لها بنظرة عشق وقلت حبيبتي أريد أن أكون عشيق دائم وحددي موعد يجمعنا سويا حتى أمتعك وأتمتع بك فضحكت وقالت جدولك كله مشغول ولا عندك حصص متفرغة فقلت وقتي كله من أجلك بس كلامي من أجل ظروفك أنت واشتياقك لذبي فقالت أخرج ذبك حتى أجمع قوتي لأني تفسخت وأنا تحتك أنت بتشرب مخدرات قلت لا ولا يخطر علي بالي أن أشربها مهما كانت الأسباب ولا برشام فقلت لماذا هذه الأسئلة ؟ قالت لأنك بطول أزيد بكثير عن زوجي رغم ما تفعله من مدعيات وإثارة فلم تقذف مثله سريعا فضحكت وقلت من يكون معك ويري جمالك ودلالك يريد التمتع معك ويسرح في مفاتن جسدك الجذاب المغري الشهي فبتحكم بكل طاقتي وامنع قذفي وهذا تعودت عليه حتى أأخذ حقي بالمال الذي أدفعة للتي أتفق أن أنام معها فكنت أحاول تطويل المدة بأي شكل ويساعدني في ذلك هو عدم التركيز في سرعة القذف والتفكير في جمال من أجامعها أو في كيفية وصالي بمن بجواري وأنا أمارس معها الجنس أو ينصب تفكري هل أنا مكيف التي تحتي وهل ذبي يروي رغباتها وهل أنا عند حسن ظنها بي من عدمه وهذا التفكير يساعدني كثيرا علي الإطالة وعدم سرعة القذف فقالت لماذا زوجي لم يفعل مثلك ويبسطني ودفعني أن أنظر لغيره فقلت لها كل واحد وتفكيره والناس كلهم مش مثل بعض في الطويل والثمين والقصير والرفيع والأسود والأبيض وفي الذي يمتلك ذب قصير وأخر يمتلك ذب جامد وطويل والدنيا مملوءة وفيها العجب فمن يقول أنت مثلا كنت حلم بالنسبة لي واليوم بين أحضاني في الأول كنت أتمني أن أنظر لجمال عيونك فقط واليوم أمارس معك متعة ليس لها وصف ولا تعبير يا حبيبتي من الآن فصاعدا أنا أصبحت ملكا لكي وأنت حبي وعشقي فهل تقبلي حتى يسعدني الحظ في اللقاء أخر نرتوي سويا من عطش وجوع رغباتنا فقالت أنا سمعت همس وتلميحات من بعض السكان أنك تمارس الجنس مع كذا واحدة ولم أعرف من هن فقلت صدف ولم تتكرر بكثرة نظرا لظروفهن فقالت هم أحلي ولا أنا قلت كل واحدة لها ميزة وعيب ولكن بكل صدق وليس مجاملة أنت الوحيدة التي كنت أحلم بالتقرب إليك ليس من أجل جماعي بك وأتما كنت أطمع في مجرد الحديث والنظر إلي جمال عيونك وروحك المرحة فضحكت وقالت مش أنت بس اللي كنت تتمني ذلك أنا كمان كنت هجن علي القرب منك لما سمعت همس السكان عنك فقلت في نفسي لماذا لم أتقرب منه وأشوف كلامهم حقيقي أم مجرد مكيدة مع بعضهم حتى تغيظ كل واحدة جارتها وتحثها بأنها الأجمل والمرغوبة والكل يتهافت عليها وهذا كيد النساء لبعضهن ولكن وجدتك فعلا تستأهل التصارع عليك بل الواحدة تموت نفسها من أجل أن تنكها لو مرة ففكرت في حيلة اللمبة حتى تدخل شقتي والباقي أنت تعرفه جيدا وألان يا حبيبي حدد موقفك معي تكون عشيقي أنا وبس وأن رحت لغيري سوف أقتلك وأقتل نفسي ما رأيك في كلامي فقلت أعطيني فرصة أفكر في كل*** وسوف أرد عليك في اللقاء القادم فصرخت في وجهي وقالت لم يكون فيه لقاء أخر من قبل ما أسمع ردك الوقت وبلا تفكير فقلت لها أنا لا أحب لوي الزراع وثقي أنت لم ولن تستطع نسيان ما فعلته بك فقالت علي راحتك فقلت لها نكمل ما بأدناه وارد عليك ينفع قالت لا أسمع ردك فورا فقلت ردي هو هذا وسحبت ملابسي ونهضت من علي السرير وأردأت ملابسي وتركتها في صراع مع نفسها وعزمت أن أخرج من شقتها حتى لو تعمل البدع وكنت جادا وحازما في موقفي وفعلا خرجت دون أستاذان منها وتركتها تندب حظها وحيدة ونار الغيرة تنهش جسدها وصعدت إلي شقتي أفكر في كلامها الذي يحجر علي حريتي مقابل تفردها بي دون غيرها وهذا حبس للحرية وأسر لكل نزواتي مع الأخريات ودخلت الحمام أأخذ دش وأزيل العرق من فوق جسدي وفعلا أتممت ما دار بفكري رافضا الحجر وفرض الوصاية فمددت علي فراشي وشريط يدور برأسي بأمر التحكم والسيطرة والاستبداد فغفلت في نعاس دون ما أعطي اهتمام فغرقت في نوم عميق حتى استيقظت علي رنين التليفون فقمت منزعجا من الذي يطلبني في هذا الوقت فرفعت السماعة الو فلم أسمع رد وقفل الخط وبعد فترة وأنا أسرح بفكري من يكون طالبني ؟ وقلت في نفسي يمكن واحد طلب نمرة خطأ وقفل الخط وأثناء تفكري وإذ جرس الشقة يرن فقمت أستطلع من القادم وأنا لم يأتي شقتي أحد غير الذي أصطحبه معي فقلت من فسمعت همس بكلمة أنا أفتح ففتحت الباب فلم أميز من تكون لان الشاخصة التي أمامي لا أعرفها من قبل فقلت نعم أي خدمة فدفعتني ودخلت الشقة ودفعت الباب بعد دخولها وأنا في ذهول تام لأني لم أتحقق من وجهها الذي كان مخفي تحت لفافة تغطي كل وجهها عدا عين من عيونها تستكشف بها طريقها وزالت من علي رأسها الغطاء فكانت المفاجئة التي ألجمتني النطق وكل اللي قالته في ذل أكثر من ذلك فقلت من صفاء ولماذا تفعلي بنفسك كدي قالت من أجل عدم فقدك وبعدك عني أعمل المستحيل فذبك جعلني في جنان وبلا وعي ذبك ناره تشوي كسي حتى الآن وعرفت أنك لا تقبل فرض الرأي فأنا تحت أمرك بس أرحمني ونيكني ولا تتركني وحسب ما تريد ردن علي والنمرة علي تليفونك فجذبتها بلا شفقة ولا رحمة ودخلت بها حجرة نومي وجرتها من كل ملابسها فكانت من غير أندر ونزعت ملابس في سرعة البرق وكنا عرايا كما ولدنا وحملتها مثل الطفلة وألقيت بها علي السرير بلا كلام ورفعت أرجلها علي كتفي وأنا كلي غل من تصرفها ودفعت ذبي الذي كان في حالة استنفار وقائم بشدة لمعركة شرسة فلم تلفظ بكلمة وإنما تقبلت وحشيتي بشيء من الجلد رغم شعوري بها وهي تأن وتبكي بصوت مكتوم ينم علي توجعها من قسوت فعلي بها فلم أعطي لها اهتمام وبدأت معركة النيك التي ترضي غروري بل تترك في داخلها من أكون فيما بعد وهذا كان هدفي وكل ما ابغ وأريد وأستمر ذبي يفعل ويفعل وهي متوهجة وتقذف شهوتها مرة تلو الاخري وبدأت تستحلي بطعن ذبي داخل كسها المتوهج بنار الشهوة وشبقها الذي دفعها أن تأتي عندي في الدور العاشر متخفية متنكرة حتى تنال طعم ذبي الذي ترك مفعولة بداخل كسها وجسدها وكان تصميمي أن أجعلها عابدة لذبي ولم تنسي طعمه ولا تستغني عنه وتتذكر حلاوته بين ثنايا كسها بل تتذكر دائما بأن هذا الذب هو الذي يروي عطش كسها ويريح نبضه ويهدي من هياجه كنت انيك بكل فنون النيك وحرفنه مستخدم يدي بين فلقتي طيظها مستخدم أصابعي في خرمها دخولا وخروجا فشعرت بأنها مستحلية ومنسجمة رغم قسوة فعلي وفي اندماجها أخرجت ذبي وهو غارق من شهوتها ودفعت رأسه في دبرها وتركته حتى لا تنفر فشعرت بأنها ترغب في أرضائي فبدلت يدي ووضعتها علي كسها أفرك بزرها تارة وانيكها بصوابعي تارة أخري وفي نفس الوقت أدفع بذبي بحرص حتى وصل نصفه داخل طيظها وهي تلهث وتغنج وتقول أخ أوف براحة دخلة بس براحة حتى دخل الي أخره ثم تركته دون حركه حتى تستوعبه ثم سحبته بكل راحة ودفعته مرة آخرة وكررت ذلك فقالت ما أحلاك وذبك بينك في طيظي قطعني نيك كل مكان في جسمي أفعل كل ما تريد بموت في ذبك متعني وكانت حرارة دبرها أقوي من حرارة كسها مما جعلني أقرب من القذف فأنطلق من ذبي المني كالمدفع داخلها وهي تتماوج وتغنج وتقول نار0 نار ولعة وبدأ ذبي في الانكماش وإثناء خروجه لاحظت بعض الدم عليه فقلت لها ذبي عليه دم فقالت لأنك فتحت طيظي البكر فلم اتناك ابدأ فيها وأنت أول واحد يفتحها فذهبت إلي الحمام أنظف ذبي وتركتها نائمة ثم حضرت بجوارها وقلت لها إذا رغبتي في النيك اتصلي وأنا تحت أمرك ولكن لا تعملي ما فعلتيه مرة أخري فقالت أريدك كل يوم وأنت راجع من التريض تعدي علي تجد باب الشقة مفتوح ادخل علي طول وأغلق الباب وأنا أكون في انتظارك واليوم الذي لم تأتي فيه سوف أحضر عندك ولبست ملابسها وغطت وجهها ونزلت وهنا عزيزي القارئ سوف تستمتع بباقي ما أفعله مع صافي أقصد(صفاء) ويشجعني رأيكم الكريم مهما كان فأستمد منه النصح ولكم تحياتي وعرفاني بجميل ردكم والي اللقاء قريبا مع باقي القصة وما سيحدث مع الساكنة الثانية مدام فيفي صاحبة الغرور والتعالي والمتكبر
Posted in قصصكم | التعليقات مغلقة

بوسى (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!!

بوسى (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!!
بوسى (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!!
بوسى (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!!
بوسى (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!!
بوسى (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!!

بوسى (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!!!!!!!!!

عادت بوسي من عملها كمضيفة جويه بشركة اجنبيه الي بيتها باحد ارقي احياء القاهره وقد نال منها الارهاق والتعب بعد رحلة استمرت لثلاثة ايام بين ثلاثه موانيء جويه في بلاد اوروبيه والعودة للقاهره
وهي تمني نفسها بحمام دافيء ونوم هاديء حتي تقترب الساعة من العاشرة مساء موعد عودة زوجها من شركته لكي تحضرنفسها لزوجها لكي يستمتعا بليله حارة تطفيء نيران الشوق داخلهما
وهي تفتح باب الشقه كانت تستعرض في خيالها قميص النوم الجديد التي احضرته معها من فرنسا والذي سيظهر تفاصيل جسدها المثيروتتخيل ما سيفعله بها وليد زوجها
ولكن الصوت الذي سمعته بعد ان اعادت المفاتيح لحقيبه يدها قطع خيالها وانساها التعب ذاته … فقد سمعت انين يشبه انين الم واصوات صفعات …فظنت ان هناك اذي حل بزوجها
وانطلقت نحو مصدر الصوت ولكنها سمعت حديث اوقفها وشل لسانها فقد سمعت صوت حنان سكرتيرة زوجها تان بصوت مبحوح في الحمام وهي تقول : ارجوك نيكني بالراحه انا مش قادره كسي ولع
وسمعت زوجها يقول : انتي لسه شفتي نيك انا محوش لبن بقالي اسبوع وهفضيه كله فكسك انهارده
ي****ول زوجها الحبيب المخلص وسكرتيرته الامينه في شقتها .. عشها الزوجي ,, كذبت نفسها وقالت ربما اخطات اذني
وتلصصت علي باب الحمام لتري الزوج الحبيب يجلس علي طرف حوض الاستحمام وتعتلي زبره السكرتيره وترتفع وتنخفض وتقبض علي زبره المنتصب بكسها المشتعل
جاءها الف خاطر .. فكرت ان تصرخ فيه وتفول لماذا تفعل بي هكذا
فكرت ان تدخل الي المطبخ وتحضر سكينا وتنتزع قلبهما الذي حمل الحب المحرم
ولكن ارجلها الخائرة حملتها الي خارج الدار لتغلق الباب ببطء دون ان يشعر بها احد
ركبت اول تاكسي ليحملها الي المجهول ,, وبعد قليل من الانطلاق سالها السائق : الي اين يا سيدتي ؟؟
وحاولت ان تجاوبه ولكن الدموع التي طالما حبستها انهمرت علي وجنتيها .. واختنق صوتها وخرج واهنا وهي تقول الي اي مكان هاديء
لم تتابع الطريق ولم ترد ان تتابعه ولكن كل ما كان يشغل بالها هو امر واحد هو الانتقام لكرامتها المهدورة
واخذت تقارن في عقلها بين جسدها الممشوق وجسد حنان بالتاكيد جمال جسدها يفوق جسد حنان ربما حنان اكثر رعونه في السكس
ربما تتفنن في امتاع ولي اكثر منها , ولكن لا هي ايضا ممتعه في السكس بل هي فنانه … اختلط التفكير في راسها واختلطت دموعها بنحيبها المكتوم . وجائت التفاته منها الي الطريق لتجد السيارة قد توقفت بها في منطقة نائية والسائق يغادر مقعده ويدور بخفة حول السياره ويفتح الباب المجاور لها ويحاول ان يكبل يديها
وبكل الغل والحقد الذي يملا نفسها صفعته علي وجهة صفعة كادت ان تقتلع عينه من محجرها وضربته بحقيبه يدها المرصعه بالقطع المعدنية ودفعته بكل ما اوتيت من قوه بقدمها واندفعت نحو الباب الثاني لتفتحه وترقض في الشارع وكان شياطين الجحيم تطاردها , واندفع السائق وراءها وقد اعمته الشهوة وجسدها البض الذي يرتج امامه في انوثة اشعل حماسته وما كاد ان يصل لها ويمسك بثوبها من الخلف ويشده بعنف ليتمزق في يده ليجد يدا اخري امتدت وبقوة اكبر لتلكمة لكمه قويه في انفه لكمة سال لها الدم من انفه ولم يتبين السائق خصمه حتي كان هذا الخصم المجهول قد عاجله بلكمة اخري اصطكت لها اسنان السائق , ولم يقف ليتبين من هو خصمه بل استدار ليعدو الي سيارته الاجرة وفي هذة المسافه القصيرة تعثر بما مرة او مرتين
ظلت بوسي ترتعش كعصفور بلله المطر ولا تقدر ان ترفععينيها من الارض كانها تستغيث بقوه خفيه في الارض لتبعدها عن هذا المكان كله
ولم تشعر الا وهي تجد المنقذ يضع جاكت بدلته علي كتفيها ليغطي لها رداء المضيفات المقطوع
فنظرت له فوجدته شاب غاية في الوسامه والرجوله طويل القامة بارز الصدر يشع من عيناه ضوء ياثر من امامه ويجعله يشعر باحساسين الاول هو الاعجاب به والثاني هو الذوبان في اعماق عينيه
فجاه نست ما هي فيه ونست خيانة زوجها ووجدت نفسها تلهث لتتنفس وقال لها : انت بخير ؟؟
ولم تجاوبه الا باعين زاغة تائهة بين عينيه
ومد لها يديه ليساعدها علي التحرك حتي سيارته الواقفه علي جنب الطريق المهجور
انطلقا في طريق العودة
امتلا زهنه بشيء واحد (ما الذي اتي بتلك الفاتنه الي هذا الطريق المهجور مع ذلك السائق المافون ؟؟؟)
اما هي فقد اخذت تستمر بمقارنتها بينها وبين حنان ووجدت ان كفتها تفوق كفة حنان ,, وبلا شعور منها ادخلت منقذها في مقارنه مع زوجها الخائن وتفكر لو زوجها كان في محله هل كان سيمد يد العون لفتاه اوقعها القدر في قبضة ذب بشري
بكل تاكيد لا
لقد خانها زوجها وطعنها طعنه مسمومه وخيانته غير مقبوله… لذا والان فقد قررت ان تنتقم وتخونه خيانه مشروعه تسلم جسدها لهذا الفارس الذي غامر بحياته لينقذها من ايدي السائق ولتري في عينيه هل ما زالت هي الشابه الفاتنه ام لا
قطع صمتها الشاب قائلا : عفوا لم اعرفك علي نفسي , انا مهاب رجل اعمال .
قالها ومد يده ليصافحها مدت يدها المرتعشه لتضعها في يده قائلة : وانا بوسي مضيفة جوية
قال : واضح من ملابسك
قالت : عجبا منذ متي اصبح رجال الاعمال يجيدون العراك بهذة الكفاءة
ضحك لقولها وقال : انا لي اهتمامات رياضية , تستطيعين ان تقولي بطل سابق بالملاكمة
قالت له : لهذا تغلبت علي السائق بكل بساطة
قال لها : بالمناسبه ما الذي اتي بك لهذا المكان المهجور
وجدت نفسها تروي له كل ما حدث منذ عادت من السفر , وارتسم علي وجهه شعور بالاسف لاجلها , وقال لها : هناك بعض الرجال الذين يرزقون بجوهرة ولا يستطيعون الحفاظ عليها . اين تودين ان اذهب بك يا سيدتي ؟
قالت له : الي اي مكان تراه مناسب
قال لها : اتودين ان نذهب لاي متجر لشراء فستان بدلا من الثوب المقطوع
قالت : من فضلك
وانطلقا الي متجر واشترت الثوب وابدلت ملابسها وتعطرت ووضعت قليل من مساحيق التجميل التي تحتفظ بها في حقيبه يدها وخرجت عليه …. وفتح مهاب عينيه كانما اصابه جنون مفاجيء
وقال : اي مافون هو الذي يبدلك باي امراة تمشي علي سطح الارض ؟ يالي من تعس . الم اكن انا احق بك منه
ضحكت بدلال وكانما اعادت اليها كلماتها انوثتها المسلوبة
وقالت له : اذا سوف اسعدك بمصاحبتي الي مكان نتناول فيه طعامنا لاني لم اتناول شيئا منذ الصباح واكاد افقد وعيي
قالتها ثم عقدت حاجبيها الجميلين وقالت : ولكن ظهورنا معا سوف يسيء الي فانا مازلت امراه متزوجه
قال : ولكنك وعدتيني بان تشاركيني الطعام
قالت : وما الحل في كلام الناس وعيونهم من حولنا
قال : سوف اقترح حلا وسطا
نذهب الي منزلي ونطلب الطعام من اي مكان تختارينه
ضحك الشيطان في اعماقها , ها قد نجحت في ان تجعله يدعوها الي منزله
وافقت علي مضض بعد ان جعلته يلح عليها في طلبه ,, وحملتهما السيارة الي المنزل وسرعان ما جاء الطعام وتناولا طعامهما وهي تتدلل عليه وهو ياكلها بعينيه
ومع الطعام قدم لها كاسا من الخمر مدعيا بانه فقط ليفتح شهيتها
وتناولته من يده مدعيه البراءة
وادعت ان الارض قد مادت بها بعد كاسها هاذا وهي التي تشرب احيانا اثناء عملها في الطائرة واثناء تجوالها بدول العالم
واخذ مهاب يتقرب لها ويقبل اناملها ويداعب شعرها
في نفس اللحظه كان زوجها يداعب بلسانه كس حنان ويقبض بيديه علي بزازها النافرة
اتجهت قبلات مهاب الي رقبة بوسي التي كانت كلما ارادت ان تقوم وترحل تتذكر زوجها وتثبت حالها بان ما تفعله ليث الا خيانة مشروعه
امتدت قبلات مهاب الي كتفها وبدات تفقد صوت ضميرها ليعلو صوت انوثتها
يالها من قبلات حارقه .. تلسعها في مواطن انوثتها ويديه تتجول بين ثنايا جسدها كانها ايدي كاهن يتمسح بمعبده
وفي نفس اللحظه كان زوجها ينام علي ظهره وتجلس حنان علي ركبتيها امامه تلعق زبرة الثائر
بينما قد اخذ مهاب يدها ووضعها علي زبره من فوق الملابس . لتقابل زبر منتصب وبقوة
فصخت ملابسة وواجهت زبره بفمها التهمته وهي تنظر لعينيه بانوثة وفجر لا مثيل لهما كانت تلتهم رجولته المشتعله بانوثتها الملتهبه فيشعل كلا منهما الاخر
في نفس الوقت كانت حنان تعتلي زوجها وهو يمص حلماتها بفمه كصغير جائع
بينما حملها مهاب القوي البنيه في وضع مقلوب ليدفن وجهه بين فخذيها ويضع وجهها امام زبره المنتصب
ويلتهم كلا منهم الاخر
وضعها مهاب واعتلاها وهو يواجهها من ظهرها ويطعنها بزبره في اردافها وفي كسها واعتلها كما يعتلي فارس ماهر جواد اصيل
واخذت تصهل من تحته ولكن بصهيل الانوثة ,, صوت ملائته المحنه ونظرات كلها اغرء
وهي تقول : ارجوك ارحمني
ولكن حالها يقول اشبعني بزبرك , دكني بوحشك
في نفس اللحظه كان زوجها يعتلي حنان وهي تواجهه وتحيطه باقدامها وتصرخ فيه : اكثر نيك اكثر .. اطعن كسي اعمق , مزق رحمي اخرجه من فمي
حملها مهاب ونام علي ظهره وجعلها تعتلي زبره وتتحرك عليه برعونه تذكرت وضع حنان فوق زوجها وارادت ان تري من هي الاكثر انوثه من تستطيع ان تخطف عقل الرجال اكثر
واظهرت كل براعتها في حلب زبر مهاب وهي تدعك له حلماته وتلحس لسانه وتنظر داخل عينيه لم يستطع الشاب ان يقاوم فتنتها وقذف كما لم يقذف بحياته وملاء كسها من منيه الساخن
في نفس اللحظه كانت حنان تجسو علي ركبتيها امام وليد وهو يقذف منيه علي وجهها

Posted in قصصكم | التعليقات مغلقة

قصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآ

قصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآقصة سكس مثيرة جدا 2015 جعلونى معرصآ
تبدأ احداث قصتى عندما كنت فى سن الثلاثون وأرسلتنى الشركة التى اعمل بها الى الولايات المتحدة الامريكية للتدريب لمدة اسبوعين على صيانة أجهزة ومعدات استوردتها الشركة مؤخرآ .. وكانت تلك البعثة لى بمثابة حلم فانا عامل بسيط ***انياتى لا تسمح بالسفر بالطائرة لاى بلد للسياحه ولا اعتقد اننى ستتاح لى الفرصه للسفر الى الخارج مرة اخرى خاصة وان البعثة تتحمل كافة تكاليف السفر والاقامة والمعيشة هناك فكل فرد له مبلغ يومى من المال ليكفى به حاجاته الاساسية

وعلى قدر ما كانت سعادتى بالسفر على قدر ما كانت سعادة زوجتى شيماء ربة المنزل البسيطة ذات ال 27 ربيعآ القادمة من محافظة الشرقية من أسرة ريفية بسيطة التى لن تحظى بفرصة سفر مرة أخرى الا برفقتى هذه المرة .. ومما زادنى سعادة ان اختيارى فى البعثه لم يكن مطروحآ نظرآ لانعدام معرفتى باللغه الانجليزية والامر لا يختلف كثيرآ بالنسبة لزوجتى ولكن تزكية المهندس بلال مديرى فى الشركة أعلت من أسهم اختيارى لتاريخى لحُسن اخلاقى وسمعتى الطيبة ومهارتى فى العمل .. ومرت اجراءات السفر سريعآ كما جاء الأمر سريعآ

وما ان حطت الطائرة بمطار سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا حتى بدأت رحلة انبهارنا .. ما هذا التحضر وما هذا التقدم والرقى !

ناطحات سحاب ومبانى فخمة وشوارع نظيفة فسيحة وشعب متحضر كنا فى غاية السعادة والانبهار .. وصلنا نحن وباقى اعضاء البعثة سريعآ الى محل اقامتنا وهو مبنى بسيط من خمس طوابق وقام المهندس بلال رئيس البعثة بتوزيعنا على الشقق وسكنت انا وزوجتى فى شقة صغيرة فى الطابق الاخير
روحنا فى ثبات عميق نظرآ لشدة الارهاق من رحلة السفر وكان فى استقبالنا فى اليوم التالى انا وزملائى فى البعثة مندوب الشركة المنوط بها تدريبنا على الاجهزة وكان الحوار ودى وأخذنا فى جولة تفقدية فى المصنع الذى هو مكان تدريبنا
وطوال الايام
مرت الايام الاولى بسرعة وكنا بمجرد الانتهاء من التدريب اليومى كنت اتجول مع اصدقائى وزملائى فى العمل والبعثة قاسم وابراهيم وكنت اصطحب معنا زوجتى شيماء .. كان يكفينا مجرد التجول ورؤية العالم المتحضر ومما لاحظتة التحرر الشديد جدآ للنساء وكأنهم يمشون عرايا وهذا أثارنى بشدة وانا دائمآ ما كنت احلم ان اسافر الى بلد أوروبية واشاهد النساء عاريات كان هذا من احلام المراهقة

وبمحض الصدفة اكتشفت من شباك المطبخ خلف المبنى الذى نسكن فيه حديقة يُمارس فيها الجنس علنآ وكأنها أعدت خصيصآ لذلك .. الحديقة بها اشجار كثيرة ومن بينها يتسنى لى ان اشاهد بعض لقطات لأناس عاريون او فى وضع مضاجعة وما لفت نظرى ان كان بها ما يشبه صالة للعب كرة السلة

كانت فرحتى بهذا الاكتشاف تضاهى فرحتى باكتشافى كنزآ ثمينآ , وعلى الفور أخبرت اصدقائى المقربين ابراهيم وقاسم وهما اعزبان يقيمان معآ فى شقة فى الدور الارضى ولم نهدر كثيرآ من الوقت وقررنا ان نذهب فورآ الى تلك الحديقة.. وعند البوابة وجدنا فوقها شاشة الكترونية كبيرة تعرض ما يدور داخل الحديقة فرأينا مشاهد لاشخاص عاريين ومشاهد للاعبين كرة سلة .. تحدث قاسم وابراهيم وهما يجيدان اللغة الانجليزية الى افراد الامن ودخلا فى نقاش طويل مفاده ان هذه الحديقة تتبع نادى رياضى والدخول اما للاعبى الفرق الرياضية للتمرين واما للكابلز

عُدنا بخُفى حنين وكأننا فقدنا عزيز فقد تلاشت فرحتنا بهذا الكنز وقال قاسم وابراهيم انهما سيحاولا التعرف على ثلاث فتيات للدخول بصحبتهمها فيما بعد لكنى تظاهرت بعدم الاهتمام وكأننى اصبحت لا اهتم بدخول تلك الحديقة وهذا لاننى قررت ان ادخل الجديقة مع زوجتى كأى كابل عادى ولكنى بطبيعة الحال لم استطع ان أصرح بذلك لهما

دخلنا المبنى وودعت قاسم وابراهيم عند شقتهم بالدور الارضى وبمجرد دخولهم هرولت مسرعآ على السلم حتى دخلت شقتنا وأخبرت زوجتى عن تلك الحديقة المخصصة للكابلز فقالت انها رأتها من شباك المطبخ وترى فيها من يمارس الجنس فقولت لها ايه رأيك نروحها فابتسمت بدهشه وردت بحزم يالا
لم تمض دقائق حتى كانت زوجتى ارتدت عباءتها الشعبية السوداء التى لم تنجح أمريكا وأزيائها وموضتها فى جعلها تتخلى عن زيها التقليدى وكأنها ذاهبة الى السوق لشراء طماطم فى قريتها بالشرقية .. وصلنا لبوابة الحديقة ودفعنا رسم الدخول المكتوب على البوابة ودخلنا فاذا بها حديقة فسيحة على مساحات خضراء واسعة يتخللها العديد من الممرات المرصوصة بالدكك الخشبية على الجانبين
وأخذنا نتجول فى الحديقة فى ذهول تام من هول ما رأيناة فأغلب من فى الحديقة عراة كما ولدتهم أمهم يتبادلون القبلات والاحضان وهناك من افترشوا النجيل واخذوا يمارسوا الجنس وكأنهم فى غرف مغلقة ونساء من اجمل ما يكون من ذوات الشعر الاصفر والعيون الملونة التى لطالما تمنيتها لا أحد يعبأ بالأخر وعلى الجانب الاخر من الحديقة صوت شباب يلعب كرة السلة
لا اعلم ماذا كان رد فعل زوجتى وما تأثيرة عليها ولا اعلم اذا كانت تحدثت لى أم لا لأن دهشتى جعلتنى لا أفكر الا فيما ارى امامى .. لكن ما لاحظته ان الجميع ينظر الينا وكأننا من كوكب أخر وأدركت ان السر فى هذا الاستغراب يرجع لعباءة زوجتى الشعبية وملامحها الشرقية
زوجتى جمالها عادى ليس بالأخاذ ولا الفاتن ولكن اللافت للنظر فيها وبشدة هو امتلاء نصفها السفلى بشكل مثير جدآ يجعل العباءة الفضفاضه عليها ضيقة على النصف السفلى فتستطيع الاعين بكل سهولة رصد حجم طيزها الممتلئة وتراقصها يمينآ ويسارآ أثناء سيرها وكل هذا بدون عمد منها

جلسنا على احدى الدكك نلتقط انفاسنا ونظرنا الى بعض بابتسامات عريضه وكان أمامنا فتاه عارية أية فى الجمال تجلس بصحبة ثلاث شبان كانت تنظر لى من حين لأخر فحينها كان قد وصل السيل الزبى فوضعت يدى على فخذ زوجتى وأخدت ادعكه وهى مبتسمه فى حالة ارتخاء ثم رفعت عباءتها حتى اعلى فخذيها فكأنهما لؤلؤء كان محاط بغطاء أسود

أخذت ادعك فخذيها وأفركهمها ثم انتقلت الى صدرها أدعكة من على العباءه ثم مسكت بيدها واوقفتها ومسكت العباءه ارفعها حتى تقلعها فخلعتها هى وطرحتها أرضآ وأصبحت أمامى بالسنتيان والكلوت العريض الذى اكتشفت وقتها انه انقرض وان كل النساء يرتدين كلوتات رفيعه جدآ , جلست زوجتى على الدكة ووضعت رجل على رجل وافردت ذراعاها على ضهر الدكه وهى مبتسمه وسعيده بالتجربة المثيرة التى نمارسها للمرة الاولى

وسريعآ خلعت قميصى ثم البنطلون مع الكلوت فى ان واحد فبرز زبى وكأنه خرج للتو من محبسه يستنشق نسيم الحرية وادركت لحظتها سر السعادة التى على زوجتى فالاحساس بالحرية والوقوف عاريآ فى وسط الناس له شعور مثير ولذيذ وفى تلك اللحظات كنت اراقب نظرات الفتاة الرائعه التى امامنا وهى تنظر الى زبى مبتسمه والتفت الى زوجتى فوجدتها قد خلعت السنتيان والكلوت وقد ظهر لى بزازها النافرة وشعيرات كسها التى تضفى اثارة على منظر كسها فهممت للاقتراب منها

فتمنعت زوجتى بدلال وأخذت تجرى منى هى تجرى وانا اجرى ورائها مثل الاطفال حتى مررنا بملعب كرة السلة وسط مجموعة من اللاعبين جرينا بطول الملعب امامهم وعند مرور زوجتى بجانبهم أطلقوا صيحات الاعجاب مثل أووووه واااااو وبعضهم اطلق صفارات معلنآ عن اعجابه وبعضهم تحدث باللغة الانجليزية بكلام لم نفهمه لكن من الواضح انه كان اعجاب بزوجتى .. جرينا من امامهم سريعآ وكنت متعجب جدآ من رد فعلهم فالحديقة مليئة بالفتيات الفاتنات العاريات لماذا زوجتى هى التى انتزعت منهم صيحات الاعجاب وشتتت تركيزهم عن اللعب
أدركت الاجابة سريعآ فمنظر زوجتى وهى تجرى بسرعة يجعل بزازها تقفز بشكل جنونى ويجعل طيزها الكبيرة وهى التى لا تقاوم فى حالتها الطبيعية تتراقص كالملبن وفخاذها ناصعة البياض تهتز بشكل يسيل لعاب الصنم
استمرينا فى الجرى حتى انقضضت عليها وافترشنا النجيل واخذت اداعبها واقبلها وسرعان ما اعتليتها وادخلت زبى فى كسها وبدأت انيكها وهى فى حالة استسلام واسترخاء تام وبعد قليل احببت ان اغير الوضعية فقومت من عليها وقولتلها فلقسى فنهضت ووقفت على ركبتيها وهى تجثو على يداها وقد باعدت بين رجليها ووقفت انا التقط انفاسى فاحسست بيد من خلفى تتحسس زبى فالتفت وجدت الفتاة الفاتنة التى كانت تجلس امامنا وقد ارتكزت على ركبتيها وشرعت فى مص زبى

فاغمضت عينى وغرقت فى عالم من اللذه فالفتاة أية فى الجمال شعرها اصفر وعيناها وجسمها مثير وكانت محترفة فى مصها أخذت أسبح وأسبح فى بحور اللذة أود لو أقول لها لا تخرجى زبى من فمك ولا تنقطعى عن المص ولكن بأى لغة سأقول لها وانا لا اتحدث الانجليزية , شيئآ فشيئآ وجدتنى انيك الفتاة فى فمها وهى تدفع جسمى تجاه فمها وكأنها تشجعنى على نيك فمها وتطلب المزيد أحسست بلعاب فمها ينساب على فخذاى وبدأت اشعر بتجمع الناس حولنا وهمهمتهم وصيحات الاعجاب بصنيع الفتاة واحسست بفلاش الكاميرات وهو يرصد تلك اللحظة الرائعة لم أشعر بالوقت ولكن مر علينا مدة طويلة وانا غارق فى بحر اللذه اسبح فى لعاب الفتاة حتى انى من فرط اللذة قذفت فى فم الفتاة

فأفتحت عيناى أنظر لها أود لو اتعرف عليها بأى طريقة ولكن الضجيج الذى حولنا شتتت تركيزى فنظرت حولى فوجدت ان لا احد ينظر الينا ولا احد يعبأ بأمرنا فاكتشفت ان كل صيحات الاعجاب وفلاش الكاميرات لم تكن لى فالتفت خلفى لأجد الصاعقة .. وجدت ثلاث شبان من اللاعبين اللذين جرينا من امامهم قد احاطوا بزوجتى احدهم نائم وهى جالسة على زبرة فى كسها منحنية عليه والثانى من خلفها وزبرة فى طيزها والثالت يقف فوق الاول مباعدآ قدمية وزبرة فى فم زوجتى والثلاثة ينيكونها بكل ما أوتوا من قوة وأزبارهم كأنها بريمات بترول تحفر فى الارض ومن حولهم ما لا يقل عن 20 شخص يهللون ومعظمهم يصورون بكاميراتهم الفيديو

هالنى المنظر ولم أقدر على نطق كلمة ولم أقدر ان أخطو خطوة أحسست وكأن الشلل اصاب جميع اعضاء جسمى تسمرت عيناى على منظر زوجتى وهى بتتناك بقوة من ثلاث أزبار ضخمه لشباب مفتول العضلات وبعد ان قذف الثلاثه فى زوجتى قاموا من عليها والمنى ينساب من كسها وطيزها وفمها واستلقت هى على ظهرها منهكة مستسلمة فاتحة ساقيها وفتحات كسها وطيزها بارزين بشدة وقد اتسع قطرهم وهى تنظر لى بطرف عيناها بحسرة وكأنها تريد ان تقول لى لم استطع ان اقاوم , كل هذا وسط تصفيق وتهليل من المشاهدين اللذين ظلوا يصوروا زوجتى حتى بعد قيام الشباب ظلوا يصوروا ادق تفاصيل جسمها وهى على ظهرها فاتحة ساقيها لدرجة ان احدهم اقترب بالكاميرا الفيديو بشدة من فتحة كسها وكأنه سيدخل الكاميرا فى كسها وأكاد أجزم انه لو أراد ذلك لدخلت الكاميرا بكل سهولة نظرآ لاتساع فتحة كسها بشكل ملفت وكأنه لن يعود مرة أخرى لحجمه الطبيعى

أصبحت زوجتى كالبضاعة المعروضة على قارعة الطريق فها هى مستلقاه على ظهرها فاتحة ساقيها للمارة والمشاهدين والمصورين والنايكين غير قادرة على الحركة او النطق ومع ازدياد عدد الموجودين حولها ازدادت الايادى العابثة فى جسدها العارى فبعضهم أخذوا يتناوبون تقفيش بزازها وأخرين تناوبوا تقفيش فخاذها وكل لحمها وكأنهم ينهشونه بأيديهم والبعض الاخر كان تصرفهم غريب فمنهم من أخذ يضربها على كسها ومن ضربها على بزازها ومنهم من ضربها على خديها حتى ان احدى السيدات بصقت فى فم زوجتى ثم ضربتها على خدها .. أحسست وكأننى فى كابوس انا وزجتى كابوس لا نعلم كيف بدأ ولا كيف سينتهى

فجأه عاد الثلاث لاعبين مرة أخرة بأزبارهم الضخمة واقترب أحدهم وهو ضخم البنيان من زوجتى وشالها من وسطها بالمقلوب فأصبحت زوجتى رجليها مرتفعة عاليآ ورأسها فى الاسفل وأدخل هو زبرة بكاملة فى فمها حتى كادت تبتلع خصيتاه وتباعدت رجلين زوجتى واتفتحوا بشدة وظهر خرم طيزها وهو مفتوح على أخرة ولم يجف من المنى وكأن المشاهدين اصابهم الجنون فما ان رفع اللاعب زوجتى هكذا وظهرت لهم طيزها الكبيرة الممشوقة وشاهدوا خرمها حتى انطلقت صيحات الفرحة والتصفيق وأخذوا يتصارعون فى الوصول بايديهم لطيزها وانهالوا عليها بالضرب والتقفيش والبعبصة حتى احمرت طيز زوجتى واتسع خرمها اكثر ولا يزال زبر اللاعب ينيك فمها ولا أدرى كيف تحملت نيك هذا الزبر الضخم فى فمها وزورها بدون ان تتقيآ واستمر الوضع هكذا حتى قذف بفمها وبدأ المنى فى النزول من فمها مرورآ على وجهها وعلى عيناها حتى كادت لا تسطتيع ان تفتح عيناها
وبعد ان فرغ من انزال منية استلمها منه الاثنين الأخرين فحملها أحدهم من رجليها حتى التفت رجليها حول وسطة وأقعدها على زبه وجاء الأخر من خلفها وادخل زبه فى طيزها وشرع الاثنان فى دك حصون طيز زوجتى وكسها بكل قوة وكانت هى بينهم مثل الساندويتش لم أكن أرى وجهها لم يكن ظاهر منها الا ساقيها الملتفين حول وسط اللاعب الذى يدك كسها وذراعاها الملتفان حول عنقه واستمروا فى دكهم وسط تهليل من المشاهدين الملتفين حولهم فى شكل حلقات ضيقة الى ان جائت لحظة وكأن اللاعبين قد اتفقا على شئ فأنزلوا زوجتى على ركبها وجذبها أحدهم من شعرها لتنظر بوجهها الى الاعلى لغرض لم أفهمه حينها وكانت زوجتى المسكينة مثل الصلصال او الدمية فى يد الجميع يفعلوا فيها ما يحلو لهم وقد بدا عليها الاستسلام التام
بدأ اللاعبين فى مداعبة أزبارهم بقوة بالقرب من وجه زوجتى وكأنهم يمارسون العادة السرية ثم وجه أحدهم لزوجتى الكلام وكأنه يأمرها بشئ لم أسمعه وبالتأكيد زوجتى لم تفهمه فتقدمت احدى السيدات وسدت مناخير زوجتى ففتحت زوجتى فمها لتتنفس فقذف اللاعبين منيهم فى فم زوجتى بمنتهى الدقة وبعد ان افرغوا منيهم اغلقت تلك السيدة فم زوجتى وأخذت تضربها على فمها وعلى خديها بشكل يوحى بأنها تريد منها ان تبتلع المنى ففهمت زوجتى غرضها وبلعته بالفعل ولكى تثبت للسيدة انها بلعته وتكف عن ضربها فتحت زوجتى فمها وأخرجت لسانها بالكامل وأخذت تحركه لترى السيدة انها بلعت المنى كله ولكن يبدو ان تلك الحركة اعطت احساس للسيدة وللمتجمهرين حولها بأن زوجتى تطلب المزيد من المنى فتقدم عدد من الواقفين والتفوا حول زوجتى وبدأوا يداعبوا أزبارهم بقوة للقذف فى فم زوجتى ولم تنتظرهم السيدة فتمخضت هى وبصقت فى فم زوجتى وأغلقته وضربتها على خدها وفهمت زوجتى المراد فابتلعت بصاقها وفتحت فهمها واخرجت لسانها تحركه لتريها انها ابتلعته بالكامل فقام الذين يداعبون أزبارهم بالقذف بشكل غير جماعى ولم تكن زوجتى فى حاجه الى ضرب السيدة وسد مناخيرها فقد فهمت دورها جيدآ فكانت تبتلع ما يسقط فى فمها من المنى على الفور وترتشف القطرات المتبقيه على شفتيها وتخرج لسانها للسيدة وكأنها تطلب المزيد فيرحل القاذفون ويأتى غيرهم فيذيقونها منيهم ولم يكن القذف فى فم زوجتى فقط ولكن تارة على وجهها وتارة على عيناها وتارة فى فمها وتارة على شعرها وأخرى على جسمها وكأنه مكتوب لزوجتى التى لا تهوى المكياج والزينة ان يكون اول مكياج لها من منى الرجال

كان العدد قد ازداد بشكل لا يحصى وأصبحت لا أرى زوجتى من فرط الزحام حولها وفجأة تجدد الصياح والهتاف وكأنهم قد قرروا شيئآ وارتفعت زوجتى عاليآ على الأيادى نائمة على ظهرها تتناقلها الايادى المرتفعة بحيث تتحرك هى والحشود ثابتة واثناء تناقلها تتقلب على جميع الاوضاع مرة على ظهرها ومره بجنبها ومرة على بطنها فتسمح للايادى بالنهش فى جميع اجزاء جسدها وكان لطيزها نصيب الأسد من النهش والضرب حتى ازدادت احمرارآ وابتعدت زوجتى حتى غابت عن نظرى من الزحام وأخذت الحشود فى السير معا وانصرف الجميع من امامى لا اعلم الى اين

لم استطع ان اتبعهم فقد كنت مثل المشلول حركة ونطقآ ولم اتحمل الوقوف اكثر من ذلك فجلست على الارض احاول ان استرجع ما حدث واتأكد ان كان حقيقة ام كابوس عقلى لم يكن قادرآ على التفكير ولا على استيعاب ما حدث ومكثت لفترة لا أدرى ان كانت طويلة أم قصيرة وأخذت أتذكر كيف كان حالنا فى مصر ونحن نحظى باحترام الجميع وزوجتى التى كانت مثالآ للاحترام والوقار فى الحى البسيط الذى نسكن فيه وظللت هائم فى تفكيرى الى ان سمعت ضجيج وصيحات عالية جدآ فانتبهت واستجمعت قواى وذهبت الى مكان الصيحات فوجدت زحام شديد جدآ وكأن الحديقة كلها أجتمعت فى مكان واحد وعلى شئ واحد لم استطع ان اخترق الزحام ولم أستطع أن أرى ما يدور خلفه فصعدت على احدى الدكك ومنها وقفت على ضهر الدكه مرتكزآ على شجرة كانت خلف الدكه
وقد رأيت ما كنت اتوقعه كانت زوجتى هى بطلة تلك الصيحات وهذا الزحام ولم أقدر على تفسير المشهد فقد كانت زوجتى على احدى الدكك المسطحه التى بلا مسند وكانت مغلق على عنقها طاولة خشبية فكانت رأس زوجتى فى ناحية منفصله عن باقى جسمها بحيث لا تراه ولا ترى من يعبث بجسمها من خلف هذه الطاولة الخشبية وكانت رجلى زوجتى مفتوحة ومرفوعه عليها مكبلة بأحبال وأربطة موثوقه فى الدكه التى عليها لدرجة ان ركبتيها كادت ان تلتصق ببزازها كانت فى وضع قوقعه غريب يبرز كسها ويفتح فلقتى طيزها ويظهر فتحتها فكان كسها مواجهآ للسماء وطيزها مواجهه للمشاهدين من شدة تكبيل الاحبال التى جعلتها نائمه على منتصف ظهرها لا على طيزها التى كانت تنتظر مصيرها المحتوم .. والتى كان بجانبها أيضآ صندوق صغير لم أعرف الهدف منه

وسط اهتمام الحشود وتشجيعهم وتصويرهم تقدم احد الواقفين ووضع مبلغآ من المال فى الصندوق الذى بجانب زوجتى وذهب الى رأسها وادخل زبه فى فمها ثم عاد الى ناحية جسمها وبصق بعض اللعاب على زبه وكأنه كان يريد من زوجتى ان ترطب زبه بلعابها لانه سرعان ما دس زبه فى طيزها وسط تصفيق وتشجيع من المشاهدين واخذ ينيكها بقوة .. لم يكن فى حاجه الى ان يفتح فلقتى طيزها او الى ان تباعد زوجتى بين ساقيها فقد كانت ربطة الاحبال كفيله بأن تجعل طيز زوجتى فى احسن وضعيه للنيك وتأكدت من ذلك بعد ان فهمت الغرض من هذا المنظر الغريب .. فى هذه الاثناء تقدم احد اللاعبين الذين كنا قد جرينا من أمامهم ووضع مبلغآ من المال فى الصندق وذهب الى رأس زوجتى ووضع زبه فى فمها ولم يكن من العسير على او على المشاهدين ان نعرف انه هو الذى عليه الدور لنيك زوجتى وان الغرض من مصها لزبه هو ترطيب زبه ليتسنى له ان ينيك طيزها ويستمتع بها وبدفئها فى سهوله ويسر
وبعد ان فرغ الرجل الاول من نيك زوجتى حدث شئ لم افهمه كانت السيدة التى كانت تضرب زوجتى وتأمرها ببلع المنى والبصاق كانت تقف جنب زوجتى وفى يدها شئ صغير وما ان فرغ هذا الرجل من النيك حتى فتح بيديه فلقتى طيز زوجتى بكل قوة فاتسعت فتحتها فسارعت تلك السيدة بفرد شئ ما على فتحة طيز زوجتى وكأنها تقيس قطرها وتأكدت ان هذا الشئ هو مازورة قياس بعد ان دونت شيئآ بالورقة والقلم .. وبعدها جاء اللاعب الذى كانت زوجتى تمص زبه وبدأ فى نيك طيزها وسط تشجيع من زملاؤه اللاعبين ومن المشاهدين وكان يقف وراؤه اثناء المص طابور ممن وضعوا المال فى الصندوق ينتظرون دورهم فى المص ومن ثم دورهم فى نيك زوجتى وكان هذا اللاعب زبره اضخم من الرجل اللى سبقه وكان ينيكها بمنتهى القوة وما ان افرغ هذا اللاعب منيه فى طيز زوجتى حتى فتح فلقتيها بكلتا يديه واتسعت فتحة طيزها بشكل كبير لدرجة جعلتنى ارى بوضوح من مكانى احشاء طيزها الوردية وكأنها تريد ان تبتلع المزيد من الازبار الضخمه فحاز اللاعب على استحسان الجمهور وتصفيقهم بشكل اكبروسارعت تلك السيد فى قياس قطر الفتحه وكتبت الرقم فى الورقة ثم جاء من كانت زوجتى تمص له وادخل زبه فى طيزها وعندما افرغ فتح فلقتيها وقاست تلك السيدة قطرها وكتبته فى الورقة

وقتها كانت الرؤية قد وضحت لى وفهمت انهم يتبارون فى نيك طيزها والفائز هو من يستطيع فشخ طيز زوجتى اكثر ويجعل فتحتها اكبر فكان من يريد الاشتراك يدفع مبلغ من المال فى الصندوق ويقف فى دوره لكى تمص له زوجتى زبه وبعد ان ينتهى من ينيكها يذهب هو وينيكها ويدخل من كان بعده زبه فى فمها وينتظر دوره فى النيك وهكذا .. واستمر الحال على هذا لمده لم احصيها وشارك فى نيك زوجتى عدد لم احصره وشارك فى نيكها جميع لاعبى فريق كرة السلة الذين شاهدوها وهى تجرى امامهم وكثير من زوار الحديقه العاديين وكان هؤلاء اللاعبين أزبارهم ضخمه وكانوا ينيكوا زوجتى وكأنهم يريدوا ان يقتلوها بالنيك فكانت ردود افعال المشاهدين عند دخول احد اللاعبين لنيك زوجتى كانت توحى بالشفقه عليها وعلى طيزها من كبر حجم أزبارهم وقوتهم المفرطة
وبعد أن اوشك الجميع على الانتهاء أخذ بعض الحضور يهتفون بأسم جون وكرروا الهتاف كثيرآ حتى تقدم من يهتفون له وكان شاب زنجى ضخم البنيه لم يكن يرتدى غير بنطلون جينز وكانوا يحيونه ويصفقون له بحرارة اثناء تقدمه وعندما اقترب هذا الشاب من زوجتى خلع بنطلونه وعندها فهمت لماذا كانوا ينادون عليه فهو يمتلك زب ضخم جدآ طولآ وعرضآ ووضع هذا الشاب مقدمة زبه عند فتحة طيز زوجتى وسكت الجميع فى ترقب وفجأه دب هذا الزنجى زبره بالكامل فى طيز زوجتى بشكل انتفضت له زوجتى انتفاضه كادت تفتك بالاحبال اللى تكبلها وصرخت صرخه دوت فى أرجاء الحديقه وصاح الجميع مهللآ ومصفقآ وانتظر هذا الزنجى قليلآ حتى هدأت زوجتى وبدأ يحرك زبره ببطئ بين احشائها وشيئآ فشيئآ أخذ يسرع من حركتة وكلما ازدادت سرعة نيكه لزوجتى كلما ازدادت معها حدة تصفيق المشاهدين حتى وصل لاقصى مستوى من القوة فى النيك لدرجة انى كنت اسمع بوضوح صوت ارتطام فخذيه فى جسد زوجتى وواحسست ان زوجتى على وشك ان تنشق الى نصفين من قوة النيك وضخامة زبره وبعد مدة طويله اخرج هذا الزنجى زبره واتجه نحو رأس زوجتى وصعد على الدكة وجعل رأسها بين قدميه ووجه زبرة نحو وجهها واخذ يداعبه بقوة حتى انهالت على وجهها كمية هائلة من المنى وسط تصفيق حار من المشاهدين ولم يكن أحد فى حاجه الى سماع النتيجه بفوز جون فقد جعل فتحة طيز زوجتى مثل فتحة الكوب أو المج الكبير لدرجة جعلت تلك السيدة تدخل قبضة يديها بكل سهولة فى طيزها وابتسمت لاحدى الكاميرات التى كانت ترصد تلك اللحظة وبعدها أدخلت تلك السيدة ثلاث من اصابعها الوسطى فى كس زوجتى واخذت تدك بهم كسها حتى انفجر من كسها نافورة من العسل وكأن تلك السيدة أبت ان تخرج زوجتى بدون ان تصل للنشوة الجنسية مثلها مثل الجميع

وبعدها فكت تلك السيدة الاحبال التى كانت تربط زوجتى وفتحت الطاولة الخشبية التى كانت على عنقها وامسكت يدها لتساعدها على النهوض ووقفت زوجتى بصعوبة بالغة وعندما وقفت انهمر من طيزها كمية غير طبيعية من المنى وكأنه صنبور منى قد انفتح عن اخره وكأن زوجتى كانت تختزن كل هذا المنى لينساب على رجلها من الخلف وليتساقط على الأرض بغزارة ليزيد من حرارة التصفيق الذى دام لدقائق متواصلة فى تحية من المشاهدين لبطلة هذا الحفل ويبدو انه فى الختام كان الموعد مع الصور التذكارية وكأن زوجتى نجمة سينمائية مشهورة فتقدم العشرات لأخذ الصور معها وبالطبع لم تكن الصور عادية فمنهم من كان يمسك صدرها ويبتسم للكاميرا ومنهم من كان يضع اصبع فى كسها واصبع فى فمها ومنهم من كان ينحنى ليأخذ صورة مع طيز زوجتى وهو فاتحآ فلقتيها مبرزآ فتحتها الوردية ووصل الحال الى ان شابين حملا زوجتى من رجليها كل واحد حمل رجل فاتحين كسها ليأخذوا صورة تذكارية معها بهذا الوضع وكانت زوجتى لا حول بها ولا قوة مثل الدمية يفعل الجميع ما يحلوا لهم بها وكان المنى يغطى معظم ملامح وجهها حتى بين رموشها كان هناك بعض خطوط المنى الغليظ التى كانت تحجب عنها الرؤية

وشيئآ فشيئآ انفضت الجموع من حول زوجتى وكانت أخرهم تلك السيدة التى كانت أخر الراحلين فقبلت زوجتى من فمها ودست لسانها فى فم زوجتى واخذت تلعق لسانها ثم نظرت فى عيناها وفاجئتنى وفاجئت زوجتى عندما قالت لها ب****جة المصرية ” بحبك يا شرموطة ” ثم ضربت زوجتى على طيزها وانصرفت وبقيت زوجتى واقفة ولا احد حولها لا أدرى هل كانت منهكه ام كانت فى انتظار من سيجئ ليفعل بها ما يشاء ام كانت تعتقد ان الجموع لا تزال حولها ولا تراهم من فرط المنى اللزج الذى يغطى رموشها .. لم اكن اقدر على الحركة ولكنى حاولت النزول من على مسند الدكة فلم اتمالك نفسى من وسقطت من على الدكة واحتاج الأمر لدقائق لأجمع قواى وأتحامل على اعصابى واذهب الى زوجتى وذهبت وأمسكت يدها قائلآ ” يالا يا شيماء ” وذهبنا للمكان الذى خلعنا فيه ملابسنا فلم أجد الملابس تركت زوجتى وهرولت فى طرقات الحديقة باحثآ عن ملابسنا فلم أجدها .. كان أمامى حل من اثنين اما ان اذهب انا عاريآ الى البيت لجلب ملابس لزوجتى واما ان نذهب سويآ الى المنزل عرايا .. وخشيت ان اذهب بمفردى لاحضار ملابس فأعود فلا اجد زوجتى وقررت ان تخرج معى زوجتى بهذا المنظر الى الشارع

وأثناء خروجنا الى البوابة نادت علينا تلك السيدة المصرية ومعها رجل بدت عليه الفخامة والثراء ووجهت السيدة الكلام لزوجتى قائله : ايه مش هتاخدى نصيبك .. فتحشرح الصوت فى زور زوجتى فى البداية ثم قالت نصيب ايه .. قالت لها السيدة نصيبك فى الكونتيست .. فردت زوجتى يعنى ايه كونتيست قالتها يعنى المسابقة .. دى كانت مسابقة على طيزك كل متسابق دفع 10 دولار واللى يفتح طيزك أكتر ياخد تلت المبلغ وانتى التلت وادارة الحديقة التلت .. وده نصيبك 65 دولارفأخذت زوجتى منها الدولارات ثم قالت لها السيدة انتى جسمك حلو ومتعتى كل اللى ناكك حتى فى ناس دفعت وناكتك اكتر من مره وعشان كده مستر بيتر مدير البارك والمسئول عن فريق الباسكت بيعرض عليكى انك تكونى التيم ميلف اللى يحفز بيه لاعيبته ويكافئهم بيه وهتشتغلى فى البارك برضه زى النهارده كده وهتمضى عقد بمقابل اكبر بكتير جدآ من ال 65 دولار اللى خدتيهم والعقد كمان هيخليكى تاخدى اقامة فى امريكا لو مش معاكى اقامة

نظرنا للسيدة باشمئزاز واستدارنا وخرجنا من البوابة مع تصفيق الحراس وبعض المارة فى الشارع وتعجبت لانهم لم يكونوا بالداخل ولم يروا ما حدث فهل هم يصفقون لاعجابهم بجسد زوجتى .. وزالت دهشتى سريعآ حينما نظرت اعلى البوابة فوجدت الشاشه الكبيره تعرض ما كان يحدث مع زوجتى وهى مكبلة ويتناوب الجميع على نيك طيزها وكأن تلك الحديقة المشئومة أبت الا ان تزيد من فضيحة زوجتى ولم تكتفى بالمئات ممكن شاهدوها فى الحديقة فأرادت ان تذيع فضيحتها فى الشاشات على الملأ .. مشينا فى طريقنا الى المنزل فى عجالة تلاحقنا نظرات المارة وتحرشهم بزوجتى وسريعآ دخلنا المبنى متصورآ ان الكابوس قد انتهى ولكننى فوجئت عند دخولنا باصدقائى قاسم وابراهيم يخرجون من شقتهم وتسمروا فى أماكنهم وقد ارتسمت عليهم علامات الدهشه من رؤيتهم لنا انا وزوجتى عرايا تسمرت فى مكانى وتمنيت لو انشقت الأرض وبلعتنى من شدة الاحراج .. تابعت زوجتى سيرها بمنتهى البرود واللامبالاة ومرت من أمامهم وهم يتتبعوها بأعينهم ويدققون فى محاسن جسمها وجمال طيزها الكبيرة التى تهتز وترقص اثناء سيرها وصعدت زوجتى السلم وكانت قطرات المنى لا تزال تقطر من فتحة طيزها اللتى لم تكن التئمت بعد وظلت مفتوحه وبعدما اختفت زوجتى عن انظارهم التفتا ينظرا لى فى صمت ولم أقدر على النظر فى أعينهم واستمر الموقف ثوانى حتى تركونى وغادروا المبنى وكان على وجههم نظرات القرف والاشمئزاز

دخلت شقتنا فوجدت زوجتى قد استلقت على السرير وقد بدا عليها الارهاق فغطيتها فى صمت ودخلت الحمام استحم واغسل من ذاكرتى ذكريات هذا اليوم المشئوم .. وفى صبيحة اليوم التالى اعددت الفطور لزوجتى وذهبت به اليها مبتسمآ محاولآ كسر حاجز الصمت ومحاولآ ان نخرج من الحالة النفسية السيئة التى كنا عليها .. وتبادلنا اطراف الحديث وتعاملنا على ما حدث فى اليوم السابق على انه حادث عابر وعلينا ان نسقطه من ذاكرتنا وكأن شيئآ لم يحدث وفجأه قطع حديثنا خبطات قويه على الباب ففتحت الباب لأجد المهندس بلال رئيس البعثة ومدير عام الشركة وعلى وجهة علامات الغضب وهب فى صائحآ ” مفيش مكان للنجاسه بينا وانت يا ديوث مرفود عايز تبقى قواد تبقى بعيد عن شركتنا ” وكانت صيحاته تدوى فى سلم المبنى الصغير لدرجة استدعت بعض زملائى فى الخروج من شققهم لمعرفة ما يحدث .. واستدار المهندس بلال ونزل وهو يسب ويلعن ويقول انها علامات يوم القيامه وكلام من هذا القبيل .. لم اقوى على التفوه بكلمه واستشطت غضبآ من زملائى قاسم وابراهيم فلم يرانا احد من الشركة غيرهم ولم اكن اتوقع ان تصل بهم الخسة لفضحنا وابلاغ المدير وهم من أعز اصدقائى

وبالصدفة نظرت لما انا واقف عليه .. فوجدت الصحيفة الاسبوعية ملقاة على الارض وعليها صورة كبيرة لزوجتى مع شابين يحملوها من رجليها بارزين كسها .. أخذت الصحيفة وأغلقت الباب وفى عُجالة قلبت صفحاتها فوجدت صفحة كاملة مخصصة عن الحديقة التى كنا بها وبها بعض الصور منهم صورتين لزوجتى واحدة وهى على ركبتها تبتلع منى الازبار الواقفة حولها والثانية وعلى مُكبلة على الدكة والمتسابقين حولها .. عندها لعنت الظروف واللحظة التى قررت فيها السفر فى تلك البعثة واللحظة التى قررت فيها دخول هذه الحديقة المشئومة ولعنت هذا الحظ العجيب الذى لم يكتف بفضيحتنا امام الاجانب وقاسم وابراهيم بل أصر على فضيحتنا امام باقى اعضاء البعثة فى جريدة توزع مجانآ على الابواب!

نزلت الى قاسم وابراهيم ففتحا لى الباب ولم يسمحا بدخولى حاولت شرح الأمر لهم وكيف اننا كنا ضحية فلم يقتنعا بكلامى ونظرا لى بتهكم قائلين انى كنت اعلم حقيقة تلك الحديقة فكيف أخذ زوجتى اليها بحسن نية وصفعا الباب فى وجهى .. حاولت التحدث مع المهندس بلال والتوسل له فلم يصغ لى ورفض اى نقاش بل رفض ان يعطينى تذاكر طيران العودة الخاصة بنا وهالنى بوابل من السباب .. شعرت بأن الابواب كلها قد أُغُلقت فى وجهى ليس فقط لانى فقدت وظيفتى بل لانى لا املك ثمن تذاكر الطيران المقدرة بقرابة العشرة الاف جنية ولا املك سوى حفنة من الدولارات تبقت من الدولارات التى أخذتها سابقآ للاقامة من المهندس حسن و56 دولار أخذتهم زوجتى من المسابقة الملعونة

اتصلت بأهلى وبأهل زوجتى وطلبت منهم المساعدة المالية ولكن جائنى الرد باستحالة توفير مثل هذا المبلغ نظرآ لحالتهم المادية العسيرة .. مرت الايام بسرعة وكنا نقتصد انا وزوجتى من الدولارات المتبقية معنا معنا قدر ال***ان حتى صرنا نقتات على لقيمات الخبز فقط محاولين الابقاء على القدر المستطاع من الدولارات تحسبآ لأى ظرف ليس فى الحُسبان ومرت ايام وسافرت البعثة وتركونا فى حالة يُرثى وقد تبقى معنا 50 دولار

وصباح يوم رحيلهم جاء صاحب المبنى كان يبدو من كلامه انه يخيرنا ما بين الرحيل او دفع الايجار وبعد عناء ومحاولة فاشله للنقاش منى ومن زوجتى معه بلغة الاشارة وبعض الكلمات الانجليزية القليلة التى نعرفها توصلنا الى ان يأخد 50 دولار ويتركنا لمدة اسبوع .. ورحل الرجل وتركنا بلا اى نقود ولا نملك الا بعض لقيمات الخبز وظللنا جالسين فى صمت نفكر فى حالنا وموقفنا السئ ونحن بلا نقود بلا طعام بلا عمل وبلا مأوى بعد اسبوع ظللنا فى حالة الصمت قرابة الساعتين حتى قامت زوجتى وخلعت جلبابها المنزلى وملابسها الداخلية وارتدت صندلها ذو الكعب العالى وقالت لى فى حسم يلا .. فلم احرك ساكنآ حتى اعادت على الأمر قائلة يلا وسحبتنى من يدى ونزلنا ونحن نعلم وجهتنا جيدآ وكانت الانظار تلاحق زوجتى وصيحات الاعجاب تطاردها وعيون المارة تنهش لحمها وهو يهتز وفلقتى طيزها وهما يتسابقا فى التراقص الذى زاد من حدتة هذا الكعب العالى

كنا نمشى فى لا مبالاة وبلا اكتراث حتى دخلنا الحديقة ورأنا الرجل الذى عرض على زوجتى العمل فى الحديقة فجلست انا على احدى الدكك وجاء الرجل مهللآ وعلى وجهه ابتسامه وعانق زوجتى وقبلها من شفتيها وأخذ يمشى بيده على ظهرها نزولآ على طيزها وحملها رافعآ رجليها حول وسطة واستدار بها واتجه ناحية ملعب الباسكت حتى اختفوا عن نظرى وماهى الا لحظات حتى تعالت صيحات اللاعبين . 

Posted in قصصكم | التعليقات مغلقة

بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014

بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014بنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة قصص سكس عربي 2014
Ahmed HelmyXXX is on a distinguished road
Smileبنات في الجامعة بتتكلم عن احلى متعة

بنت اسمها نهى ذهبت للجامعة وقابلت زميلاتها وقالت “انا حصلي موقف وانا جاية الجامعة النهاردة , ركبت الاتوبيس لان مكانش فيه مواصلات تانية وانا واقفة في الزحمة كنت خايفة يحصلي حاجة لان الاتوبيس كان زحمة قوي, المهم وانا واقفة لقيت ايد بتحسس على طيزي من ورا انا افتكرت انه مش قاصد بس لقيته بيمشي ايده تاني بالراحة على طيزي وبعدين حاسيت بايده تاني بين رجليا وبتمشي بالراحة خالص على طيزي لحد فوق وحاسيت بصباعه وهو بيمشي جوه بالراحة خالص , وبعد شوية بقى يمشي صباعه جوة شوية وهو يمشيء ايدي عى طيزي من ورا , بصراحة عجبني قوي الاحساس ده , مكنتش مصدقة ان فيه حد بيعمل كده , وبدا واحده واحده يدخل صباعة اكتر في كل مرة يمشي فيها ايده على طيزي, استريحت له قوي وانا حاسة بصباعه بيمشي جوة طيزي بطريقة حلوة قوي , والاحلى اني كنت لابسة انعم بنطلون عندي وقماشته مكنته انه يدخل صباعه جوة طيزي اكتر, وهو كل شوية يمشي صباعه جوايا اكتر وانا واقفة وبتمتع لحد في مرة زودها قوي وحاسيت بصباعة جوايا خالص حاسيت ساعتها بمتعة مش عادية رحت ضامه طيزي على صباعة غصب عني راح عمل فيا حاجة دوبتني خالص , زغزغني بصباعة جوة طيزي, انا كنت حاقول اه بصوت عالي من اللذة واتفضح بس مسكت نفسي وبقيت واقفة بتمايص قصاده من احساسي بايده اللي عاملة تزغزغ فيا جوة طيزي ومحدش واخد باله, وهو كمان مكانش بيبطل كل شوية يحط ايده من تحت ويمشي ايده جوة طيزي ويزغزغني بالراحة جوة خالص ويفضل يزغزغني بصباعه جوة طيزي وانا مش مصدقة نفسي من المتعة وكل شوية بضم طيزي على صباعه وهو يزغزغني ويمتعني اكتر وبعدين جت محطة الجامعة فاضطريت اني اسيبه وانزل بس كنت مبسوطة قوي, انا حبيت الاحساس ده بس ندمانه لاني متكلمتش معاه” بنت معاها اسمها هدى بتقول “وانا حصل معايا نفس الموضوع بس في المترو وهو ملحقش يزغزغني بس كنت بتمتع قوي من حركة ايده على طيزي وكان بيمشي صباعه جوة طيزي من تحت وعملها فيا كذا مرة وانا كنت مستسلمه ليه خالص, كنت مستغربة الزاي يمتعني المتعة رغم انه ميعرفنيش , بس كنت لابسه لبس ملفت للنظر لاني كنت رايحة فرح” واحدة فيهم اسمها سارة قالت ” تعرفوا الشاب ده انا عارفاه , عمل فيها الحركة دي لما ركبت الاتوبيس اللي ركبته نهى وبعد كده بقيت اشوفه تقريبا كل يوم في الاتوبيس ده وهو كل مايشوفني يجي ويقف ورايا في الزحمة ويبسطني على الاخر بحركته دي وفي كل مرة كنت بحب اضم طيزي على ايده زي ماعملت نهى وفي كل مرة كان بيزغزغني بالراحة جوة طيزي, كانت اجمل ايام بس للاسف مبقتش اشوفه دلوقتي” قالت نهي ” ايه ده يعني مش انا لوحدي , طب وبعدين حنعمل ايه , انا نفسي يعمل فيا كده تاني, مالك يامروة ساكته ليه قالت مروة “تعرفوا يابنات انا اعرف الشباب ده , كان بيعملها فيا وانا راجعة من الجامعة وكنا بنركب اتوبيس معين , انا استحليت الموضوع ده زيكم لحد في مرة كلمته واتفقنا اننا نتقابل كل يومين لاني بزور صحبتي كل يومين بذاكر معاها بس بقيت اخرج من عندها بدري وبقابله, كنا بنركب مواصلات كتيره وبيعملها فيا في الزحمة وكنت بانبسط معاه قوي لحد ماطمنت ليه وبقيت اتمشى معاها في شوارع هاديه ويحط ايده على طيزي وانا ماشية جنبه ويفضل يدلعني ويزغزغني في طيزي وكان كل شوية يفاجئني بصباعة جوة طيزي ويزغزغني بطريقة دوبتني خالص وبيقول لي كلام عمري ماسمعته من حد وانا مسمعتش وصف اجمل من اللي قاله لجسمي , كان بياخدني في مدخل اي عمارة تقابلنا ونقف على السلم وينزل فيا زغزغة في طيزي ويحاول يمتعني ويبسطني على قد مايقدر وانا افضل اتدلع واتمايص قصاده ,, وياما استسلمت له لان كلامه ولمساته جننتني لاني بكون مطمنة ان مش حيعمل حاجة اكتر من كده ,, لحد مابقى يعملها فيا بطريقه حلوة قوي كانه فنان لحد ماتعودت على حركاته دي وبقيت اتمتع بيها واشبع بيها زيه , تخيليوا انه بقى يقولي انه مش عايز يستغل انوثتي علشان يحقق رغباته وانه بيعمل كده علشان يبسطني وبس والمقابل هو اني اتمتع بسببه , اليوم اللي مش بقابله فيه بقبى حاتجنن , انا مشفتش رومانسية ولذة بالشكل ده , تخيلوا انه بيبقى واقف جنبي واحنا على السلم بيزغزغني جوة طيزي وانا بضم طيزي على صباعة وبتمتع اكتر وهو بيبص لي بمنتهى الحنان مكنتش عارفه ان بصته دي هي اللي بتخليه يمتعني اكتر من ورا لاني باحس بصباعه بيدخل جوياي قوي وبيزغزغني زغزغة متحلمش بيها اي واحدة خلاني اعيش احساس جميل قوي , حاحكيلكم قصص كتير لاني بقابله يجي اكتر من شهر وفي كل مرة بتمتع معاه اكتر ,, ده دوبني خالص” فقالوا “انتي سايبانا نتكلم عنه وساكته, يابختك , ادينا رقمه” فقالت “انا بابعت له رساله على الشات ونتقابل, انا حتى قابلته امبارح وانا انزلة اجيب حاجات من السوبر ماركت , كنت عايزة احس بالمتعة دي فبعت له ومخدناش عشر دقايق كنت بتمتع فيهم بايده على طيزي وزغزغني قوي امبارح لحد ماجسمي قشعر ,, اتمتعت قوي بحركاته وكل ده من غير مااروح اي حته او اتاخر” فقالوا بصوت واحد “
Posted in قصصكم | التعليقات مغلقة