الشاب الذي لجأت اليه زوجت اخيه بمصيبه ولكنه استغلها

انا بنت اسمي نسرين متزوجه من شاب محترم ومتدين وانا كذلك متدينه ومحجبه ولي بنت عمرها خمسة عشر سنه ولي صديقه أحترمها كثيرا وهي الوحيده التي أتردد عليها واذهب الى بيتها باستمرار في وقت فراغي
وفي يوم من الايام ذهبت الى صديقتي في بيتها وكان الجو صيفا وحارا واثناء جلوسي عندها طلبت مني أن أدخل الحمام واغسل جسدي لارتاح قليلا من شدة ألحر ولاننا لوحدنا في البيت فقمت ودخلت الحمام لاغسل جسمي ولم اكن أعرف ان صديقتي كان في نيتها ألغدر بي فقامت بتصويري من شباك الحمام وانا عاريه تماما لم أكن أعلم بذلك فخرجت من الحمام طبيعي وبعد فتره خرجت من بيتها وذهبت ألى بيتي
وبعد كم يوم أتصلت بي صديقتي وقالت لي انها تريدني في شغله مهمه فذهبت ألى بيتها ودخلت ألى غرفة ألصالون وجدت شاب جالس معها فترددت في ألدخول وقالت لي أدخلي تفضلي هذا ألشاب أسمه رامي والشغله معه وتخصكي أنتي
فدخلت وجلست أمامهم وبعد لحظات قام ذلك ألشاب وفتح الفديو الموجود في غرفة الصالون وقال لي انظري الى هذا الفلم عسى ان يعجبكي واعطيني رأيكي
ولما شاهدت الفلم وجدت نفسي في الفلم عاريه تماما في ذلك الحمام وانا أغسل جسمي استغربت وتفاجأت وحينها عرفت ان صديقتي هي التي صورتني في الحمام
فطلبت من رامي ان يعطيني الفلم وقبلت رجليه لكنه رفض ثم عرضت عليه مبلغ من المال لكنه لم يوافق على اعطائي الفلم حاولت معه بكل الطرق ولم يوافق فقال لي ان هذا الفلم عزيز علي وانه في الحفظ والصون ولم أستطع الحصول عليه
فخرجت وذهبت الى بيتي وأنا في حيرة من أمري خائفه ولا أعرف ماذا أفعل
ففكرت أن أستعين بأحد ليساعدني لكني لا أعرف من أستعين به كل شخص يأتي في ذهني لكني أخاف منه وأتردد وأخيرا فكرت بأخ زوجي محمد وعمره ثمانية عشر سنه اتصلت به وقلت له انني أريده في شغله مهمه فورا وفعلا ترك عمله وأتى لي فورا وقال لي مالموضوع لقد شغلتيني عليكي يانسرين فقلت له أجلس وانا أقل لك مصيبتي .
فقلت له محمد انني في ورطه كبيره وأريدك أن تساعدني لكن قبل كل شي أريدك ان تقسم بأن هذا الشي يبقى سر بيننا وأن لاتتخلى عني وفعلا أقسم محمد بأن يبقى الموضوع سر بيننا ولا يتخلى عني فرويت له القصه بأكملها لكن محمد كاد أن يجن وأستغرب من الحكايه لكنه قال لي أصبري ماعليكي أريدكي فقط ان تأتي بعنوان ذلك الشاب من صديقتكي فأتصلت بصديقتي الخائنه وطلبت منها عنوان رامي لاتصل به فأعطتني عنوانه وبعدها اعطيته الى محمد
فذهب محمد الى رامي على العنوان وأتضح انه مكتب للمقاولات
فالتقى محمد برامي وقال له اني جئتك بخصوص الفلم المصور الى نسرين لأسترده وما هو طلبك فأبتسم رامي وقال ان هذا الفلم أنا أشتريته وانه بحوزة اثنين من أصدقائي فقط وتعال غدا لاقول لك ماهو مطلبنا فذهب أليه في اليوم التالي وقال له ماهو طلبكم فقال رامي أننا نريد نسرين ثلاثة أيام ملك لنا وليس بالضروره ان تكون ألايام ألثلاثه متتاليه ولكن حسب ظروفها وما عليك الا ان تبلغ نسرين بذلك والا سوف نرسل ألشريط الى زوجها : فخرج محمد وجاءني وقال لي ماحدث بينهما فبكيت وصرخت ولطمت على وجهي لكني لاحول ولا قوه وقلت الى محمد وماذا قلت لهم فقال لم اقل شي لان القرار ليس بيدي القرار لكي انتي فقلت الى محمد أذهب وقل لهم اني موافقه المهم أن أحصل على الفلم بأي صوره خوفا منهم وخوفا من زوجي وخصوصا ان لي بنت اخاف عليها فقال لي محمد لاتستعجلي أصبري القرار ليس سهلا فقلت له خلاص قل لهم اني موافقه لكن بشرط ليس الان بعد شهر لان زوجي سوف يسافر بعد شهر الى سوريا لمدة اسبوع وفي ذلك الوقت استطيع ان ألبي طلبهم
فذهب محمد الى رامي وقال له نسرين موافقه لكن بعد شهر عندما يسافر زوجها فقال رامي اننا لانستطيع ان ننتظرها شهر نحن نخاف من نسرين ان تقلب علينا وتغير رأيها لكن ممكن ان تأتي بها غدا الى هنا في المكتب نأخذها ساعتين كعربون ومن ثم ننتظرها شهر لنأخذها ثلاثة ايام فأتفقا على ذلك بأن يأتي بها لهم غدا ولمدة ساعتين ليتمتعو ويمارسون معها الجنس
فأعطى رامي الى محمد خمسون دولارا لكي يأخذني الى صالون الحلاقه لانهم يريدونني عروس أن اذهب لهم وبأكمل مكياج لأزيد من اثارتهم :
وفي اليوم التالي قلت الى زوجي أني اليوم سوف أذهب الى صالون الحلاقه ومن هناك سوف أذهب الى صديقتي فوافق زوجي المسكين الذي لايعلم بشي
فأتى لي محمد وأخذني الى الصالون وبقي ينتظرني في باب الصالون ولما انتهيت من الصالون خرجت وذهبت مع محمد ليأخذني لهم في المكتب وفي الطريق اتصل بهم محمد وقال لهم ان نسرين جاهزه واننا في الطريق اليكم لكن ارجوكم لاتأذوها :
وصلنا الى المكتب ونزلت من السياره ولكني خائفه جدا لااعرف ماالذي سوف يحصل لي وما هو المصير الذي ينتظرني كل اللي اعرفو اني ذاهبه اليهم ليتمتعو بي وكانت دموعي في عيني وخائفه وكأني ذاهبه الى الموت فدخلت المكتب فوجدت ثلاثة شباب جالسين ينتظروني كالوحوش وقام احدهم مباشرتا الى الباب وقفلها من الداخل وانا ارتعش وارجلي لاتحملني من شدة الخوف فأصبحت في وسطهم داخل المكتب كالفريسه بين ثلاث ذئاب مفترسه
اخواني لا أريد ان أروي ماحصل لي في داخل المكتب بالتفصيل لأنه صعب علي وانما انتم تصورو وتخيلو اني لوحدي وسط ثلاثة شباب وحوش يمارسون معي جنس جماعي وبكل قسوه
ولما خرجت من المكتب كنت من غير وعي لااشعر مايحدث حولي ركبت السياره مع محمد وانا ابكي يسألني محمد ماالذي جرى لم أرد عليه ثم وصلنا الى بيتي فدخل محمد معي الى البيت وبقي محمد يسألني ويلح علي ويقول احكيلي بالتفصيل مالذي فعلوه بكي داخل المكتب فصرخت في وجهه وقلت له أخرج الان أني متعبه الان قال لي فقط قولي لي كم واحد كانوعليكي فقلت له كانو ثلاثه فقال أريدكي ان تجعليهم أربعه انصدمت من طلبه فقلت له ماذا ؟ لم افهم ماتقصد فقال اريد ان أكون الرابع : فقلت له ألاتخجل من نفسك اني زوجت أخيك لايجوزفعل ذلك فقال لي مابتفرق بشي انتي وافقتي على الثلاثه ممكن ان توافقي على الرابع وفعلا جعل محمد نفسه الرابع في نفس اليوم وفي نفس اللحظه واصبحو أربعه وأستغل محمد موقفي هذا وقام يستغلني يأتي يوميا ويمارس معي الجنس

نُشِرت في قصصكم | أضف تعليق

سكس عربي 160 من قصص نارمين وجواد

بعد احلى سكس عربي امتعته واتحفته به نارمين خرج الفحل جواد وهو يضحك على المصيبة التي وقع فيها وتوجه بسرعة الى غرفة الضيوف وحينما دخلها فوجيء بما لم يكن يتوقعه مجموعة من القطع الاثرية النادرة والتي يظهر انها قد صنعت قبل الاف السنين وهي

روعة بالجمال اخذ جواد يتفحصها ويلمسها بيديه وشرد بفكره: ان القطع التي يراها لا بد انها تساوي ثروة وبسرعة التحفت اللبوة الممحونة بشرشف وهرولت خلف فحلها

دخلت نارمين خلف جواد الى غرفة الضيوف وقالت له: شو رأيك الم اقل لك بانك ستفقد عقلك من هول جمالها

تعال ساريك ما احضرت لوالدتك هدية, وكانت نارمين تشع كنور الشمس ببهائها الخالص وجمالها ودلالهاانظر انظر يا عزيزي ما احضرت لوالدتك وسحبته من جديد الى الغرفة وارته صندوق ولكن راس الفحل كان في مكان اخر كان على الشرشف الشفاف الذي استترت به وما زادها الا عهر وما كان منه الا ان مد يده وسحبه بقوة فصاحت نارمين وهي تضحك وقد علمت ما يريد جواد واذ بها تفر كالقطة الا ان جواد امسكها وبطحها بقوة فاذ به يغرقها بقبلاته الساحقة وبلمساته ومداعباته فقد افقدته صوابه بعد ان راى تضاريسها العامرة بوجه ملائكي ناري بعينين تشعان كنور الشمس ولا بعدها ببهائها وثغر احمر كالفراولة محراق يهوى برش القضبان بعمق وبكل الفنون وهي استاذة بالوراثة فاسرع وانقض ليتبادل واياها المقبلات الجنسية من لمسات حارقة وقبلات مغمسة بالعسل ثم قام الفحل ونزع سروالها الداخلي وكانت قطعة الملابس الوحيدة التي ترتديها قبل ان يبطحها الى الامام لينقض على طيزها العربية العريضة من الخلف براسه ليرتشف قطرات الندى باطراف لسانه الرطب الحلو من بين فلقاتها العامرة المكتنزة واللبوة الممحونة تصيح وتتاوه وتضارب السرير اماامها بيديها الحلوتين من شدة عهرها وفسقها ومن ثم اخرج لها عزيزه الغالي الضخم المنتصب بجنون فاخذته بحرارة وبكل عشق في فمها المحراق الساخن العامر بسيولها ونزلت به مصا وضربا عميقا وهو يقف متشدقا امامها وهي تبرش بقضيبه العامر الضخم المنتصب ببهاء بشفتيها السميكتين الطيبتين وتلاعبه بلسانها الرطب المحراق وتسعده بانفاسها الحارقة الخارقة التي وادت في قلبها بطوفان من الغرائز المجنون حتى كاد ينتفها حاله حال العزيز الذي بدوره اوشك ان ينفجر من شدة محنته ومن ثم وضعت لمساتها على العزيز قبل ان تحتضنه وتاخذه في اعماقها فرطبته بلعابها الحلو وريقها العذب الطيب وجهزته للنيكوالفلاحة باحلى ما يكون ومن ثم قام جواد فركبها من الخلف بشكل طيازي عميق وبشراسة واخذ يضرب بها ويدق بوتيرة تصاعدية سريعة وهي تصيح وتصرخ وبعد ان دمرها وافقدها صوابها ابتعد عنها قليلا ثم عادا ليتطارحا الغرام فقامت نارمين وركبته واخذت تنكح ببخش طيزها المحراق وهي تتاوه وتغنج كالمجنونة وجواد يلاعبها بيديه ليعود بعدها ويتسيدها من الخلف وينزل بها دق بشكل طيازي عنيف وقادها بكل براعة الى نشواتها الصادحة وعندما حصل جواد على نشوته الجنسية المنتظرة اتى بحليبه المحراق الابيض في اعماقها والسعادة تكاد تقفز من عينيه االحلوتين وبعد اشد سكس عربي انطرحت اللبوة وفحلها ليلعبا دور العشاق الولهانين وهما في السرير المنكوش يتبرمان ويتناتشا الكلمات الساخنة وبعد فترة من الراحة تذكمر جواد الصندوق ففتح السيرة امام نارمين فقالت له انظر بنفسك يا عزيزي وحينما فتحه كان مليئا بقلادات فضية وذهبية متنوعة صنعت بغاية من الدقة ورسوماتها وحبكاتها وتقنياتها تدل على انها صنعة في امد بعيد عندما كانت الصناعة بحت يديوية وبينما جواد ضائع في بحر الجواهر الثمينة اشارت اليه نارمين موجهة يدها الى الطاولة فنظر جواد واذ بسيف من ذهب مرصع بالجواهر يضرب امام عينيه

 

The post سكس عربي 160 من قصص نارمين وجواد appeared first on احلى سكس – Wahed.

نُشِرت في قصصكم | أضف تعليق

زوجة صديقي

قصتي غريبه نوعا ما . فقد كان لي صديق ضابط بالجيش . ينزل لزوجته كل تلاته اسابيع اسبوع . وكان من اهم صفات هدا الصديق النزاله فكان لا يعتق بنت او زوجه قريبه او غريبه فالنسوان في نظره كلهم عاهرات وهو صاحب الحق فيهم.كان هذا الصديق متزوج من سيده جميله جدا . بيضاء ووجهها مريح وكان جسمها محتفظ بقوامه ورشاقته وكانت ترتدي الحجاب وام لثلاثه اطفال. كان عمر صديقي يتركها بعمله ولما يحضر اسبوع الاجازه لا يجلس معها او يتحدث معها الا اول يومين فقط من اجازته وكان يقضي وقته يا اما علي القهوه او يجري خلف البنات والشراميط . لدرجه انه في احد الايام اتصل بي وقال انه بالقاهره وانه باجازه بس ما راح البيت وان معه عشيقه جديده.كنت دائما اشفق علي زوجته من الحزن الذي يملا عينيها . علما انني كنت احترمها كونها زوجه صديقي . وكنت لا انظر لها اي تظره ثانيه لانها كانت بنظري كلها ادب واخلاق ومن ذلك كنت احترمها ولا انظر لها.المهم بعد المقدمه هذه يجب ان تفهموا ان زوجه صحبي هذه كلها حرمان من الحنان والحب وهي تعيش بوحده قاصيه نتيجه ان زوجها مهملها ولا يعطيها ما تطلبه اي انثي من الحب والحنان واكيد اشباع رغبتها وشهوتها وحقها كزوجه.تبتدي قصتي معها عندما كنا بعيد الفطر وكان عمر صديقي باجازه فطلب عمر مني ان اخده هو واسرته الي مدينه الملاهي بالهرم. وكان امام زوجته التي احسست بانها سوف تخرج لاول مره بحياتها وتبعد عن البيت وتحس بالدنيا.خرجنا جميعا بالسياره وكانت هي كالاطفال فرحانه اكتر من اولادها وانا حسيت بسعاده كبيره لانها كانت فرحانه جدا جدا.المهم ذهبنا للملاهي وكانت هي بتلعب مع اولادها كانها طفله صغيره وانا وزوجها نطالعها ونضحك . المهم خلصت الملاهي وقررنا العوده فقلت لعمر ايه رايك ناخد شاندوتشات ونروح الهرم وناكل هناك وح تكون قاعده جميله هناك بهضبه الهرم فوجدت ترحيب من الزوجه وعمر متضايق فقلت له اهي فرصه لاولادك .المهم رحنا وقضينا وقت والاولاد والزوجه بيضحكوا معي وفرحانين بي.المهم انتهي اليوم ورجعتهم البيت وهي تشكرني كتير ووعدتها بتكرار اليوم الجميل ده مرات ومرات. فقالنت نفسي اروح الاسكندريه فقلت لها انا سواقك فضحكنا. المهم عمر قال لي تعالي نروح القهوه. ولما قررت الرحيل لقيت نظرات الزوجه بتطاردني وحزينه علي فراقي. ولم انسي نظراتها.المهم قلت لها ايه رايك بكره نروح الاسكندريه ليوم واحد فاعترض عمر فقلت له لازم نروح المهم وافقوا وحسيت ان الزوجه فرحها كل مره بيزيد.اليوم التالي نزلت الزوجه والاولاد للسياره وكانت ترتدي فستان طويل ولكنه ناعم والايشارب الوانه فاتحه جميله وحسيت انه في تغيير فيها.وصلنا الاسكندريه ودخلنا البلاج وكنت مكسوف البس مايوه امامها ولكن الاولاد وعمر اصروا فدخلنا غيرنا ملابسنا . ورجعنا البلاج وكانت هي جالسه تحت الشمسيه. واخدت تضحك علينا . واحنا بالميوهات وكانت نظرتها تطالع زبي.المهم نزلنا البحر وطلعنا وكان الميوه لاصق علي زبي وواضح معالم زوبري وهي لا تترك عينيها مع علي زوبري .المهم بعد شوي عمر قال البنات هنا حلوين وهناك بنت ابتسمت له وح يروح وراها.المهم تركني مع الاولاد وزوجتها وراء البنت وزوجته اول مره تشتكي وتقولي شايف عمر بيعمل ايه فقلت لها ده رايح يشتري سجاير.المهم قلت لها انتي مش ح تنزلي الميه . فضحكت وقالت ماجبتش الميوه . هي بتقول كده بس . لانها استحاله وهي محجبه تلبس ميوه . فقالت انا جبت بنطلون جينز وتي شرت للبحر فطلبت منها ان تغير وغيرت ورجعت وكانت اجمل بالنطلون والتي شرت وايشارب ابيض خفيف.المهم اخدت الاولاد ونزلت الميه وانا جلست اطالعهم من بعيد . بعد شوي لاقتهم بيقولوا عمو عمو انزل معانا. نزلت ولعبنها بالكره وانا احاول اخدها منهم وهم يعطوها لبعض وجاءت الكره علي سميره وهي اسم الزوجه. فهجمت عليها فرمت الكره لبعيد وسقطت بالميه فخفت عليها ومسكتها وحسيت انها فرحت بالمسكه.المهم اخدت تلعب معنا بالميه وعمر فص ملح وداب بالاسكندريه ساعه ساعتين ولم يرجع وانا كنت عارف هو فين .المهم اخدت الزوجه تفتح لي قلبها وتشتكي معاناتها بزواجها وانها تحس انها قطعه اثاث بالمنزل وانها تفقد حنان زوجها وانها سعيده بمعرفتي.المهم كان هناك مسرح للاطفال علي البلاج فرحنا نتفرج وكان الاطفال يجلسون بالمقدمه وانا وسميره بالاخر وكان زحام شديد. وكنت اقف ورائها وكان الناس يتدافعون وكان ظهرها بصدري واحسست انها حاسه بالامان والحنان وهي بصدري فوضعت ايدي علي كتافها لحمايتها وفجاه احسست ان ايدها بطبطب علي ايدي.المهم كانت فرحانه جدا بالاولاد وازداد فرحها وهي بحضني وكانت فقط احافظ عليها كزوجه صحبي.المهم هي كان جسمها ناعم جدا وطيظها (مكوتها) شديده وكانت تلصق طيها بزبي واحسست انها بتستلز كده . من الاحساس ده حسيت ان زبي شد وسخن وبقي انشف من الحجر وراسه بطيظها وخاصه اني لابس المايوه.استمر الوضع كده وهي في منتهي السعاده . ورجعنا تاني لتحت الشمسيه وقالت لي كنت اتمني زوج متلك حنين ويعرف يتعامل مع الاطفال . واخيرا عاد عمر يحمل اكل للاولاد.واتغدينا وتمتعنا بوقتنا وقررنا الرجوع للقاهره.انتهت اجازه عمر ورجع لشغله. وبليله كنت اجلس اشاهد التلفون ورن جرس التلفون وقلت الوو وكانت هي وهي تعاتبني علي عدم السؤال عنها هي والاولاد. فقلت لها ان عمر مش موجود وانا اتحرج اني اكلمها فقالت فعلا كان ده احساسها .المهم قالت لي ان اليومين الي قضتهم معي هي والاولاد مش ممكن يتنسوا. وانها عندها احساس جميل بمعرفتهم بي. وانها تتمني ان تراني تانيا .وانتهت المكالمهوبعد يومين الساعه الواحده صباحا رن التلفون تانيا وكانت هي وقالت لي ان الاولاد ناموا وانها مش جايلها نوم وتاسفت لانها ازعجتني فقلت لها اني اطالع فلم فيدو فقالت اي انواع الفيدو فقلت لها فلم عادي فقالت عادي والا قلتها يعني ايه والا قالت اللي بيشوفوها الرجال قلتها قصدك فلم ممنوع يعني فضحكت.فقلت لها شفتي افلام كده قالت بصراحه شفت فقلت لها مين اللي اداكي قالت سرقتهم من عمر . فقلت لها بتعجبك الافلام دي فقالت شويه بس مابتحبش حاجات فيها.المهم دخلت معها بالكلام عن احاسيسها وعن رقتها فقالت بس عمر مش حاسس فيا وقالت انه بيجيب اصحابه يسكره ويلعبوا الورق بالبيت وانها بتنحبس طول الليل بالغرفه لدرجه انها ساعات بتكون عاوزه الحمام ولا تقدر.وقالت ان زوجها مهملها وانها لا تشعر بنفسها كانسانه واخدت تبكي وقفلت الخط . وبعد ذلك جلست افكر فيها وباحاسيسها.جلست اسبوع بعد ذلك وانا كل ليله انتظر تلفونها وانا لا اقدر اتصل بيها منعا للاحراج.علما انا كنت بشعر براحه لما اتكلم معها.وبعد اسبوع بالتالته صباحا كنت بسابع نومه ورن جرس التلفون وهي تبكي وتقول لي انها خايفه وتعبانه وان حياتها صعبه جدا وعاوزه تنتحر . اخدت بتهدئتها وخلتها تضحك وقلت لها كل شئ ح يكون بخير.المهم بالليله التانيه اتصلت بدري واخدت تتاسف علي انها ازعجتني . المهم سالتني بتشوف فلم ايه الليله فقلت فلم وضحكت طبعا ماكان فلم سكس بس انا حبيت اشوف شعورها فضحكت وقالت لي اني عفريت وانها تخاف مني . فقلت ليه قالت باين عليك خطير فقلت لها لا ابدا.المهم اتصلت تاني بيوم وقالت انها خايف ولازم اروح لان باب الشقه بيتحرك وخايفه وكانت الثانيه صباحا.المهم جريت عليها ودقيت الباب وفتحت وكانت ترتدي روب وتحت اشياء لا استطيع رؤيتها. وكانت بكامل زينتها فقلت لها ايه اللي حصل قالت انها خايفه وساالتها عن الاولاد فقالت نايمين عند جدتهم.فقالت تشرب شاي فقلت اوك. وذهبت تعمل الشاي ونظرت لظهرها وكان الكيلوت او الهاف غامق وباين الظل بتاعه من الروب.وعادت بالشاي وحسيت ان الزوجه عاوزه شئ المهم اخدت تتلجلج بالكلام وترتعش واخدت تبكي وحدتها وخوفها وفقدانها حياتها مع شخص اهملها.المهم روحت ناحيتها واخدت اطبطب علي كتفها وهي تزيد بالبكاء ونامت بحضني وكنت متردد. المهم اخدت تبكي وتبكي وكل ما اقولها لا تبكي تزيد بالبكاءواخدت اقبل راسها وهي راحت فيها.المهم نامت بحضني وحسيت ان جسمها بيرتعش ويرتعش وهي تطلق انفاسها وهي تتاوه وتتاوه وهسيت انها قطعه قماش بيدي اسوي بيها ما اشاء .قلعت الروب وكانت ترتدي قميص نوم وردي عريان بحمالات رقيقه وكيلوت اسود داكن وكان جسمها مولع نار.فخرجت بزها الايسر واخدت ارضع منه وهي تتاوه وتجض من حلاوه النشوه. واخدت شفايفها وكانت لا تعرف تبوس فمسكت شفتها السفلي واخد امصها . واخدت لسانه واخدت امصه وكانت بتنتشي من مص اللسان. ونزلت تاني علي بززها او نهودها واخد ادلكهم بايدي واخد امص الحلمات وهي رايحه فيها.كانت نائمه علي الكنبه فنزلت بكفوفي علي فخدها واخدت امسح فخدها بكفي وهي تفتح رجلها يمين ويسار وفشخت رجلها وحطيت كفي في الكيلوت ونزلت علي كسها وكانت مليانه مالذ وطاب من حمم كسها وكانت افرازاتها لذجه وكان كسها مولع نار ووضعت صباعي جوه كسها وهي تتاوه واخدت ادخل صباعي واخرجه من كسها حتي جائتها الرعشه الاولي.لفتها علي بطنها ودفعهت طيظها او مكوتها للخلف وكانت مكوتها كبيره ومليانهوكان كسها يبرز للخلف وكان حجمه كبير نتيجه ولادتها ثلاثه اطفال. المهم اخدت ادلك كسها من الخلف بكفي واخدت تتاوه وجائتها الرعشه التانيه . وكنت انا في غايه النشوه والهيجان . واخرجت زبي وهي نايمه علي وشها ووضعت زبي بكسها ونكتها واخدت انيك وانيك ولما دخل زبي لاول مره كانت بتصرخ.وقررت انها تعطيني وجهها ونمت فوقها وهي فشخه رجلها يمين ويسار ووضعت زبي واخدت انيها وانا بنكها واخدت لسانها بفمي واخدت امصه وانا بنكها وانا ماسك بزازه وبفتري فيها.المهم استمريت علي هدا الوضه وهي تصرخ من النشوه واخدت تتاوه وانفاسها تسرع وجسمها كله يتفاعل معي وكانت كالتعبان تحتي تروح وتيجي وهي مشتاقه ومحرومه واخرجت حرمانها واشتياقها كله معي.المهم ازددت نشوه وازدت هيجانا واخد انكها بعنف ولهي لا تخرج لسانها من فمي واخيرا اعلن زبي عن نفسه بكسها ونطر كل ماببيضاتي من حيوانت بكسها وهي تضع اظافرها بظهري وجسمها كله يزداد قوه وتحتضني بقوه وشهوه رهيبه.المهم خلص وخلصت النيكه وطلبت منها ان ارجع للبيت فمسكتني من ايدي وقالت لا تتركني لانها احست باحلي احساس بحياتها فقلت لها ممكن نتقابل مره تانيه وقلت لها مش عاوز سكان العماره يشوفوني وانا نازل. المهم نزلت ورجعت البيت واذا بيها تتصل وتقلي بحب ياحمد. وكان انفجارها في نتيجه حرمانها واشتياقها ونتيجه اهمال زوجها ليها والبقيه تاتي
نُشِرت في قصصكم | الوسوم: , , | التعليقات على زوجة صديقي مغلقة

استاذ الرياضيات

لم أعرف الجنس بشكل الواسع إلا بعد الزواج حيث تزوجت
بشاب لطيف ووسيم وكان يعلمني مايعرفه وقد أحضر افلام
جنس لأشاهدها وأتعلم منها وكنا نطبقها عمليا وكنت أشاهدها
لوحدي ومن شدة الهيجان الجنسي اتصل على زوجي واطلب منه
الحضور لاني لم استطع اصبر وكان في اول الأمر يحضر ليبرد شهوتي
ويترك عمله أو يستأذن لكن فيما بعد بدا يعتذر ويقول عندي شغل
كثير لا استطيع الحضور واقول له متهيجة كثيرا يقول لي دبر حالك
اقله كيف يقول باصبعك فافعل لكن ذلك لم يعد يخفف من شهوتي
الجنسية ومع مرور الايام وشغل البيت وطفلي الوحيد المدلع
كثيرا شغلني قليلا لكن ماان اسمع او اشاهد شيئا جنسيا
إلا وتثور كالبركان في أوج ثورانه حتى تشعل جسدي كله
ولاتركن للهدوء إلا بممارسة الجنس بشكل عنيف جدا حتى اصبح
زوجي قد لايبردها بشكل كامل
وذات يوم وفي حفلة زواج في الحارة سمعت بعض النسوة
يتهامسن عن واحدة من الحضور ويغمزنها باستاذ الرياضيات
وتجب واحدة معها حق مايصير هذا الاستاذ لاي وحدة منا ماتقصر
وكان لوقع هذه الكلمة شيء غيب سيطر على كياني ولم يغادر تفكيري
حتى عرفت الشيء الكثير عن هذا المدرس
وساصفه لكم بعد أن اشاهده قريبا فطلبت من زوجي احضار
مدرس لهذا الولد المدلع فاستغرب وهو يقول كنت تقولي انك
انت ستعليمنه قلت له صحيح لكن دلعه وشقاوته لايسمع كلامي
حتى اني انا اكتب له واجباته والحت عليه وقلت له ابناء جيران
فلان بعد أن احضروا لهم مدرس اصبحوا ممتازين في المدرسة
وطلبت منه محاولة احضار هذا المدرس وكنت اقصد مدرس الرياضيات
وبعد الحاح استجاب لكن المشكلة ان المدرس رفض تدريس
طالب في الصف الثالث فعدت والححت على زوجي وهو لايرد
لي طلبا فشرح له الوضع وأن ابنه الوحيد وامه ترفض ان يدرسه
غيرك لما سمعت من اجادتك للتدريس وسمعت هذا الكلام
وكأني فهمت أنه يقول له إن امه هي التي تريدك فقلت لزوجي كيف
تقول هذا قال صحيح حتى يعرف أن حكمك قاسي وعلي تلبية
الطلب حتى يوافق وفعلا وافق بعد أن طلب منه شهرا على الأقل
وياخذ زي طالب ثانوي
وحضر الاستاذ في الموعد الذي اتفق عليه وحسب فراغه يوم
الاثنين ويوم الخميس وحضر الاستاذ اول يوم وكنت قد اعددت
القهوة والشاي والكيك وبعض الفواكه لأنني أعرف أن الشاميين
يقدمون الفواكه في الضيافة وأحضرتها له وهذا الموعد يكون زوجي
فيه بالعمل وانااحاول أن اراه ودخلت الغرفة حتى اشرح له كيف
كان يتعبني في تدريسه وانا اقصد رؤية الاستاذ وكنت باحلى زينتي
وياعجب ماشاهدت شاب ضخم الجسم قوي البنية مفتول الساعدين
اشقر البشرة ذهبي الشعر والعينان زرقاوان (حتى عينيه شاهدت لونهما)إنه
آية في الجمال والقوة هو ملاكم أو مصارع وليس استاذ ومع ذا
كان لطيف الحيث عذب الكلمات تسيل الحلاوة من فمه وهو يتكلم
يعبر عن شعوره واحساسه ببساطة تشعر المرأة أنه صادق
وو يقول لي ماشاء **** ايش هذا الجمال الخارق فابتسمت وخرجت
وانا كنت اخطط كيف ساختلي به وافكر بسرقة لحظة من شهوة
معه فاشتعلت شهوتي الجنسية وسيطرت على تفكيري ولم يطل
بي الامر كثيرا ولم تمضي حصة الدرس إلا ناديت ابني لي ووقفت
باب الغرف لأعطي نقودا ويخرج ليأتي لنا بعصير وبارد من البقالة
وكانت غير بعيدة عن بيتنا وقام الأستاذ ليخرج فقلت ل لاتخرج
حتى يحضر العصير ومسك الولد النقود وخرج مسرعا وكان الاستاذ
قد وصل للباب يريد الخروج وانااقول ل لاتخرج انتظر قليلا
لكنه امسك بيدي وشدنى لداخل الغرفة وعصرني بين يديه ليضمني
الى صدره ويقبلني من فمي حتى شعرت أنه يمسكني بشفافه
وحاولت أن اتفلت منه ولكن يهات لواحدة مثلي ان تستطيع
الافلات من بين هاتين اليدين مع أنني راغبة بما يقوم ب
لكن هذا لم يكن بمخططي الان من أول يوم وحاولت جاهدت
لكنه احكم قبضته علي ولف يده اليمنى على خصري ورفعني بيد
واحدة إلى أعلى حتى لااتحرك وكانه شعر أنني لاأنوي السماح له
ومد يد الأخرى الى كلوتي ونزعه وكان وانا ارافس برجلي
وبهمس خافت اقول له لالالا…لا ولكن لم يرد علي وكانه لم يسمع
وباعد ساقاي عن بعضهما وضمني اليه فاحطته بساقايا وانزلني
قليلا لأشعر بزبه خارجا من البنطلون وهو يلامس كسي حتى وجد له
مكانا في كسي فأنزلني علي بهدوء ولما دخل كله في اعماقي
تعلقت برقبته اريد ان ارتفع عنه فما رايكن بواحدة مثلي بين
يديه كالعصفورة وزب واحد بحجم مصارع من الوزن الثقيل
ولكنه ساعدني بيده رفعني قليلا وكاني تفاحة يرفعها لفمه
ولا ابالغ إن قلت يمكن لآيشعر أني امرأة بين يده وتنهدت عندما
خرج زب من كسي لكنه سرعان ماارخي يده قليلا لأنزل على زبه
وهذه المرة قد عرف طريق بسرعة ليغوص في جوفي ولكن مع ضخامت
وطوله أحسست بلذة وبدأ يرفعني وينزلني وكل مرة يخرجه خارجا
مرة ثم يتركني انزل عليه حتى بدأت اشهق واتأوه من اللذة التي
كنت أتمناه وأنا اقول له نزلي نروح للفراش ألذ ولكنه لايرد علي
وكأنه لايسمعني ومع ذلك كنت أريده أن لايتركني فلم اجرب
هذا النوع من النيك اطلاقا وأظن أنه لايوجد بين الرجال في حينا
من يستطيع ان يقوم به وبهذه السهولة وبقيت على هذه الحالة
وهو يرفعني وينزلني ولكن زادة السرعة وبدأت احس اني اريد
أن انزل فصحت وتأوهت بكل قوة وأحس بذلك وزادت سرعته
وهو بدا عليه الوصول إلى الرعشة معي وفعلا عندما رعشت
رعش معي وهدأت الحركة قليلا قليلا حتى توقف وهو ممسك بي وانا
متعلقة به والف ساقاي حول وسطه فقلت بتغنج كذا على الواقف
فقال المرة القادمة نعملها على الفراش وكما تريدين وبقي ممسكني
على زبه حتى سمعنا جرس الباب فتركني وذهب للحمام ليمسح مانزل
على ثيابه من ماء وعسل وانا لبست كلوتي ووضعت على كسي
بعض المناديل وذهبت لفتح الباب وأخلت فهد ابني الى غرفته واخذت
العصير والبارد لأشربه مع الاستاذ وفهد كان قد اشترى لنفسه
عصيره وشوكولاته جاكسي ولكن الاستاذ بعد ان خرج من الحمام
فتح علبة عصير وسقاني منها ثم أخذها وخرج وكانه أخذ قلبي معه
وتتالت زياراته ليدرس فهد وتنوعت نيكاته ولكن فقط مرة واحة
في الاسبوع ومع تقديم كثير من الهدايا ليزيدني اكثر من نيكة
واحدة في الاسبوع ولكنه رفض وبعد الحاح وافق على أن ينيكني
اكثر من مرة واحدة في يوم واحد فقط في الاسبوع
نُشِرت في قصصكم | التعليقات على استاذ الرياضيات مغلقة

اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

قرر الاب 50 عاما اخذ زوجته صاحبة ال 45 عاما وابنه الشاب 18 عاما وابنته 22 عاما للتخييم ورحلة للخروج من مشاكل العائلة النفسية وضغط العمل .
توجهوا جميعا بالسيارة خارج المدينة وصولا الا مناطق جبلية للتخييم في كوخ قديم يملكه صديق للعائلة. وكان الجميع بسعاده كبيرة بهذه الرحلة وجمعوا كل ما يحتاجون لقضاء اسبوع رائع بين الطبيعة وبعيدا عن هموم المدينة. طوال الطريق والاب ينظر لزوجته ذات الجسم الرشيق والسيقان الجذابة الواضحة تحت تنورة لا تكاد تخفي شيء وكل فكره استعادة اللحظات الجنسية القديمة اللتي افتقدها مع زوجته. وبالمقعد الخلفي جلس الشاب جانب اخته المعروف عنها جمالها وشقاوتها ولبسها المتحرر حيث لبست شورت ضيق قصير جدا من الجينز جعلت عيناه لا يفارقان مؤخرتها وبلوزة قصيرة تظهر صدرها الرائع . وحين اصبحوا داخل المناطق الجبلية وبعيد عن الناس والسيارت في طريق وعر وضيق اقتربت ورائهم سيارة دبل كابين ذات عجلات كبيرة ومسرعة وبدا السائق يطلق زامور سيارته للمرور . والطريق بطبيعتها ضيقه فلم يفتح الاب مجال لمرور تلك السيارة . حاولت الزوجه تهدئته ليتوقف جانب الطريق ويجعلهم يمرون ولكنه كان اعند من ذلك وبدا يسير بسرعة ابطأ من السابق. والسيارة اللتي خلفهم تحاول بكل الطرق المرور ويعطي سائقها اشارات بضوء السيارة ولكن دون فائدة. وفجأة اتسعت الطريق قليلا فتجاوزت السيارة الغريبة عن العائلة ودفعته للسقوط جانب الطريق .. وحين مرت من جانبهم كان فيها رجل ضخم ذو لحية بيضاء وشارب كثيف وشاب مفتول العضلات اسمر البشرة بجانبه ورمقوهم بنظرية سخرية واستهتار .. فما كان من الاب الا ان بدا السب والشتائم عليهم وحاول اللحاق بهم. وبدات المطارده والام والاولاد مرعوبين من الموقف ويحاولون تهدئة الاب ولكن دون فائدة فقد كان يحاول انقاذ كرامته امام عائلته وبدأ بمطاردة السيارة الغريبة بكل مكان حتى ابعد عن وجهته المطلوبة .. وصلت السيارة الغريبة لكوخ داخل مزرعة قديمة وتوقفت .. فاقترب الاب منها ونزل ليسيل عليهم الشتائم .. وفجأة اخرج الرجل الضخم بندقيته ورفعها عليهم وامرهم النزول من السيارة….
لما وجد الاب نفسه في ورطة حقيقية وضع نفسه وعائلته فيها حاول تهدئة الوضع والتكلم بلهجة هادئة واستعطافية ولكن عيون الضخم وابنه كانت تفترس اجساد البنت وامها .. اجبرهم على دخول المنزل تحت تهديد السلاح والام وابنتها  تبكيان وتتوسلان ان يتركوهم بحالهم ولكن كان قد خرج الموضوع عن حركشة سيارات على الطريق.
وما ان صاروا داخل الكوخ حتى نظر الشاب الطويل اسمر البشرة ويرتدي بنطلون جينز قديم وتي شيرت يفصل عضلاته البارزه للابنه صاحبة المنظر المثير وهمس باذن الضخم بعض الكلمات وتعالت ضحكاتهم.
( ساكمل بلهجتي هههههه ) قال الضخم اذا بدكم تملصوا من هالورطه لازم تدفعوا ثمن اهانتكم لنا انا وابني … جاوب الاب كم تريد … ضحك الضخم وضربه بطرف البندقة وقال لا نريد مالا… ابني يريد ان يستمتع مع ابنتك الفاتنة … انصعق الاب واجاب بالرفض والصياح والشتائم فقال له الضخم اذا اقتلك انت وابنك ونستمتع مع النساء ونقتلهن ومن سيعلم بوجودكم بهذه المنطقة الموحشة.
صدم الجميع وبدات الام تبكي وتستعطف ابنتها وقالت انا افعل لكم ما تريدون ولكن اتركوا ابنتي .. فابتسم الضخم وقال للشاب ما رايك فيها ؟ انها جميلة ومثيرة ايضا خذها للغرفة الاخرى. حاول الاب منعها فقالت انت وضعتنا بهذه الورطة وانا ساخرجكم منها ولا بد من دفع الثمن. وما ان دخل الشاب مع الزوجة الغرفة حتى اقترب منها وقال لها اذا لم استمتع فساطلب ابنتك .. قالت سافعل ما بوسعي لامتاعك ولكن ارجوك دع ابنتي فهي ما زالت صغيرة .. قال حسنا اقتربي يا قحبة .. اقتربت بخجل وخوف فامسكها من شعرها وسحبها اليه زاجلسها على ركبتها وقال مصي.. ترددت قليلا فصاح بها طلعيه ومصي وساقتلك ان لامست اسنانك قضيبي .. فتحت سحاب بنطاله بهدوء ودموعها تسيل ورات قضيب 3 اضعاف قضيب زوجها .. اسمر وثخين وصلب .. ارتعبت من منظره وبنفس الوقت احست بالبلل في كسها من منظره المغري .. قبلت راس قضيبه وبدأت تمص وتمص حتى اعتادت على الوضع وبدأت تستمتع .. مد يده واخرج ثديها وضغط بقوة عليه وهي الرغبة بدات تسري داخلها … فقد كانت محرومة من الجنس لفترة طويلة لانشغال زوجها بعمله وضعفه الجنسي وصغر قضيبه .. وفجاة امسك شعرها وحشر قضيبه لاخره في فمها وقال اياكي ان تنزلي قطره واحده من حليبي وابلعيه كله وبدا ينتفض وصوته يعلو ويصب كميات كبيره في فمها … قال لها نظفيه جيدا يا قحبة .. فجاة رفعها وبدا بتمزيق ثيابها قطعة قطعة حتى وحين لاحظ كسها المنتوف ورائحة البلل قوية هجم مثل كلب مسعور وحملها وبدا يلحس بكسها بشراهة وهي تتقلب مثل الافعة تحته وصيحاتها وغنجها وصل لكل مكان في الكوخ .. حاول الاب ان يعلق اذنه ولا يسمع فامره الضخم بان يسمع كل ما يحصل والا … انزل راسه بذل وسكت .. وخلال دقائق كانت الام قد قذفت مائها مرتين من قوة حركاته وشراهته بالجنس .. رفع ارجلها وغرس قضيبه مرة واحده حتى اخره وبدا بدخله ويخرجه مثل ثور هائج وهي تصيح وتشد الارض من الالم ولكن بعد لحظات بدات تستمتع بما يحصل وبدات تتجاوب معه بالكلام والقبل .. لما سمع الاب صوت زوجته واستمتاعها لعنها وقال تلك الساقطه .. وكن ابنها كان له راي اخر فقد وجد الموقف فيه اثارة وبدا قضيبه يظهر تحت بنطاله .. فجاة خرج الشاب حاملا الام على قضيبه وقال لهم شاهدوا كم هي مستمتعه .. الكل ذهل من الموقف وحاول الاب اغماض اعينه ولكن تحت تهديد السلاح رضخ .. والابن بدات علامات الاثارة والشهوة من منظر امه يحملها وينزلها ذاك الشاب بكل قوة على قضيبه وهي مستمتعه حتى بدا يشد على نفسه واسرع من حركاته وتدفق حليبه داخلها … ساكمل بالمرة القادمة ما حصل للعائلة ولكن اعذروني فالقصة طويلة وتحتاج لوقت طباعتها .. الرجاء ارائكم هل اكمل ام اسلوب القصة والقصة لا يستحقان
بعد ما صار اللعب عالمكشوف وامام اعينهم وحليب الشاب الاسمر يسيل على افخاد الام وقطرات العرق تتصبب منها بعد نيكة حامية وقوية فقدت فيها الشعور بكل ما حولها .. حين شاهد الرجل الضخم منظرها المغري قام بربط الاب والابن على عمود خشبي وسط الكوخ وهجم على الام لينال نصيبه منها بعد ما اثارته … حملها بين ذراعيه واخذها تغسل كسها بالماء ونزع عنها كل ملابسها وبدا يفترسها بفمه امام افراد اعائلة .. بدا يرضع باثدائها كطفل جائع ويعضعض عليهما وهي تصيح وتتلوى تحته من الشبق والاثارة .. البنت بدات تبكي بصوت عالي من ما تشاهد امامها والشاب الاسمر يضحك وهو مستلقي على كنبة قديمة .. فصاح بالبنت اخرسي اريد ان استمتع بصوت وغنج *** القحبة .. فسكتت قليلا من الخوف .. اخرج الضخم قضيبه بسرعة وكان يقارب ال 30 سم طول واغلظ من ابنه الشاب .. دحش قضيبه مرة واحده وبدا يدقها بكل قوته وهي تكاد تغيب عن الوعي من الالم ومن الشهوة … المنظر كان قمة بالاثارة حتى بدا الابن يظهر تصلب قضيبه من بنطاله والابنه سكتت وبدات تراقب والاب استسلم للامر واغمض عيناه وسكت .. وحين شعر الشاب الاسمر بالاثارة من جديد رفع البندقية على الابنه وامرها بالاقتراب .. اقتربت بخوف وقال لها انزعي كل ملابسك قطعة قطعة وبهدووووووء .. فما كان منها الا الاستجابه وبدا يتكشف ذلك الجسم الرائع من اذداء نافرة وطيز مشدودة مستديره ونافره للخلف وقوام رشيق وشعر كستنائي طويل .. وامرها ان تخلع كل ملابسها حتى الكلوت وتقترب .. اقتربت منه وبدا يحسس على كل جسدها ويتلمس نعومتها وسخونة جسمها .. بدا يلعب باصابعه في كسها وبدات تخدر اقدامها حتى ما عادت تقدر على حمل نفسها .. قال لها ارضعي قضيبي واريني من الافضل انتي ام ***ي القحبة .. وتذوقها عسلها بعد ان قذفت مرات ومرات على قضيبي .. وبدون تردد اخرجت قضيبه والتهمته بفمها وزاد من فرك كسها بيديه ودحش اصابعه فيها حتى بدا البلل يزداد في كسها وتنهدات الاثارة عالية وغنج كله نعومه … لم يتحمل الشاب الاسمر اثارتها فحملها بين ذراعيه واجلسها بهدوء على قضيبه كي تتعود عليه وما ان دخل راس قضيبه حتى صاحت صيحة سمعها الطير والحجر … وبدا يمص ثديها ويضغط عليها قليلا قليلا حتى جلست بالكامل على قضيبه .. تركها لحظات لتتعود عليه وبدا بمص ثديها تارة وفمها تارة .. بدات تتجاوب معه ومص لسانه وعلامات المتعه والاثارة واضحة عليها .. فقد كان فيه رجولة ما عرفتها من قبل بين اصدقائها من المدينه ويملك قضيب يعادل كل من نامت معه من قبل … وكان الضخم في هذه الاثناء قد وضع الام على ركبها واقدامها الاربعة مثل جلسة الكلب ويضرب قضيبه داخلها بكل قوة ويلعب باصبعه في طيزها حتى تتسع … لاحظ الضخم الاثارة على الابن فقال سوف نستمتع الان بطريقة جديدة .. وقام وفك الابن واحضره امام امه وقال لها مصي له فهو اشتهاكي من اول نيكة لكي .. رفضت ولكنه هددها اذا لم تمصي له ساقتله الان وصوب البندقه على راسه فقالت لا ارجوك سافعل ما تطلب وبكل تردد اخرجت قضيبه وكان منتصبا ولكن حجمه لا يعادل نصف حجم الضخم .. وبدات بتردد وبكاء مكتوم تمص له والابن مصدوم من الموقف ومستمتع بنفس الوقت .. عاد الضخم وبدا يحاول ادخال قضيبه في طيزها … توسعت قليلا ولكن لم يدخل راس قضيبه الا بصعوبه وهي تتالم ولا تكاد تصيح وقضيب ابنها في فمها وبعد دقائق كان قضيبه كله داخلها وبدا يضاجعها من الخلف بكل قوته وهي تمص للشاب حتى لم يتمالك نفسه الابن وصاح لا ارجوكي ساقذف .. حاولت سحب فمها فمسك الضخم راسها وامرها ان تبلع حليبه وفعلت .. نظفت قضيبه بفمها وبلعت حليب ابنها وهي تبكي وتقول له لم قذفت وانا *** وكيف شعرت بالاثارة والمتعة يا كلب .. فسكت ولم يجب .. زاد الضخم من سرعته وشد جسمه وبدا يقذف في مؤخرتها حتى احست ان بطنها امتلأ من كميته … كان الشاب الاسمر قد بدا ايضا يضاجع البنت من طيزها ويجلسها عليه بكل قوة ويرفعها وهي تغنج بكل متعة .. اقترب الضخم من الاب وفك وثاقه وقال له انظر ما اجمل ابنتك .. انا متاكد انك تشتهيها وهي بهذا الجمال والعمر اليافع .. تعال شاركنا واستمتع معها … رفض واستهجن الطلب ولكن مع التهديد ايضا اقترب وامر الابنه بمص قضيب والدها وحصل ما طلبوا منها والاب يدعي الحزن والغضب ولكن قضيبه كان له رأي اخر وهو منتصب كما لم يكن يوما هكذا وقذف حليبه في فمها وبلعته كما طلب منها الضخم … ومع الاثارة بدا الشاب الاسمر يقذف حليبه في طيزها لاخره وينتفض ويزمجر مثل اسد مفترس …مرت ساعات والام والابنه يضاجعها الغريبان والاب مربوط مع الابن .. بدات علامات السعادة والشبق تظهر على البنت وامها .. حتى ان الام اقتربت من ابنتها يلامس كسها وتلعب باذدائها فيما كان الشاب الاسم يضاجعها والبنت مستلقية على الارض يضاجعها الضخم .. وهكذا تبادلوا عليهم الادوار حتى جاء المساء .. كانت الام والبنت قد قذفت كل واحده منها اكثر من سبع مرات وتلقت بطيزها وكسها 6 مرات … امر الضخم البنت وامها بالاغتسال وتحضير العشاء للجميع وجلس الضخم وابنه مع الام والبنت على مائدة الطعام يشربون الخمر ويضحكون وياكلون والاب وابنه مربوطان .. قال لهن الضخم لما لا تطعمي زوجك .. قالت ذاك المخنث لا يستحق وليس فيه رجولة فقد اشتهى ابتي وذاك الكلب ايضا ابني اشتهاني .. اما نحن فنحتاج رجالا مثلكم .. وضحك الجميع .. نامت الام وابنتها مع الرجلين على سرير واحد وذاقوا مع بعض كل انواع الجنس مرة الضخم مع الام ومرة مع البنت والعكس وتارة الضخم والشاب يضاجعون الام من كسها وطيزها مع بعض والابنه يمص ثدي امها وتارة البنت تجس على قضيب الضخم فيمزق كسها وتقبل شعر صدره الكثيف وياتي الشاب فيدخل قضيبه في طيزها لاخره … استروا حتى الصباح والاب والابن مربوطان وصوت الضحك والمتعة كانه سوط يلسعهم .. وفي الصباح نزل الاربعة من الغرفة ولا يرتدون شيئا وقالت الام هيا فك وثاق زوجي وابني .. فكهم وقالت لهم هيا اذهبا اكملا الرحلة لوحدكم نحن وجدنا ما نريد هنا وسنبقا باقي الاسبوع بالكوخ نستمتع كما نريد .. واياك ان تلجأ للشرطه فساقول انك كاذب

نُشِرت في قصصكم | الوسوم: , , , , | التعليقات على اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها مغلقة